فيس كورة > أخبار

حصاد الجولة السادسة لدوري الدرجة الأولى

  •  حجم الخط  

حصاد الجولة السادسة لدوري الدرجة الأولى

الجلاء يطارد القادسية بمراقبة من الزيتون وبيت لاهيا

الأهلي يتعثر.. وسقوط مدوٍ لخدمات وأهلي النصيرات

غزة/ إبراهيم عمر (صحيفة فلسطين) 20/10/2015 - نجح القادسية في الحفاظ على صدارة جدول ترتيب دوري الدرجة الأولى لكرة القدم في غزة، مع ختام الجولة السادسة من البطولة، بفضل فوزه على العطاء المتذيل، فيما شهدت الجولة استمرار الانطلاقة القوية للجلاء، وتقدم الزيتون للمركز الثالث، وعودة بيت لاهيا لسكة الفوز، وكذلك تعثر الأهلي بتعادل أشبه بالهزيمة.

لم يجد القادسية أي عناء يذكر في تخطي عقبة العطاء، الذي يقبع في ذيل الترتيب بدون أي نقطة، وتمكن الفريق الرفحي من الفوز بثلاثية نظيفة رفعت رصيده من النقاط إلى (13) أمّنت له البقاء في القمة، بفارق نقطة واحدة عن الجلاء.

القادسية برهن في هذه الجولة أنه عاقد العزم في هذ الموسم على المنافسة بكل قوة لخطف إحدى بطاقتي الصعود للدوري الممتاز، ولغة الأرقام لحد الآن تثبت ذلك، فهو الفريق الأكثر فوزاً بواقع أربعة انتصارات، مقابل تعادل وهزيمة.

وعلاوة على انتصاراته الأربعة فهو الفريق الأقوى دفاعاً في الدوري، ولم يدخل مرماه سوى ثلاثة أهداف، وهي أرقام ترفع من منسوب التفاؤل والأمل بين أنصار الفريق، خصوصاً أنه يمتلك العديد من عناصر الخبرة، كالمهاجم القناص مهيب أبو حيش.

مشوار القادسية يبدو مثالياً منذ بداية الدوري ولم يعكره سوى الخسارة أمام جاره الاستقلال بثلاثية، وباستثناء ذلك فاز على فرق قوية، وتعادل في مواجهة واحدة مع الجلاء.

تألق الجلاء والزيتون

الجولة السادسة شهدت استمرار تألق الجلاء الذي تقدم إلى المركز الثاني بفضل فوزه الثالث على التوالي والذي تحقق في هذه الجولة على حساب خدمات البريج، ليواصل الفريق تسلله للقمة، حتى بات على بعد نقطة واحدة منها.

رغم حداثة عهد الجلاء في البطولة، إلا أن الأداء الذي يقدّمه يبهر الجميع، ويؤكد أنه قد يكون أحد المنافسين على الصعود للدوري الممتاز، والمفارقة أن انتفاضة الجلاء بدأت في الجولة الرابعة، حيث سجل فيها أو فوز، ثم أتبعه بانتصارين آخرين.

ولعل ما يؤكد على قوة الجلاء هو أنه لم يتلقَّ أي هزيمة منذ انطلاق الدوري، ولا يشاركه في هذا الأمر سوى الأهلي الذي لم يخسر أيضاً، لكن أرقام الجلاء أفضل، وقد مكّنته من احتلال وصافة جدول الترتيب.

فريق آخر واصل في هذه الجولة عروضه القوية، وهو الزيتون، إذ حقق فوزه الثاني على التوالي ليصبح في المركز الثالث، بعدما اكتسح خدمات النصيرات بأربعة أهداف مقابل هدف واحد.

ويبدو أن الفريق الأخضر استفاق هذه المرة، وبدأ رحلة السعي للعودة لدوري الأضواء بعد غياب طويل، علماً أنه كان في الموسم الماضي قاب قوسين أو أدنى من تحقيق الإنجاز لولا صدمة اللحظات الأخيرة.

بيت لاهيا يعود

الجولة شهدت أيضاً استفاقة أخرى لبيت لاهيا الذي اجتاز الاستقلال الرفحي بهدفين مقابل هدف، ليصبح في المركز الرابع برصد (11) نقطة، وهو نفس رصيد الزيتون، وبهذا الفوز أبقى "اللهاونة" أنفسهم في دائرة المنافسة على الصعود.

مشكلة بيت لاهيا كما سبق الذكر تظل قائمة، وهي استقبال شباك الفريق لعدد كبير من الأهداف، حيث ولج مرماه (10) أهداف، فيما يمتلك خط هجوم قوي سجل لحد الآن (11) هدفاً.

خلال هذه الجولة فوّت الأهلي على نفسه فرصة تحقيق فوز جديد كان سيضعه في المركز الثاني، واكتفى بالتعادل السلبي مع خدمات جباليا، ليضع نفسه في المركز الخامس برصيد (10) نقاط، ليعود بذلك من جديد لمسلسل التعادلات، التي أصبحت أربعة مقابل فوزين، وبدون خسارة.

بطبيعة الحال لن تقبل جماهير الأهلي أي تعثر آخر، ومسألة التذبذب في النتائج تبدو مرفوضة تماماً بالنسبة لهم، كونها قد تكلّف الفريق كثيراً، تماماً كما حدث في الموسم الماضي، وهو ما حرمه من العودة للدوري الممتاز.

تراجع الاستقلال

مركز الوسط تماماً في جدول الترتيب آل عقب هذه الجولة للاستقلال الرفحي الخاسر أمام بيت لاهيا، ليواصل الفريق ترنحه بعد بداية قوية، حيث خسر للمرة الثانية على التوالي، وتعادل قبل ذلك في الجولة الرابعة، بينما فاز في الأولى والثالثة، وتعادل في الثانية.

ويبدو أن نقص الخبرة بدأ يظهر على الفريق الرفحي، الذي أخفق في الاستفادة معنوياً من فوزه الكبير على جاره القادسية بثلاثية نظيفة في الجولة الرابعة، وهو ما يتطلب وقفة من الجهاز الفني المشرف على الفريق لإعادة ترتيب الصفوف.

لغز النصيرات

صاحب الفوز الأكبر في هذه الجولة كان التفاح، إذ اكتسح أهلي النصيرات بأربعة أهداف دون رد، مسجلاً فوزه الثاني في البطولة، وهو انتصار دفع الفريق لاحتلال المركز السابع في جدول الترتيب، لكن لا يفصله سوى الأهداف عن صاحبي المركزين الثامن والتاسع، خدمات البريج وخدمات جباليا.

كشفت هذه الجولة كذلك مدى المعاناة التي يعيشها خدمات النصيرات الذي هبط في الموسم الماضي من الدوري الممتاز، فتلقى خسارة قاسية أمام الزيتون وضعته في المركز العاشر، الأمر الذي دفع مدربه عادل أبو خساير لتقديم استقالته.

وضعية خدمات النصيرات لا تسر أحد، وإن لم يستفق الفريق في الجولات القادمة فإن معاناته ستتفاقم، وبدلاً من أن يكون الفريق منافساً على العودة لدوري الأضواء، سيجد نفسه يقاتل للبقاء في الدرجة الأولى!.

الوضع في مؤخرة الترتيب لم يتغير، فالعطاء استمر في تلقي الهزائم وظل بدون أي نقطة لحد الآن مسجلاً بداية كارثية بكل معنى الكلمة، فيما يسبقه مباشرة قطب النصيرات الآخر الخدمات، الذي يعيش حالة ليست أفضل من جاره الخدمات.

18 هدفاً

معل تسجيل الأهداف في هذه الجولة كان جيداً، وسُجّل فيها (18) هدفاً، ليرتفع إجمالي الأهداف منذ بداية البطولة إلى (95) هدفاً، ويتربع على صدارة الهدافين لاعب الزيتون عاهد أبو مراحيل برصيد (4) أهداف، مقابل (3) أهداف لستة لاعبين، من ستة فرق مختلفة.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني