فيس كورة > أخبار

أبو حلتم: "الوطني" يسعى للظهور الجيد في "التحدي"

  •  حجم الخط  

"صالح" و"سمارة" أكدا مشاركتهما

توقف البطولات في غزة حرم لاعبيها من المشاركة

أبو حلتم: "الوطني" يسعى للظهور الجيد في "التحدي"

 

غزة / غسان محيسن (صحيفة فلسطين) 15/2/2012 - أكد محمد أبو حلتم عضو اتحاد كرة القدم ورئيس لجنة المنتخبات أن الخطة التي وضعها الاتحاد للتحضير لبطولة كأس التحدي الآسيوية المقرر أن تنطلق في شهر مارس المقبل، باتت جاهزة للتنفيذ من خلال البدء في التجمع يوم الاثنين المقبل في استاد الشهيد فيصل الحسيني لمدة يوم واحد، يُغادر بعدها المنتخب إلى معسكره المقرر في دولة الإمارات.

وأضاف أبو حلتم أن الاتحاد استدعى (27) لاعباً من أندية محافظات الضفة الغربية، بالإضافة لمخاطبة اللاعبين المحترفين في الخارج، بهدف تأمين مشاركتهم في معسكر الإمارات، تتخلله مبارتان وديتان يوم (24) الجاري أمام الإمارات، و(29) من نفس الشهر أمام أذربيجان.

وأكد أن الحارس الدولي رمزي صالح واللاعب محمد سمارة أعلنا موافقتها على المشاركة، في انتظار موافقة باقي اللاعبين الذين تم استدعاؤهم وهم عماد زعترة وعبد اللطيف البهداري وعمر جعرون وعلاء عطية ووسيم عبد الهادي ومحمد أبو عتيق.

وأضاف إن القائمة النهائية للمنتخب سيتم اختيارها بعد انتهاء معسكر الإمارات، متمنياً عدم حدوث أي إشكاليات بخصوص اللاعبين المحترفين في الخارج واستجابة الأندية لمطلب الاتحاد الفلسطيني.

وحول مشاركة لاعبي أندية غزة، أوضح أبو حلتم أن سياسة الاتحاد لا تسمح بالتفريق بين لاعبي الوطن الواحد، وأنها تسعى للاستعانة باللاعب الجاهز من خلال المواظبة في التدريب والمباريات الرسمية، مشيراً إلى أن عدم انطلاق الدوري في غزة منذ شهر يوليو الماضي، لا يسمح باختيار اللاعبين كما هو الحال في محافظات الضفة التي انتظمت فيها المنافسات.

وقال :" نتمنى أن تسير الرياضة في غزة على الوجه المطلوب لأنها كانت على الدوام الشريان الذي يغذي جميع المنتخبات الوطنية، تحدثنا عن إمكانية إطلاق دوري للناشئين مواليد 94 و96 ونأمل إبعاد الخلافات عن النشاط الرياضي".

وأضاف:" نريد أن نرى دوري موحداً في الوطن يجمع أندية الضفة وغزة لأن ذلك سيزيد المنافسة ويشجع ظهور لاعبين مميزين للمنتخبات وتحقيق منظومة رياضة واحدة يفتخر بها الجميع".

وحول حظوظ المنتخب في كأس التحدي أبدى أبو حلتم أمله في تحقيق نتائج جيدة مع تطور مستوى المنتخب الوطني خلال السنة الأخيرة بعد مجموعة من المباريات الودية والتجارب المهمة التي أكسبت اللاعبين المهارة والتكتيك، ولكنه أشار إلى أن الدول الآسيوية تتقدم هي الأخرى بشكل متسارع وتسعى للاستعانة بلاعبيها المحترفين بالخارج ضاربا مثالاً على ذلك منتخب الفلبين الذي يضم (7) لاعبين محترفين في الدوري الأسباني.

وأضاف إن آمال الاتحاد كبيرة لتحقيق أداء أفضل رغم وجود منتخبات قدمت مستوى قوياً من بينها الهند وكذلك كوريا الشمالية.

 




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني