فيس كورة > أخبار

الجلاء يقفز فوق الجميع ويتصدر

  •  حجم الخط  

حصاد الجولة السابعة لدوري الدرجة الأولى

التعادل يضرب مصالح القادسية والأهلي

العطاء يفوز أخيرًا.. وفرق "الوسطى" تواصل الخيبة

الجلاء يقفز فوق الجميع ويتصدر

غزة/ إبراهيم عمر (صحيفة فلسطين) 28/10/2015 - حملت الجولة السابعة من دوري الدرجة الأولى لكرة القدم في محافظات غزة أنباء سارة لبعض الفرق، وسيئة لفرق أخرى، وبالتأكيد فإن الأكثر سعادة هو الجلاء، بعدما تمكن من خطف الصدارة لأول مرة مواصلاً عروضه المبهرة، فيما ذاق "المتذيل" العطاء ولأول مرة منذ بداية المسابقة طعم الفرحة.

الجولة السابعة كان من اللافت فيها تفوق الفرق المضيفة على المستضيفة في العديد من المواجهات، واستمرت خلالها النتائج المخيبة لكل من خدمات وأهلي النصيرات، اللذين باتا في وضع لا يحسدان عليه أبداً، وقد يجدان عمّا قريب نفسيهما في المركزين الأخيرين بجدول الترتيب.

الصعود للقمة

"بطل" هذه الجولة كان الجلاء، فالفريق القادم من الدرجة الأولى واصل انتصاراته للجولة الرابعة على التوالي، واجتاز عقبة خدمات جباليا بهدفين مقابل هدف واحد، بفضل نجميه مؤمن المدهون ومحمود البحيصي، ليرفع رصيده من النقاط إلى (15) وضعته في الصدارة بكل جدارة.

الانتصار الجديد للجلاء كان بمثابة رسالة أخرى مفادها أنه عاقد العزم على الانطلاق بقوة الصاروخ للدوري الممتاز، وأنه لا يرغب في البقاء طويلاً بمحطة الدرجة الأولى بعدما وصلها قبل أشهر قادماً من الدرجة الثانية.

ليست النتائج فقط تؤكد أن الجلاء يسير في الطريق الصحيح، بل إن الأرقام تُظهر أنه يستحق بكل جدارة أن يتصدر وينافس على الصعود، فهو الفريق الوحيد مع الأهلي في دوري الدرجة الأولى الذي لم يخسر في أي لقاء، إذ فاز في أربعة، وتعادل في ثلاثة.

ولعل السمة البارزة في الجلاء هي التوازن والواقعية في أداء الفريق، وهو ما يفسر أن جل انتصاراته تكون بفارق هدف واحد فقط، فهو لا يرمي بكل ثقله في الهجوم بتهور قد يكلّفه نتيجة المباراة، ولا يركن للدفاع فيخسر كما هو حال الكثير من الفرق.

تنازل

الفريق الذي يحتل المركز الثاني في جدول الترتيب هو القادسية، وفي هذه الجولة دفع ثمن تعادله مع الأهلي ليفقد الصدارة التي حافظ عليها لجولتين متتاليتين، ويصبح متقدماً بفارق الأهداف فقط عن أقرب الفرق إليه في جدول الترتيب.

صحيح أن القادسية لم يخسر، وتعادل أمام فريق قوي، لكن التعادل كانت تكلفته مرتفعة، وأقلق جماهيره التي كانت تمني النفس بفوز على أحد المنافسين، بعدما سبق له أن تعادل أيضاً مع الجلاء المتصدر، وخسر بقسوة أمام جاره الاستقلال.

مع ذلك يظل رهان القادسية كبيراً، وأمله موجود بالمضي قدماً في المنافسة على الصعود، ولعل ما يرفع منسوب الأمل لأنصار الفريق هو وجود الهداف المميز مهيب أبو حيش الذي سجل أربعة أهداف للفريق أثبت من خلالها أنه يمكن الرهان عليه.

الطريق الصحيح

الجولة السابعة كانت مميزة بالنسبة لبيت لاهيا الذي فاز على خدمات النصيرات بهدفين نظيفين، وظل في دائرة التنافس على الصعود، إذ يأتي ثالثاً بنفس رصيد القادسية، وبفارق نقطة واحدة عن المتصدر.

فوز "اللهاونة" أظهر مدى الرغبة الملحة للفريق في الصعود للدوري الممتاز، وكان نجمه تحسين الحبل حاضراً كما الجولة الماضية بتسجيل أحد الهدفين، والأهم أن الفريق حافظ على نظافة شباكه في واحدة من المرات النادرة التي يحدث فيها ذلك.

الأهلي رابع الترتيب عاد لدوامة التعادلات من جديد في هذه الجولة، وكان ذلك أمام القادسية، ليواصل الفريق إهدار النقاط بشكل غريب، ليضيع فرصة أخرى لتذليل فارق النقاط مع المتصدرين.

الأهلي لم يخسر منذ بداية الدوري، لكنه في المقابل تعادل في خمس مباريات، وفاز في اثنتين فقط، وهو سجل سيئ لفريق يريد العودة لمكانه الطبيعي في الدوري الممتاز، ويبدو أن استمرار النتائج على هذا النحو ستكون له تداعيات سلبية على الفريق، إلا إذا عرف طريق الفوز ولم ينسه، في قادم الأسابيع.

أول أزمة

أما الزيتون فظل في المركز الخامس، غير أنه يملك فرصة ذهبية للتقدم إلى المركز الثاني، فهو ورغم خسارته أمام التفاح، إلا أن الخطأ الإداري الذي وقع فيه الأخير بإشراك لاعب غير مؤهل، منحه إمكانية لتحسين ترتيبه وتسجيل قفزة كبيرة.

مباراة الفريقين انتهت بفوز التفاح، بيد أن اتحاد الكرة اتخذ قراره بإلغاء النتيجة وإعادة المباراة غداً، وبذا تصبح فرصة الزيتون قائمة برفع رصيده إلى (14) نقطة، فيما سيصل التفاح إلى النقطة العاشرة، إن كرر فوزه.

نفس الرصيد الحالي للزيتون (11 نقطة) يملكه الاستقلال، بعدما تمكن من الفوز على خدمات البريج، ليظل في النصف العلوي من جدول الترتيب، محافظاً على آماله قائمة في المنافسة على الصعود.

نتائج الفريق الرفحي ليست سيئة لحد الآن، لكنها ليست جيدة بما يكفي لأن يكون الفريق منافساً شرساً على الصعود، وهو بحاجة لأن يجتهد أكثر إذا ما أراد المقارعة للظهور في دوري الأضواء خلال الموسم المقبل.

وكما سبق الذكر، فإن التفاح الذي أهدر فوزه بأيدي إدارييه على الزيتون، بات في جعبته سبع نقاط، ولو كان احتُسب فوزه لأصبح في رصيده (10) نقاط، لكنه في الحالتين لن يغادر المركز السابع في جدول الترتيب.

معاناة

أما خدمات البريج الهابط من الدوري الممتاز، فبخسارته أمام الاستقلال بات في المركز الثامن برصيد (7) نقاط، ليواصل التأكيد جولة بعد أخرى بأنه لا يعيش في أفضل حالاته، وأن فرصة العودة لدوري الأضواء قد لا تتكرر إن لم يتحسن حاله.

نفس الأمر ينطبق على خدمات جباليا، الذي خسر في هذه الجولة للمرة الرابعة، ليعطي إشارة واضحة بأن إمكانية تكراره لإنجاز جاره الشباب في الصعود للدوري الممتاز يبدو صعباً جداً، رغم أن لديه ما يكفي من الوقت لإظهار عكس ذلك.

المعاناة كُتبت في هذه الجولة كذلك مرة أخرى على خدمات النصيرات، فالفريق العريق تجرع في هذه الجولة خسارة جديدة وضعته في المركز العاشر، برصيد (6) نقاط فقط، ما يعني أن الحديث الآن سيكون عن فرصه في الابتعاد عن شبح الهبوط، لا المنافسة على العودة لمكانه الطبيعي في الدوري الممتاز.

أما حال جاره الأهلي فهو أكثر سوءاً، بعدما مني بخسارة غير متوقعة أمام العطاء صاحب المركز الأخير، ليحتفظ وحيداً بصفة الفريق الوحيد الذي لم يفز أبداً منذ بداية الدوري مقابل ثلاث هزائم وأربعة تعادلات.

أربع نقاط فقط هي ما يملكها أهلي النصيرات، وبالتأكيد ستكون معاناته أكبر في الجولات القادمة إن استمرت نتائجه على هذا النحو، خصوصاً أن الفريق الوحيد الأسوأ منه رقمياً فاز عليه في هذه الجولة، ولو كرر ذلك قد يغادر لأول مرة قعر الجدول، لتبدأ رحلته الفعلية في الدوري بعد بداية سيئة خسر فيها (6) مرات على التوالي.

صراع رباعي

شهدت الجولة السابعة تقدم ثلاثة لاعبين ليشاركوا عاهد أبو مراحيل صدارة ترتيب الهدافين، فأصبح كل من مهيب أبو حيش، وشادي بصل، ومحمود البحيصي بحوزتهم (4) أهداف، وهو نفس رصيد أبو مراحيل.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني