فيس كورة > أخبار

حكام ساحة لا طرف في المباريات

  •  حجم الخط  

حكام ساحة لا طرف في المباريات

غزة/سماح أحمد (فيس كووورة) 2/10/2015 - قضاة الملاعب أبرز ملامح كرة القدم والسبب في تنظيمها وإخراجها بالشكل المطلوب، وهم الحلقة الأقوى ضمن المنظومة الكروية بالإضافة إلى عوامل أخرى، فهم أصحاب القرار داخل المستطيل الأخضر.

وكون الأخطاء التحكيمية جزء أصيل من اللعبة، فهذا لا يعني زيادتها، أو أن تتحول لمبرر للاحتجاج والاحتجاج المبالغ فيه من اللاعبين أو الأجهزة الفنية التي اعتادت الدخول لأرضية ملاعبنا الغزية.

ولكن، على حكام الساحة أخذ كل الإجراءات اللازمة للحفاظ على سلامتهم الشخصية وسلامة اللاعبين وضمان استمرار تسعين دقيقة من اللعب النظيف.

بداية الجولة الرابعة من دوري "الوطنية موبايل" شهدت تفاهماً كبيراً ما بين طاقم تحكيم مباراة "الصداقة وشباب رفح" بقيادة حكم الساحة الدولي محمود أبو مصطفى على ملعب اليرموك، وطاقم تحكيم مباراة " اتحاد الشجاعية وشباب خانيونس" بقيادة حكم الساحة نادر الحجار على استاد خانيونس، فندرت الأخطاء التحكيمية وقلت الرعونة والاحتكاكات ما بين اللاعبين ولم تكن سبباً في إضاعة الوقت، وهذا ما كان على عكس ثلاث جولات سابقة، حيث كانت البطاقات الملونة أبرز سمات المباريات التي رافقها تعدد حالات الطرد للأخطاء والالتحامات العنيفة وسوء السلوك، حيث أغلبها بسبب عدم إعطاء العقوبة اللازمة في وقتها ومكانها المناسبين، وإعطاء الفرصة للاعبين من الحكام للاعتراض والمناقشة، وأحياناً ترك عدم صفاء النية في نفوس المتواجهين، مما يُعطي المباراة طابعاً عنيفاً.

فشهدت الجولة الثالثة حادثة نادرة حيث تقبل أحد اللاعبين المعروف بإدمانه على الاعتراض البطاقة الصفراء دون ممارسة عادته لأنه كان يتوقع الأسوأ البطاقة الحمراء، وكان الحكم قد أنذره شفهياً أكثر من مرة.

بالإضافة الى دفع أحد حكام الساحة، والالتفاف حول أخر في لقاء ثان حيث احتاج الى خمسة دقائق من عمر اللقاء لتنفيذ ركلة جزاء.

ولماذا لا يستخدم الحكم سلاحه الملون في وجه الجماهير عندما تخرج عن الأدب العام، أو للمدراء الفنيين عندما يخاطبونهم محتجين، أو حتى الطواقم الفنية التي وصل بها الأمر أحياناً للاحتجاج من داخل الملعب، لماذا لا يتسموا بالصرامة وهي حق أصيل؟ كي لا يتحول قضاة الملاعب إلى خصوم..!




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني