فيس كورة > أخبار

قمة بين اتحاد خانيونس والشجاعية.. والهلال يستقبل شباب رفح

  •  حجم الخط  

ضمن الجولة السادسة لدوري "الوطنية"

قمة بين اتحاد خانيونس والشجاعية.. والهلال يستقبل شباب رفح

غزة/ إبراهيم عمر (صحيفة فلسطين) 17/10/2015 - تتواصل اليوم مباريات الجولة السادسة لدوري "الوطنية موبايل" في غزة بإقامة مباراتين، حيث يحل حامل اللقب اتحاد الشجاعية ضيفاً على اتحاد خانيونس، بينما يلتقي الهلال مع شباب رفح.

اتحاد خانيونس – اتحاد الشجاعية

على ملعب المدينة الرياضية، سيحاول اتحاد الشجاعية استعادة نغمة الفوز بعد خسارته في الأسبوع الماضي أمام خدمات رفح، رغم أن المهمة لن تكون سهلة أمام اتحاد خانيونس، الذي يريد بدوره تسجيل الفوز الثاني منذ بداية المسابقة، مع الإشارة إلى أن الأول يحتل المركز الثالث حالياً، فيما يتوسط الثاني جدول الترتيب.

وستكون المباراة اختبارًا جديًا للاعبي الشجاعية بعد التعثر في الأسبوع الماضي، ويدرك لاعبو الفريق أن خسارة جديدة ستضع المزيد من الضغوط عليهم، باعتبار أن الفريق حامل لقب الثلاثية في الموسم الماضي.

ويفتقد نعيم السويركي مدرب "المنطار" لخدمات لاعبه عمر العرعير الذي تعرض للطرد في مباراة خدمات رفح، لكن المدرب المخضرم يملك الكثير من الأوراق التي بإمكانها صناعة الفارق والعودة بالفوز من أحد أصعب الملاعب في قطاع غزة على الفريق.

وتضع جماهير الشجاعية آمالها بشكل كبير على المهاجم علاء عطية الذي سجل في المباريات الثلاث الأُول للفريق، قبل أن يتوقف عداد التسجيل في المباراتين الأخيرتين أمام شباب خانيونس وخدمات رفح.

في المقابل، يسعى اتحاد خانيونس للانتفاض بعد سلسلة من النتائج المخيبة في الجولات الماضية تسببت باستقالة المدرب أحمد عبد الهادي، والذي خلفه جمال الحولي، حيث قاد "البرتقالي" في الجولة الماضية أمام شباب جباليا، وخرج متعادلاً بهدف لمثله.

ويعوّل الحولي على العامل المعنوي والنفسي لتحقيق فوزه الأول، خصوصاً أن الفريق سيخوض المباراة بحضور جماهيري كبير كما هو معتاد في المباريات البيتية لاتحاد خانيونس، الذي كان قد ألحق بالشجاعية الخسارة الأقسى في الموسم الماضي حينما فاز عليه على نفس الملعب بخمسة أهداف مقابل هدف واحد.

ويملك الحولي تشكيلة متوازنة بإمكانها الاستمرار في المنافسة على اللقب في الموسم الحالي، خصوصاً بعد اكتساب معظم اللاعبين للخبرة، علماً أن معظمهم سبق له اللعب تحت إمرة الحولي في تجربته التدريبية السابقة مع الفريق.

مباراتا الموسم الماضي بين الفريق انتهت أولاهما كما سبق الذكر بفوز كاس لاتحاد خانيونس بخمسة أهداف مقابل هدف واحد، وسجل فيها الغائب الكبير محمود وادي هدفين، بينما رد الشجاعية في الإياب بالفوز بهدف دون رد، سجله يسار الصباحين، الذي يغيب عن الفريق بدوره.

الهلال + شباب رفح

المباراة الثانية يحتضنها ملعب اليرموك، وتجمع الهلال متذيل الترتيب مع شباب رفح صاحب المركز الرابع والساعي للتقدم إلى المركز الثالث في حال فوزه وخسارة اتحاد الشجاعية.

ويبحث الهلال عن فوزه الأول، بعدما مني بثلاث هزائم وتعادل في مباراتين، مدشناً بداية مخيبة لأنصاره ومتابعيه الذين كانوا يتوقعون ما هو أفضل من ذلك، رغم غياب اللاعبين المؤثرين في صفوفه، لا سيما في خط الهجوم.

ورغم الفارق الواضح في وضعية الفريقين إلا أنه يُتوقّع أن تكون المباراة متكافئة في ظل الطريقة الحذرة التي يلعب بها شباب رفح، وساهمت في تحقيقه فوزاً مستحقاً على شباب خانيونس في الجولة الماضية على نفس الملعب.

ولعل أكثر ما يعاني منه الهلال في الدوري الحالي هو افتقاده لمهاجمين خطيرين، بدليل أنه لم يسجل سوى هدفين في خمس مباريات، وهي حصيلة ضعيفة جداً، لا يزال مدرب الفريق محمد السويركي يعمل على تحسينها.

بدوره، يريد شباب رفح تأكيد جديته في المنافسة على اللقب، وتسجيل الفوز الثالث منذ بداية المسابقة، علماً أنه لم يتذوق طعم الهزيمة لحد الآن، شأنه في ذلك شأن جاره المتصدر خدمات رفح.

ويعتمد رأفت خليفة مدرب "الزعيم" على موهبة محمد أبو دان ومحمد القاضي الذين سجلا هدفي الفوز على شباب خانيونس، فيما يمتلك عناصر مميزة كذلك في خطي الوسط والدفاع، وهو ما يبعث التفاؤل بين أنصاره.

ومن المرجّح أن يحظى شباب رفح كالعادة بحضور جماهيري جيد رغم أنه يلعب خارج ميدانه، وهو عامل لطالما استفاد منه الفريق في المواسم الماضية، إذ لا يغيب أنصاره سواء لعب على أرضه أو خارجها.

يذكر أن الغلبة كانت للهلال في الموسم الماضي على شباب رفح، بعدما فاز في مباراة الذهاب على ملعب رفح بهدفين مقابل هدف، بينما سيطر التعادل السلبي على مباراة الإياب في ملعب اليرموك.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني