فيس كورة > أخبار

اتحاد السلة في غزة نجاحات رغم المعاناة

  •  حجم الخط  

اتحاد السلة في غزة نجاحات رغم المعاناة

البريج/ محمد الخطيب (فيس كووورة) 24/9/2015_ رغم المعاناة التي تعرض لها اتحاد كرة السلة في المحافظات الجنوبية قبل انطلاق بطولاته في غزة إلا انه شقّ طريقه بنجاح في إطلاق بطولاته العديدة بالشكل الذي يليق بها، من خلال نتائجها المميزة التي ظهرت بها.

ومما لا شك فيه أن تراكمية النتائج الإيجابية هي التي توصل إلى تحقيق الانجازات الكبيرة والمهمة، وهذا ما خطّه اتحاد كرة السلة من خلال انضباط سير بطولاته الرسمية وتنظيمها بالشكل الصحيح، وفي ما يخص عام 2015 الحالي فقد بدأ اتحاد السلة نشاطاته بإنجاز بطولة الناشئين وكاس السوبر وكاس ترست ودوري جوال لكرة السلة.

و اتحاد السلة في غزة كان يعمل ليل نهار من خلال متابعتهم للمباريات بشكل متواصل وبدون غياب عنها، للخروج بالكرة السلوية في غزة إلي بر الأمان رغم الصعوبات والمواقف التي كانت تواجههم.

كما قام اتحاد كرة السلة الذي يضم في مجلسه في غزة جمال البحيصي وخليل أبو شمالة وخالد زيادة وعبد الله نصر بإطلاق العديد من الدورات التدريبية، أبرزها دورة المدربين والحكام التي خرجت معظم حكام الدوري الحالي الذي توج بهد خدمات البريج بطلا.

الاتحاد أطلق البطولات رغم المعاناة المالية التي تعانيها خزينة الاتحاد في غزة، بعد التراجع عن اغلب الوعودات التي قدمتها المؤسسات الرياضية الكبيرة في فلسطين لدعم الاتحاد في إطلاق بطولاته الرسمية.

وعن المعانة التي تعرض لها الاتحاد قال خليل أبو شمالة أمين سر الاتحاد  إلى أنّ اللعبة تشهد تطوراً ملحوظاً على مستوى البطولات  في غزة، وفي ذات السياق أشار أبو شمالة إلى بعض الصعوبات التي يواجهها الاتحاد خلال تنظيم نشاطاته، ومنها عدم توفير الدعم المالي للاتحاد والأندية المشاركة في دوري كرة السلة، إضافة إلى صعوبة التواصل مع الأشقاء في الضفة الغربية، وعزوف القطاع الخاص عن دعم اللعبة.

وأضاف أبو شمالة أنّ من أهم الانجازات بلا شك كان الوصول إلى نهائيات أمم آسيا، وتحقيق الانتصار الأول في البطولة علي وصيف البطل منتخب الفلبين.

وحول الرؤى والخطط الخاصة بالاتحاد للمراحل القادمة، فقد أكد أبو شمالة أنّ أولاها استثمار النجاح في  إقامة البطولات المقبلة في غزة، ويأمل أبو شمالة أن تأتي اللحظة المميزة في إقامة دوري مشترك بين فرق الضفة وغزة وصولاً إلى تتويج بطلاً موحّداً للدوري والكأس، إضافة إلى الاستمرار في تأهيل الكادر التدريبي والتحكيمي.

ووجه أبو شمالة الشكر لكل الجهود العاملة في الاتحاد السلوي، الذين لم يبخلوا بجهدهم في متابعة أنشطة الاتحاد والوقوف عند كل صغيرة وكبيرة، هدفها الأول والأخير الارتقاء بمستوى كرة السلة الفلسطينية في غزة.

كما ثمّن أبو شمالة جهود شركة جوال الراعي الرسمي للدوري السلوي، ووقوفها الدائم والداعم للعبة في وقت يغيب فيه الكثير من قطاعات العمل الخاص عن تقديم الدعم.

من جهة أخرى شكر أندية اللعبة على جهودها باعتبارها اللبنة الأساسية في الحراك الرياضي من خلال جماهيرها ولاعبيها ومدربيها، ومواظبتهم على المشاركة في بطولات الاتحاد.

وتعيش كرة السلة الفلسطينية حالياً نهضة غير مسبوقة على كافة الأصعدة، رغم ما تلقاه من ممارسات عنصرية وقمعية بحقها، إلا أن جهود الاتحاد الفلسطيني آتت أكلها بقيادة خضر دياب الذي عمل المستحيل للوصول إلى ما هو عليه الآن خلال فترة قصيرة، حيث كانت أبرز تجليات هذه النهضة وذروتها هي الإنجازات التاريخية التي حققها المنتخب الفلسطيني لأول مرة في تاريخه على مستوى قارة آسيا والتأهل إلي بطولة أمم أسيا.

وستبقى الرياضة الفلسطينية لوحة الفسيفساء التي يتجسد عليها الوجود الفلسطيني الراسخ، ولن تنكسر أبداً.





 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني