فيس كورة > أخبار

رقم قياسي لاستقالات الأجهزة الفنية .. فمن المسؤول ؟

  •  حجم الخط  

رقم قياسي لاستقالات الأجهزة الفنية .. فمن المسؤول ؟

غزة/سماح أحمد (فيس كووورة) 20/10/2015 - ستة جولات فقط، ولم نصل بعد لمنتصف الموسم الكروي 2015/2016 بعد، والأرقام تتوالى وتتدحرج .. وحدث ولا حرج.

العديد من الأحداث والأرقام سجلتها الملاعب الغزية مبكراً، من نسبة الأهداف إلى البطاقات الملونة والأخطاء والمخالفات، وركلات الجزاء المُسجلة والضائعة بأقدام لاعبي الخبرة والزمن الجميل، والخسارات المتتالية لفرق البطولات، ولكن أبرزها أربعة استقالات للأجهزة الفنية من أصل 12.

من أحد أهم عوامل استمرار النجاح في كرة القدم استقرار الأجهزة الفنية للفرق، حيث خلق حالة من الانسجام بين المدرب ولاعبيه، وقدرته على قياس مهاراتهم وامكاناتهم، وقدراتهم الفردية والجمعية، فلا يضطر المدرب للعمل تحت ضغط الاستقالة او الاقالة، ولا يقع فريسة للإنهاك العقلي والنفسي والدافعي نتيجة تذبذب نتائج فريقه.

كما أن اللاعبين بحاجة للسير في برنامج تدريبي متصاعد لا برنامج يعتمد على التغير مرتين أو ثلاثة في الموسم الواحد، وهذا ما يكاد أن يصبح ظاهرة كروية غزية.

بالإضافة الى أن الانسجام مطلوب بين الادارة والجهاز الفني واللاعبين لأي نادي، ويجب أن يتجاوز الأهداف والرغبات الفردية، وألا يتم اسقاط الحالة النفسية والمزاجية من كل العناصر السابقة على بعضها البعض، فنحن أمام رياضة جماعية لا فردية.

خدمات خانيونس

مع نهاية الجولة السادسة قدم الكابتن ناهض الأشقر المدير الفني لخدمات خانيونس استقالته بعد  ثلاث خسائر تعادلان وفوز وضعته في المركز التاسع بخمسة نقاط، تذبذب ملحوظ ظهر على أداء الفريق الذي كان نداً عنيداً لاتحاد الشجاعية وخدمات رفح المنافسان على البطولة بعد أن أوقف انتصاراتهم بالتعادل.

اتحاد خانيونس

أما الاستقالة الأولى فكانت من نصيب الكابتن أحمد عبد الهادي المدير الفني لاتحاد خانيونس بعد الجولة الرابعة عقب الخسارة الأولى للفريق والتي سبقها تعادلان وفوز، ليخلفه الكابتن جمال الحولي مساعد مدرب المنتخب الوطني الأول.

ولا شك أن تحسناً ظهر على أداء الفريق وبات جلياً عودة روح المنافسة للفريق بالرغم من تعادله أمام شباب جباليا بهدف لكليهما، وتعادل مثير كاد أن يصل للفوز أما بطل ثلاثية الموسم الماضي اتحاد الشجاعية.

خدمات المغازي

ليتبعها استقالة عماد هاشم، مدرب الصاعد حديثاً لدوري الأضواء خدمات المغازي، ليحل الكابتن خالد الحاج أحمد خلفاً له، فحقق انتصاران متتاليان على خدمات خانيونس وشباب جباليا بعد خسارتين وتعادلين، فقفز للمركز السادس في الأسبوع السادس.

الهلال

أما الجولة الخامسة من دوري "الوطنية موبايل" فشهدت استقالة الكابتن محمد السويركي المدير الفني للهلال الذي عانى من نقص في صفوفه الهجومية والدفاعية لانتقال عدد من لاعبيه لفرق أخرى، ليتولى مكانه الكابتن عبد الحي أبو شمالة الذي حقق معه الفوز الأول على شباب رفح العريق، بعد أن كان في جعبته نقطتين فقط من تعادلين وثلاثة خسائر.

خدمات الشاطئ وشباب خانيونس

وكان من المتوقع استقالة أو اقالة مدربي فريقي خدمات الشاطئ وشباب خانيونس، حيث لم تساعد الطروف بشير عطالله على تقديم مستوى يليق بتاريخ الفريق وللمرة الأولى يتذيل جدول الدوري.

أما الشباب فأصابتهم انتكاسة غير متوقعة بأربعة هزائم متتالية، ثلاثة منها على أرضه وبين جمهوره، وهو الذي أنهى مع نفس المدرب وصيف البطل للموسم المنصرم، وعلى ما يبدو انهم حظيو بثقة ادارتي الناديين ومنحا فرصة جديدة.

خدمات النصيرات

والاستقالة الخامسة كانت من نصيب خدمات النصيرات الهابط للدرجة الأولى الموسم الماضي، حيث حقق مع الكابتن عادل أبو خساير ثلاثة تعادلات وخسارتين وفوز وضعته في المركز العاشر بخمسة نقاط غير كافية للإسراع بعودته لدوري الأضواء.

من المسئول؟

هل يتحمل المدرب وحده الخسارة، ويُنسب الفضل بالفوز للاعبين؟ أم أن المسئولية جماعية، تتكافأ عناصرها بحالة من الانسجام والقدرة على التواصل؟




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني