فيس كورة > أخبار

حصاد الدرجة الأولى : الاستقلال يرفع لواء الصدارة بوصافة ثلاثية

  •  حجم الخط  

حصاد الجولة الثالثة لدوري الدرجة الأولى

الاستقلال يرفع لواء الصدارة بوصافة ثلاثية

الزيتون وخدمات النصيرات يفشلان في الفوز

خدمات البريج والأهلي لا يقنعان

غزة/ إبراهيم عمر (صحيفة فلسطين) 29/9/2015 - تربّع الاستقلال على كرسي صدارة دوري الدرجة الأولى لكرة القدم مع ختام الجولة الثالثة، بعدما حسم "ديربي رفح" بفوز عريض على جاره القادسية، بينما تقاسمت ثلاثة فرق المركز الثاني، وظل العطاء في مؤخرة الترتيب دون حصد أي نقطة في المباريات الثلاث.

انطلاقة مميزة

أثبت الاستقلال خلال هذه الجولة جديته ورغبته الواضحة في الصعود للدوري الممتاز لأول مرة في تاريخه، بعدما حقق فوزه الثاني منذ انطلاق المسابقة، والمميز في فوزه أنه جاء على أحد المنافسين المفترضين، وهو جاره القادسية في لقاء "ديربي" كان بعيداً عن الحسابات.

تمكن الفريق من حسم المواجهة بثلاثة أهداف، في مباراة شهدت استمرار تألق المهاجم محمد عبد اللطيف موسى، ومحمد عثمان، حيث سجل كل منهما هدفه الثاني في البطولة في ثلاث مباريات.

فوز الاستقلال وتعثر أقرب منافسيه أمّن له الصدارة برصيد سبع نقاط، وبفارق نقطتين عن أقرب منافسيه، وهو يتطلع في قادم الجولات لمواصلة العروض القوية والحفاظ على الصدارة، على أمل تحقق حلمه بالصعود لدوري الأضواء.

تراجع

المتصدر السابق الزيتون أخفق مجدداً خلال هذه الجولة في تحقيق الفوز وتعادل للمرة الثانية على التوالي، أمام خدمات البريج، بعد تعادل أول مع بيت لاهيا، وقبل ذلك فوز على خدمات جباليا.

هذا التعادل أدى لتراجع الزيتون إلى المركز الثاني مع بيت لاهيا وخدمات النصيرات، لكن ما يمكن أن يمنح جماهيره بعض الصبر هو أن المباراتين الأخيرتين كانتا مع فريقين قويين، لكن عدم تحقيق الفوز في الجولات القادمة سيضع الكثير من علامات الاستفهام حول قدرته على المنافسة.

صحوة بيت لاهيا

المستفيد الأبرز في هذه الجولة كان بيت لاهيا، بعدما حقق انتصاراً صعباً على خدمات جباليا بثلاثة أهداف مقابل هدفين، ليتشارك في المركز الثاني، ويدخل دائرة المنافسة على الصعود.

"اللهاونة" خطفوا فوزاً مثيراً من جباليا في الوقت القاتل، بفضل هدف جاء في الدقيقة الأخيرة، ومن المفارقة أن هدفه الأول جاء في الدقيقة الأولى من اللقاء، ليرفع رصيده إلى خمس نقاط، ويصبح صاحب الهجوم الأقوى بين فرق الدوري، برصيد ثمانية أهداف.

لكنه في المقابل يملك خط الدفاع الأضعف في الدوري، إذ ولجت مرماه سبعة أهداف كاملة في المباريات الثلاث، الأمر الذي يستوجب من الجهاز الفني للفريق العمل على حل تلك المعضلة، وترميم خطوط الدفاع في المباريات القادمة.

تعادل الكبيرين

خدمات النصيرات الهابط لأول مرة في تاريخه للدرجة الأولى، اكتفى في هذه الجولة بالتعادل مع الأهلي بهدف لمثله، بعد مباراة قوية جمعت بين فريقين لطالما كانا من رموز الدوري الممتاز في السنوات الماضية، قبل أن يهبطا للدرجة الأولى.

تعادل النصيرات وهو الثاني له في الدوري وضعه في المركز الثاني نقطياً، لكنه يتأخر بفارق الأهداف في المركز الرابع، وهو بذلك قادر على المنافسة بكل قوة على العودة للدوري الممتاز في حال عرف طريق الفوز في الجولات القادمة.

مستفيدٌ آخر برز في هذه الجولة، هو التفاح، بعدما حقق فوزه الأول على حساب العطاء بثلاثة أهداف مقابل هدف، ليقفز إلى المركز الخامس في جدول الترتيب، مقدماً نفسه من جديد كمنافس محتمل على خطف إحدى بطاقتي الصعود.

بهذا الفوز تساوت أرقام التفاح تماماً، فهو فاز في مباراة وخسر وتعادل في مثلها، وله من الأهداف خمسة وعليه مثلها، وبالتالي فإن فارق الأهداف لديه صفر، ونقاطه أربع.

البريج غير مقنع

أما خدمات البريج، الذي عاد للدرجة الأولى بعد موسم وحيد في الممتاز، فتعادل في هذه الجولة سلبياً مع الزيتون، بعد أن فاز في الجولة الماضية على أهلي النصيرات، وخسر في الجولة الافتتاحية أمام القادسية، ليحتل المركز السادس.

بداية الفريق تبدو غير مرضية بالنسبة لأنصاره الطامحين للعودة بسرعة للدوري الممتاز، وهو ما يتطلب جدية أكبر من اللاعبين في المباريات القادمة لضمان المنافسة على خطف إحدى البطاقتين المخصصتين للصعود.

المركز السابع كان من نصيب القادسية، بعدما مني بخسارة قاسية أمام جاره الاستقلال، ليكتفي بفوز وحيد وتعادل وخسارة، فيما تراجع الأهلي إلى المركز الثامن بعدما ظل عاجزاً للجولة الثالثة على التوالي عن الفوز وحقق التعادل الثالث دون أي هزيمة.

بطبيعة الحال هذا الحال لا يرضى طموحات جماهير الأهلي، التي لا تريد لفريقها المكوث لموسم آخر في الدرجة الأولى، لذلك لا بد أمام لاعبي الفريق الأحمر سوى التحلي بإرادة وجدية أكبر في الفترة القادمة لتحقيق آمال أنصارهم ومحبيهم.

مراكز المؤخرة اعتباراً من الترتيب التاسع، شهدت على الترتيب تواجد الجلاء وخدمات جباليا وأهلي النصيرات والعطاء، الجلاء والنصيرات تعادلا في هذه الجولة بهدف لمثله، بينما مني العطاء بالخسارة الثالثة أمام التفاح، ليظل في المركز الأخير.

ارتفاع حصيلة الأهداف

شهدت هذه الجولة ارتفاع حصيلة الأهداف، مقارنة مع الجولتين الأوليين، حيث تم تسجيل (17) هدفاً، مقابل (15) في كل من الأولى والثانية، وهو بشكل عام معدل تهديفي جيد، والحصيلة الإجمالية بلغت (47) هدفاً، بواقع (2.61) هدف في المباراة الواحدة.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني