فيس كورة > أخبار

اللاعب رقم واحد

  •  حجم الخط  

اللاعب رقم واحد

غزة/سماح أحمد (فيس كووورة) 16/9/2015 - لطاما اعتُبِرَت الجماهير اللاعب رقم واحد في أي مباراة شاهدتها خلال الموسم الماضي حيث انضممت لأسرة الاعلام الرياضي.

وكم كنت أرى المدرجات الغزية لوحة فنية في أداء جالسيها، كما وتمنيتها "أوركسترا" تعزف لحن الانتصار لفريقها.

كون الكرة أصبحت من أحد أهم ساحات تفريغ الطاقة لدى الكبار والصغار، ومتابعة اللقاءات الكروية هي فرصة لشغل وقت الفراغ بمتعة الساحرة المستديرة.

وعندما بدأت النزول لأرض الملعب لم أخش يوماً من لوم أو إحراج كوني من الفتيات القلائل اللاتي أحببن كرة القدم وتواجدن في ساحتها من باب المتابعة، وشعرت بالمتعة الكروية أكثر كوني أصبحت في قلب الحدث، لا مجرد متلقية من خلف شاشة أو عبر إذاعة.

عودة للجماهير التي تضفي حماسة وجمالاً للملاعب، خاصة جماهير الأندية العريقة، الأندية التي تحظى بقاعدة جماهيرية كبيرة، وهي تدفع لاعبيها للفوز من خلال تشجيعها ودفعها دوماً للفوز وعدم التراجع.

لوحات كثيرة وصفت بها لحظات الفرح والاصرار، لحظات الانتصار والخسارة من رفح لبيت لاهيا.

فالجماهير التي تجيد اللعب في مركزها تستحق التحية والتقدير، فاللاعب الذي يحافظ على مركزه ويجيد التعامل معه بالتأكيد سيكون من أهم عوامل الانتصار بعد التوفيق من الله، أما الجمهور الذي لا يحسن ملئ مركزه بالتأكيد لن يجامله أحد، وسيتحمل نتيجة الخسارة إن وقعت.

وعندما أشيد بجماهير نادي أو أنتقدها أو غيرها الجماهير فهو بدافع المهنية والسعي لترسيخ وتعزيز قوة التأثير الإيجابية لهذه الجماهير لا سيما التحلي بثقافة تقبل الخسارة والتعادل كما ثقافة تقبل الانتصار، كون النتيجة لأي مباراة تنحصر في ثلاث خيارات (الخسارة، التعادل، والفوز الذي يرغب به الجميع وهو ما لا يمكن أن يتحقق في أي مواجهة بين متنافسين).

النتيجة الأولى أو الثانية لا تحتمل الغضب أو العنف المبالغ فيه، على الرغم من صعوبتها، ولكن اللاعبين على أرض الملعب بعد اللقاء أين كانت النتيجة يتصافحوا، ولا أستبعد أن يسهروا سوياً على شاطئ البحر، ليبقى الجدل والخلاف بين الجماهير التي من الممكن أن تكون خسارتها كبيرة في حالة العنف الغير مبرر لفظياً أو جسدياً.

انتظروني في حلقات أخرى حول فرق الدرجة الممتازة التي كانت جماهيرها السبب الرئيسي في نجاحها واستمرارها أو فشلها.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني