فيس كورة > أخبار

خدمات رفح وشباب خانيونس وجهاً لوجه

  •  حجم الخط  

في افتتاح الجولة السادسة لدوري "الوطنية موبايل"

الشاطئ يستضيف جاره الصداقة في "ديربي" المخيم

خدمات رفح وشباب خانيونس وجهاً لوجه

غزة/(صحيفة فلسطين) 16/10/2015 - يخوص المتصدر خدمات رفح اليوم مواجهة من العيار الثقيل أمام شباب خانيونس في افتتاح الجولة السادسة لدوري "الوطنية موبايل" لكرة القدم، حيث يحل ضيفاً على "النشامى" في ملعب خانيونس، بينما يشهد ملعب اليرموك مواجهة أخرى بين الصداقة وخدمات الشاطئ.

شباب خانيونس – خدمات رفح

يأمل خدمات رفح مواصلة انتصارته والابتعاد في الصدارة حينما يحل ضيفاً على شباب خانيونس في مباراة مرتقبة يحتضنها ملعب خانيونس البلدي، وفي حال فوزه سيرفع الخدمات رصيده إلى (14) نقطة، بينما تعثره قد يمنح الشجاعية فرصة استعادة القمة.

يدخل الفريق الرفحي المباراة في حالة نشوة بعد فوزه في مباراته الأخيرة على مضيفه الشجاعية، وهو الفوز الذي منحه الصدارة لأول مرة هذا الموسم، ويتطلع الفريق لمواصلة عروضه القوية وتحقيق الفوز الرابع، مقابل تعادلين، علماً أنه لم يتذوق طعم الهزيمة طوال الجولات الخمس الماضية.

ويعوّل محمود المزين مدرب "الأخضر" على النجم سعيد السباخي صاحب هدف الفوز على الشجاعية، والذي يمنح الفريق الكثير من الحلول الفنية، بالإضافة للثقة لزملائه اللاعبين، خصوصاً في المباريات الكبيرة.

وإلى جانب السباخي تعج صفوف خدمات رفح بالعديد من الأسماء المميزة التي تنتظر منها جماهير الفريق الكثير في الموسم الحالي، مثل معتز النحال ومحمود النيرب، ومحمد حجاج وأحمد اللولحي، وغيرهم من اللاعبين القادرين على العودة من ملعب خانيونس بنتيجة جيدة.

في المقابل، يريد شباب خانيونس وضع حد لنتائجه المخيبة في الجولات الأخيرة، حيث مني بثلاثة هزائم متتالية كان آخرها أمام شباب رفح في الجولة الماضية، وسبقها خسارتين أمام الشجاعية والصداقة، بينما حقق الفوز في أول جولتين على غزة الرياضي وشباب جباليا.

ولن ترضى جماهير "النشامى" بأقل من تحقيق الفوز في مباراة اليوم للابتعاد عن النصف السفلي من جدول الترتيب والاقتراب من المقدمة، خصوصاً أن الفريق سيلعب على أرضه وبين أنصاره.

ويدرك إحميدان بربخ مدرب شباب خانيونس بدوره، أن أي نتيجة غير الفوز لن تكون مقبولة وستعقد من وضعية الفريق، الذي يعتبر أحد المنافسين التقليديين على الألقاب، وهو حامل اللقب عام 2010.

وسيحاول نجوم شباب خانيونس وعلى رأسهم الوافد الجديد عيد العكاوي مضاعفة الجهد لحصد النقاط الثلاث، وتأكيد أن نتائج الأسابيع الأخيرة لم تكن سوى كبوة جواد لن تتكرر.

يذكر أن شباب خانيونس تفوق بشكل واضح على نظيره الرفحي في الموسم الماضي حيث حقق الفوز في مباراتي الذهاب والإياب، بواقع هدف نظيف في لقاء الذهاب، وثلاثة أهداف مقابل هدفين في لقاء الإياب.

الشاطئ - الصداقة

في المباراة الثانية، سيكون ملعب اليرموك مسرحاً لمباراة قوية بين الجارين الصداقة والشاطئ، يسعى من خلالها الأول للفوز على أمل تعثر خدمات رفح لانتزاع الصدارة، ويريد الثاني الظفر بنقاطها الثلاث للابتعاد عن مؤخرة الترتيب.

الصداقة بقيادة مدربه مصطفى نجم سيحاول تكرار الفوز الذي حققه في الجولة الماضية على الهلال، والذي تحقق في الوقت القاتل من المباراة، وفي حال فوزه سيصل إلى النقطة (13)، سيؤكد من خلالها أنه عاقد العزم على المنافسة بكل قوة على اللقب، وقد ينفرد بالصدارة بشكل مؤقت في حال تعادل أو خسارة خدمات رفح.

وقدّم الصداقة أداء جيداً في الجولات الثلاثة الأخيرة، بعدما فاز على شباب خانيونس والهلال، وتعادل بينهما مع شباب رفح، ليقدّم نفسه مبكراً كأحد المنافسين على اللقب، معتمداً على مجموعة من الأسماء المميزة.

أما الشاطئ، فيأمل مواصلة تحسنه بعد البداية الكارثية له في البطولة، إذ وبعد أن خسر في أول ثلاث مباريات امام الشجاعية وخدمات رفح واتحاد خانيونس، تمكن في الجولة الرابعة من الفوز على خدمات المغازي، ثم تعادل مع غزة الرياضي.

ويعوّل الشاطئ بشكل كبير على جماهيره الغفيرة والتي تحرص على مؤازرة ودعم اللاعبين، بغض النظر عن النتائج التي يسجلها الفريق، وهو أمر سيكون اليوم في صالح "المنطار".

يشار إلى أن التعادل سيطر على مواجهتي الفريقين في الموس الماضي وبنفس النتيجة وهي هدف لمثله، فلمن ستكون كلمة الفصل اليوم في لقاء "الديربي" الجديد؟

 




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني