فيس كورة > أخبار

القادسية يحمل لواء الصدارة.. وانتفاضة الأهلي والجلاء مستمرة

  •  حجم الخط  

حصاد الجولة الخامسة لدوري الدرجة الأولى

القادسية يحمل لواء الصدارة.. وانتفاضة الأهلي والجلاء مستمرة

الزيتون والبريج يعودان لسكة الفوز.. وخدمات النصرات يعاني

غزة/ إبراهيم عمر (صحيفة فلسطين) 13/10/2015 - شهدت الجولة الخامسة لدوري الدرجة الأولى اعتلاء القادسية لكرسي الصدارة بعدما حقق الفوز الثاني على التوالي، وهو ما فعله كذلك الأهلي الذي سجل الفوز الأكبر منذ بداية البطولة، والجلاء، وباتا على بعد نقطة واحدة من القمة، بينما استفاق في الجولة ذاتها فريقا الزيتون وخدمات البريج وعادا لسكة الانتصارات من جديد.

الجولة كانت عامرة بالأهداف (سُجل فيها 18 هدفاً) ولم تخل أي مباراة من الأهداف، وفيها حسم التعادل بهدف لمثله لقاء "الديربي" بين أهلي وخدمات النصيرات، في وقت استمرت النتائج الكارثية للوافد الجديد العطاء، بعدما مني بالخسارة الخامسة على التوالي.

طريق الصدارة

القادسية وجد الطريق معبداً إلى الصدارة بعدما تمكن من الفوز على التفاح بهدف، فيما تعثر أبرز منافسيه، ليجد نفسه وحيداً على القمة، بعدما حقق فوزه الثالث، مقابل تعادل وخسارة، ليستحق أن يتصدر البطولة.

لكن يبدو أن مهمة القادسية قد لا تكون سهلة في الأسابيع القادمة، عطفاً على انخفاض معدل أهدافه فهو لم يسجل سوى خمسة أهداف، أكثر من نصفها كانت في الجولة الماضية، حينما فاز بثلاثية على خدمات النصيرات، بينما فاز بنتيجة (1/0) على خدمات البريج والتفاح، وتعادل بدون أهداف مع الجلاء.

الفريق يمتلك عناصر مميزة وبعض لاعبي الخبرة الذين بإمكانهم المساهمة في جعل الفريق منافساً شرساً على خطف إحدى بطاقتي التأهل للدوري الممتاز، لكن يتعين عليه تقوية الجانب الهجومي، فهو وإن كان متصدراً، إلا أن نصف فرق الدوري سجلت أكثر منه، ويتساوى في التسجيل مع فريقين آخرين.

فوز كاسح

الآية تبدو معكوسة تماماً على صعيد الأهداف بالنسبة للأهلي الذي يحتل المركز الثاني بفارق نقطة واحدة فقط، فالفريق الأحمر التهم في هذه الجولة فريق العطاء بستة أهداف مقابل هدفين، مسجلاً فوزه الثاني على التوالي، والذي أعلن بموجبه دخوله دائرة المنافسة على الصعيد فعلياً.

تجاوز الأهلي البداية المخيبة بعدما تعادل في أول ثلاث مباريات، إذ استفاق في الجولتين الرابعة والخامسة وحقق الفوز على التفاح ثم العطاء، وهو بذلك أظهر جديته في العودة هذه المرة لمكانه الطبيعي في دوري الأضواء.

ما يلفت النظر في فوز الأهلي الكاسح على العطاء هو أن الأهداف الستة تفرقت على ستة لاعبين، الأمر الذي يعطي إشارة على تكامل صفوف الفريق، وامتلاكه عناصر ذات نزعة هجومية في جميع المراكز.

أما الجلاء الذي يملك نفس رصيد الأهلي (9 نقاط لكل منهما) فحقق في هذه الجولة فوزاً في غاية الأهمية على بيت لاهيا بهدفين دون رد، بعد أسبوع واحد من فوزه على الزيتون، وهما نتيجتان تؤكدا عزم الفريق على المنافسة بكل شراسة من أجل الصعود.

ولا يتشابه الجلاء مع الأهلي في امتلاكهما نفس الرصيد فقط، بل إن كليهما لم يتذوقا مرارة الهزيمة بعد مرور خمس جولات، وكل منهما فاز في مباراتين، وتعادل في ثلاثة، لكن هجوم الأهلي هو الأقوى، بينما دفاع الجلاء أكثر متانة.

تعثر المتصدر

الجولة الخامسة شهدت تعثراً جديداً للاستقلال الرفحي الذي أنهى الجولة الرابعة متصدراً، حيث خسر هذه المرة على ملعبه أمام الزيتون بهدفين مقابل هدف، ليتراجع إلى المركز الرابع، ليثير إحباط جماهيره التي كانت تمني النفس بتحقيق فوز جديد، علماً أنه تعادل في الجولة الماضية مع أهلي النصيرات.

ورغم التراجع إلا أن فارق النقاط ليس كبيراً وبإمكان الاستقلال تدارك الموقف في الجولات القادمة والعودة لدائرة المنافسة من جديد، وهو ما يتطلب معالجة الأخطاء التي وقع فيها الفريق خلال المباراتين الأخيرتين والسعي أكثر للفوز.

وفي المقابل، ابتسم الحظ في هذه الجولة أخيراً للزيتون الذي حقق فوزه الثاني بعدما فعل الأمر ذاته في الجولة الأولى، قبل أن يتعادل       في مباراتين ويخسر في الثالثة، وبفوزه الجديد يؤكد الزيتون أنه لا يزال متمسكاً بأمل العودة للدوري الممتاز بعد غياب طويل.

لكن إذا أراد الزيتون الصعود عليه اللعب بجدية أكبر والتخلص من مشكلة تذبذب النتائج التي حرمته في الدوري الماضي من التواجد بين الكبار، بعدما أهدر الكثير من النقاط في الدور الأول، وفقد بطاقة التأهل في الجولة الأخيرة.

خيبة أمل

بيت لاهيا الذي كان بإمكانه تصدر جدول الدوري لو فاز في هذه الجولة، وجد نفسه يتراجع إلى المركز السادس، بفعل الخسارة التي مني بها أمام الجلاء، ليهدر على نفسه فرصة اعتلاء القمة، ويخيب آمال جماهيره الكبيرة.

مشكلة بيت لاهيا التي تبدو واضحة المعالم، تكمن في خط دفاعه المترهل، إذ استقبلت شباكه تسعة أهداف، وهو بذلك ثاني أضعف فريق دفاعياً قبل العطاء، لكنه في المقابل يملك خط هجوم قوي سجل تسعة أهداف أيضاً، والمفارقة أنه الثاني كذلك على صعيد الأقوى هجومياً.

تجدر الإشارة هنا إلى أن بيت لاهيا وسابقيه في جدول الترتيب الزيتون والاستقلال، يملك كل منهم ثماني نقاط، أي أن ما يفصلهم عن المتصدر هو نقطتان فقط، وبالتالي قد يختلف الترتيب تماماً في الجولة القادمة.

ذاكرة الفوز

من جانبه، تذكّر خدمات البريج طريق الفوز في هذه الجولة وانتصر على خدمات جباليا بهدفين، ليحتل الترتيب السابع، وبالنسبة للبريج توجد ملاحظة في غاية الغرابة، فهو الأضعف هجومياً على الإطلاق بين فرق الدوري، ولم يسجل سوى ثلاثة أهداف، لكنه على الطرف الآخر الأقوى دفاعاً، إذ لم يلج مرماه سوى هدفين فقط.

المستوى المتواضع لهجوم البريج يفرض على مدرب الفريق السعي لمعالجة تلك المشكلة في أقرب وقت ممكن، والاستفادة من صلابة الدفاع للدخول مبكراً في دائرة المنافسة على العودة للدوري الممتاز.

أما خدمات جباليا فتراجع للمركز الثامن، وبات الفريق يسير وفق قاعدة كل فوز يعقبه خسارة، فهو إن فاز في جولة يخسر في التالية، إذ خسر في الجولة الأولى أمام الزيتون ثم فاز على التفاح، وبعدها خسر من بيت لاهيا، وعاد للفوز على العطاء، قبل أن يخسر أمام البريج.. فهل يفوز في الجولة القادمة على الأهلي؟!.

معاناة قطبي النصيرات

في المقابل، الهابط الآخر خدمات النصيرات فشل في هذه الجولة بتحقيق الفوز، واكتفى بالتعادل مع جاره الأهلي، ليحتل المركز التاسع بنفس رصيد البريج، ولا زالت نتائج غير مرضية بالنسبة لأنصار الفريق ومحبيه الطامحين بعودة سريعة للدوري الممتاز.

المراكز الثلاثة الأولى تحتلها فرق أهلي النصيرات والتفاح والعطاء؛ الأول والثاني يملك كل منهما أربع نقاط، فيما لا يوجد بحوزة العطاء أي نقطة، وهو يؤكد جولة بعد أخرى أنه لن يقوى على البقاء في دوري الدرجة الأولى، وقد يعود للدرجة الثانية إن استمر على هذا الحال.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني