فيس كورة > أخبار

حصاد .. الاستقلال وبيت لاهيا يتصدران والعطاء يُعاني

  •  حجم الخط  

حصاد الجولة الرابعة لدوري الدرجة الأولى

الأهلي والجلاء يتذوقان طعم الفوز لأول مرة

خدمات النصيرات والبريج والزيتون معاناة متواصلة

الاستقلال وبيت لاهيا يتصدران والعطاء يُعاني

غزة/ إبراهيم عمر (صحيفة فلسطين) 6/10/2015 - حملت الجولة الرابعة لدوري الدرجة الأولى لكرة القدم أخباراً سارة لعشاق الأهلي، بعدما تمكّن الفريق من تحقيق فوزه الأول في البطولة، وهو ما انطبق على الجلاء الذي انتصر لأول مرة، علماً أن كلا الفريقين لم يتجرعا مرارة الهزيمة منذ انطلاق المسابقة.

الجولة شهدت تصدّر الاستقلال الرفحي لجدول المسابقة بفعل تعادله مع أهلي النصيرات، وشاركه في القمة بيت لاهيا الذي خطف فوزاً ثميناً من أنياب خدمات البريج، ليؤكد عزمه مبكراً على المنافسة لنيل إحدى بطاقتي الصعود للدوري الممتاز.

خلال هذه الجولة حضر الفوز في خمس مباريات من أصل ستة، وانتهت مباراة واحدة بالتعادل، وكان الانتصار الأكبر فيها للقادسية الرفحي على مضيفه خدمات النصيرات بثلاثية نظيفة، بينما فاز خدمات جباليا بثلاثة أهداف مقابل هدف على العطاء، الذي لا يزال يبحث عن نقطته الأولى.

صدارة ثنائية

الاستقلال الذي تصدر البطولة بفارق الأهداف، اكتفى بنقطة واحدة في هذه الجولة، بتعادله مع أهلي النصيرات، ليسير الفريق وفق مبدأ "سطر بعد سطر"، إذ أن الفريق يفوز في جولة ثم يتعادل في التالية، ومع ذلك ساعدته نتائج الفرق الأخرى على اعتلاء الصدارة.

عزم الفريق الرفحي على المنافسة للصعود لدوري الأضواء يبدو واضحاً في هذا الموسم، وهو يملك من الأوراق ما يؤهله لأن يتواجد بين الكبار كممثل جديد لمحافظة رفح التي اعتادت التواجد بقوة في الدوري الممتاز.

أما الشريك الثاني في الصدارة بيت لاهيا، فواصل عروضه القوية، وحقق الفوز للمرة الثانية على التوالي، بعدما اكتفى بالتعادل في الجولتين الافتتاحيتين، وهذه المرة كان انتصاراً غالياً جداً حينما انتظر للوقت بدل الضائع ليهزم خدمات البريج بهدف نظيف.

الوقت القاتل ساعد بيت لاهيا للمرة الثانية، فقد فاز في الجولة الثالثة أيضاً في الوقت بدل الضائع على خدمات جباليا بثلاثة أهداف مقابل هدفين، والمفارقة أنه فرّط بفوز كان في المتناول في الجولة الأولى بعدما سمح لأهلي النصيرات في خطف هدف التعادل في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع.

فوز اللهاونة الجديد أكد عزمهم هذه المرة على المنافسة بشراسة للصعود للدوري الممتاز، بعدما اجتهد في الموسم الماضي وكان أحد المنافسين حتى وقت قريب من نهاية البطولة، قبل أن يتنازل في المراحل الأخيرة ويخفق في تحقيق تطلعات جماهيره العريضة.

فوزان كبيران

الفوز الأكبر في هذه الجولة كان من نصيب القادسية الرفحي، إذ دك حصون خدمات النصيرات بثلاثية نظيفة برهن من خلالها على قوته وسعيه للمنافسة على الصعود بعدما احتل المركز الثالث، بينما مني النصيرات بخسارته الأولى بعد فوز واحد وتعادلين، في بداية غير مبشرة للفريق الهابط من الدوري الممتاز.

واقع المباراة أثبت أن دوري الدرجة الأولى هذا الموسم سيكون قوياً والمنافسة فيه محتدمة، والنتيجة العريضة أكدت أن التاريخ لن يشفع لأحد، فهو وإن كان في صالح النصيرات، إلا أن الميدان أكد رجاحة كفة القادسية الذي يُقارن تاريخياً بالفريق الأصفر.

بدوره، سجل خدمات جباليا في هذه الجولة فوزاً كبيراً على العطاء استحق به احتلال المركز الرابع، وأظهر كذلك أنه يريد المنافسة على الصعود واللحاق بجاره الشباب الذي كان قد صعد في الموسم الماضي.

مفارقة خدمات جباليا هي أن الفريق يخسر في جولة ويفوز في التالية، فهو استهل البطولة بالخسارة أمام الزيتون ثم فاز على التفاح، بعدها خسر أمام بيت لاهيا، ثم انتصر على العطاء، وهو أمر يحتاج وقفة من الجهاز الفني المشرف على الفريق، فمن يريد الصعود عليه الفوز وفقط.

استفاقة المارد

الأهلي صاحب التاريخ الكبير، تذوق حلاوة الفوز لأول مرة في هذه الجولة، وصعد إلى المركز الخامس، وفوزه جاء على التفاح بهدف جاء من ركلة جزاء، ورغم صعوبة الفوز، إلا أن مكاسبه النفسية والفنية تبدو كبيرة بالنسبة للفريق الذي يريد العودة لدوري الأضواء بعد سقوطه في الموسم قبل الماضي.

ويدرك القائمون على الأهلي أن الفريق بحاجة إلى التحسن في قادم الجولات، فهو واجه صعوبات كبيرة في الجولات الثلاثة الأولى وتعادل فيها، قبل أن يعاني قبل الفوز على التفاح بفضل ركلة جزاء.

نفس الأمر سرى على الجلاء، فهو تعادل في الجولات الثلاثة الأولى، قبل أن يفوز في هذه الجولة على الزيتون ليحتل وسط الترتيب، ويُظهر بعض الجدية في المنافسة على الصعود، رغم افتقاد الكثير من لاعبيه للخبرة.

معاناة مستمرة

وفي الوقت الذي انتعش الجلاء بالفوز، فإن محنة الزيتون استمرت وتراجع للمركز السابع في بداية مخيبة له، رغم أنه كان قاب قوسين أو أدنى في الموسم الماضي من العودة للدوري الممتاز بعد غياب طويل.

الخسارة هي الأولى للزيتون في الدوري بعد تعادلين وفوز واحد جاء في الجولة الأولى للبطولة، ما يعني أنه لم يفوز في ثلاث مباريات على التوالي، وهو ما يضع الكثير من علامات الاستهام حول واقع ومستقبل الفريق العريق.

أما خدمات النصيرات الذي هبط في الموسم الماضي من الدوري الممتاز، فتقهقر للمركز الثامن، وواصل نتائجه المخيبة وتجرع خسارة كبيرة على أرضه أمام القادسية، علماً أنه فاز في مباراة واحدة طوال أربع جولات، مقابل تعادلين وخسارة.

النتائج غير مرضية بالنسبة لأنصار ومحبي النصيرات، ويتطلعون إلى انطلاقة جدية للفريق في الجولات القادمة، وإن لم يتحقق ذلك فإن مهمة الفريق في العودة لمكانه الطبيعي في الدوري الممتاز ستكون صعبة جداً.

المركز الأربعة الأخيرة التي عادة ما تشهد الصراع لتجنب الهبوط تحتلها فرق التفاح وخدمات البريج وأهلي النصيرات والعطاء، ورغم أنه من السابق لأوانه الحديث عن حسابات الهبوط، إلا أن وضعية الفرق الأربعة تفرض عليها تدارك الموقف قبل فوات الأوان، خصوصاً بالنسبة للبريج الذي لعب الموسم الماضي في الدوري الممتاز.

أكثر الفرق معاناة هو العطاء، إذ فشل الفريق لحد الآن في حصد أي نقطة، ومني بالخسارة الرابعة على التوالي، وهو مؤشر على أن بقاء الفريق في دوري الدرجة الأولى سيكون صعباً جداً، إلا إذا انتفض في الجولات القادمة.

أهداف شحيحة

حصيلة الأهداف في هذه الجولة كانت الأفقر مقارنة مع الجولات الثلاثة الأولى، إذ تم تسجيل (12) هدفاً فقط، مقابل (17) في الجولة الثالثة، و(15) في الجولة الأولى ومثلها في الثانية، والفريق الأقوى هجوماً لحد الآن هو بيت لاهيا برصيد (9) أهداف، يليه خدمات جباليا بفارق هدف، فيما لم يسجّل البريج سوى هدف واحد في الجولات الأربعة.

 




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني