فيس كورة > أخبار

السعودية تؤكد قانونية رفضها للعب في رام الله

  •  حجم الخط  

السعودية تؤكد قانونية رفضها للعب في رام الله

غزة/(فيس كووورة) 22/9/2015 – ذكرت صحيفة "الاقتصادية" السعودية على لسان أحد مسؤولي الاتحاد السعودي لكرة القدم رفض لخوض لقاء الإياب في التصفيات الآسيوية المزدوجة أمام منتخب فلسطين على ملعب الشهيد فيصل الحسيني في الثالث عشر من أكتوبر المقبل.

وقال المصدر للـصحيفة "لن تلعب اللقاء في الأراضي الفلسطينية المحتلة مهما كلف الأمر، وسنلجأ إلى أنظمة الاتحاد الدولي التي تعطي المنتخب الذي لا تملك بلاده تمثيلاً دبلوماسياً مع دولة إلى رفض اللعب على أرضها وحقها في نقل المباراة خارجها".

وشدد المصدر لـ"الاقتصادية" قائلاً :"نواجه تعنتاً من قبل الاتحاد الفلسطيني لإقامة المباراة خارج فلسطين وعدم مراعاته للظروف الحالية وخصوصية السعوديين".

وأضاف :"قبولنا لخوض المباراة في فلسطين يعتبر نوعاً من أنواع التطبيع مع الإسرائيليين، وهذا الأمر مرفوض بشكل نهائي على الصعيدين الرسمي والرياضي في السعودية".

وأوضح المصدر أن السعودية تدعم الكرة الفلسطينية وتتمنى أن يحصل الفلسطينيون على حقوقهم، وقال "رفضنا إقامة المباراة يعود إلى أسباب مُقنعة ويفترض من الأشقاء في فلسطين أن تقنعهم بقبول نقل المباراة".

وأكد المصدر أن المعبر الذي سيدخل من المنتخب السعودي إلى رام الله يخضع للسيطرة الإسرائيلية الكاملة، وأنه لا يثق بالإسرائيليين، لاسيما أن لهم سوابق كان آخرها الأسبوع الماضي عندما أغلقوا المعبر 24 ساعة أمام وفد المنتخب اليمني لكرة القدم تحت 16 عاماً، وحينما فتحوا المعبر في اليوم التالي أبقوا اليمنيين أكثر من 12 ساعة لإنهاء إجراءاتهم".

يُذكر أن أنظمة الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" تعطي المنتخب الذي لا يملك تمثيلاً دبلوماسياً في الدولة المُقرر إقامة المباراة فيها أن ينقلها إلى أقرب دولة، حيث سبق للمنتخب السعودي أن نقل مباراته في تصفيات كأس العالم 1982 من الصين إلى ماليزيا، وذلك بسبب عدم وجود تمثيل دبلوماسي للسعودية في الصين.

ويعقد الاتحادين الفلسطيني لكرة القدم برئاسة اللواء جبريل الرجوب، والسعودي برئاسة أحمد عيد، اجتماعات ماراثونية في العاصمة الأردنية عمان منذ يوم أمس من أجل التوصل لحقل للخروج من أزمة رفض السعودية للعب في فلسطين وإصرار فلسطين على طلبها باللعب على أرضها.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني