فيس كورة > أخبار

حكاوي الملاعب

  •  حجم الخط  

حكاوي الملاعب

غزة – جهاد عياش

الحكاية الأولي: بصراحة قمة الخدمات مرتاحة

واصل فريق خدمات رفح بقيادة مدربه محمود المزين تربعه علي قمة الوطنية موبايل بعد أسبوعها السابع، بعد أن تخطي الفريق عقبة اتحاد خانيونس المتراجع بشدة هذا الموسم بهدف المتألق حاتم نصار الجميل الذي تنبأ له مشجع من ذوي الاحتياجات الخاصة بإحراز هدف فما كان من حاتم إلا أن ذهب إليه بعد إحرازه الهدف وقبل رأسه، في لقطة إنسانية رائعة، وكان فريق اتحاد خانيونس في الموسم الماضي قد حرم الخدمات من الصدارة عندما هزمه 2/1 في الأسبوع السابع وانتزع منه الصدارة برصيد 14 نقطة لكل فريق،.

في هذه المرة تفطن جيدا محمود المزين مدرب الفريق المتوج مع فريق الخدمات بآخر بطولة دوري حظي بها الفريق عام2007  عندما تفوق على فريق اتحاد الشجاعية 2/0.

ولم يترك المزين وزملائه مجالا لرفاق الحولي بأن ينغصوا عليهم قمتهم التي جلسوا عليها بكل راحة (17 نقطة) على الرغم من مرض السباخي وإهدار الفرص السلة من مهاجمي الفريق وتراجع مستوي بعض اللاعبين .

الحكاية الثانية : متعثرون ولاهثون

كثيرة هي الفرق التي تطمع بالتتويج، ولكن قلما تدرك ذلك، فها هو بطل الثلاثية اتحاد الشجاعية يحاول منذ ثلاثة أسابيع مجاراة الخدمات ولم يستطع ذلك، على الرغم من كتيبة اللاعبين المتميزين الذين يمتلكهم القائد نعيم السويركي، ورغم عودة هداف الدوري في العام الماضي يسار الصباحين واستمر الفريق بالتعثر فبعد هزيمته من المتصدر الخدمات تعادل مع الطواحين ومن ثم خدمات المغازي، في حين تعثر فريق الصداقة بالتعادل مع خدمات خانيونس المتواضع وابتعد عن المتصدر بفارق 3 نقاط.

أما اللاهثون خلف المتصدر فهو بطل الشتاء في الموسم المنصرم العميد غزة الرياضي، الذي عاد بفوز ثمين من قلعة الثوار شباب جباليا بأقدام سليمان العبيد هداف الدوري برصيد (8 أهداف)، في حين عاد شباب رفح إلي طريق الانتصار بعد تخطيه الغريق خدمات الشاطئ 2/1 في محاولة منه للحاق بجاره الخدمات قبل الديربي المنتظر بعد عدة أسابيع .

الحكاية الثالثة: خطة إنقاذ الشاطئ

أشرف الخالدي مدرب الشاطئ الجديد امتلك الشجاعة ولبي نداء الواجب في ظروف غاية في الصعوبة وعلي الجميع الوقوف بجانبه لاجتياز المحنة الطارئة، ودائما يطرح السؤال ما الذي يتوجب فعله للخروج من هذه الأزمة وبدوري أضع بين يديه بعض النصائح وله الحرية المطلقة:

•الجلوس مع المدرب السابق بشير عطالله الذي يشكر على الجهد الذي بذله مع الفريق ومعرفة أهم المشاكل والسلبيات وطبائع اللاعبين وبعض الأمور الخفية في الفريق لكي يتلاشاها الخالدي في أقل وقت وجهد .

•تحديد اللاعبين الذين لديهم مشاكل إدارية أو مالية أوفنية والطلب من الإدارة حل مشاكلهم وألا يعتمد على أحد منهم إلا بعد حل مشكلته وتفرغه بالكامل لخدمة الفريق.

•التفريغ النفسي للاعبين ورفع الضغط عنهم عن طريق جلسات سمر مدروسة أو مشاهدة مسرحية كوميدية أو مباراة كرة قدم على غرار مباراة برشلونة مع أشبيلية التي عاد فيها الفريق بعد أن كان متأخرا 4/1 أو مشاركة أحد اللاعبين مناسبة سعيدة او كتابة كل لاعب لديه هموم لهذه الهموم على ورقة وتسليمها للجهاز الفني لمعالجتها وهذه الانشطة تكون جماعية وإجبارية والإيعاز للجماهير بعدم شتم اللاعبين والضغط عليهم .

•جلسة خاصة مع اللاعب محمد السدودي من قبل المدرب فقط لأهميته الفنية والتكتيكية وإمكاناته العالية، فهو لاعب كبير يخدم المدرب كثيرا ومطالبته بالإلتزام وضبط النفس وعدم التدخل في شئون الغير.

•الاعتماد على اللاعبين المقاتلين ذوي اللياقة البدنية والقوة الجسمانية والروح العالية المنضبطين خططيا وتجنب اللاعبين المهاريين في الفترة المقبلة.

•إيجاد لغة تفاهم بين حارس المرمي وخط دفاعه والإيعاز لأمير الكرد بالصراخ كثيرا وتنبيه لاعبيه بصوت عال .

•أن تعتمد خطة اللعب على التشكيل التقليدي الموزع على ثلاثة خطوط مع تقاربها مع بعضها البعض (5 ،3 ،2) أو (3، 5 ،2) أو(4 ،4 ،2) لأن هذه الطريقة تؤدي إلي كثافة في أي جزء من الملعب دفاعا وهجوما، والبعد عن التشكيل الذي يعتمد على ( 4 ،3 ،3 ) أو( 4 ،1 ،3 ،2)  او مشتقاتها لأن هذه الطرق التي تعتمد علي أكثر من ثلاثة خطوط تشتت جهد اللاعبين وتمنح مساحات كبيرة للمنافسين.

•جميع المباريات التي هزم فيها الشاطئ تلقي أهدافا مبكرة في الشوط الأول، وهذا يعني ان الفريق يفقد تركيزه مبكرا وعليك الانتباه و التفطن دائما والطلب من اللاعبين التركيز والتموضع الجيد وإغلاق الملعب في بداية كل مباراة .

•الاستفادة من قدرات اللاعبين ومهاراتهم أينما كان مركزهم وعدم تقييدهم في مركز معين ماداموا يستطيعون ذلك ( الأطراف مثلا).

•يجب أن تتحلي بالشجاعة والجرأة الهجومية في بعض اوقات المباراة  فمثلا مباراة اتحاد خانيونس وغزة الرياضي لو تحلي الفريق ببعض الشجاعة الهجومية لاختلف الأمر .

الحكاية الرابعة: الجلاء والشاطر جهاد

حكاية نادي الجلاء حديث العهد بكرة القدم، نجده اليوم علي قمة جدول الدرجة الأولي منفردا، بعد نتائج مبهرة في الأسابيع الأخيرة، رغم كونه لم يكن مرشحا، أن يتبوأ هذه المكانة في القريب العاجل ولا أدري سببا لإدارة هذا النادي الحكيمة في حينه وعجبت لحنكة مسئولي النادي ونظرتهم الثاقبة عندما اختاروا مدربا اسمه جهاد السدودي حديث العهد بالتدريب، ليكون على رأس الجهاز الفني للفريق هذا المدرب الذي كان عند حسن ظنهم عندما ساهم في الموسم الماضي ببقاء الفريق في دوري الدرجة الأولي، ليس هذا فحسب ،ها هو يقود الفريق لاعتلاء صدارة الدرجة الأولي بعد سبعة أسابيع على الرغم من بيع الفريق لأكثر من لاعب مهم في بداية الموسم، إلا أن حنكة هذا المدرب وذكاءه وطموحه صنعت من هؤلاء اللاعبين فريقا منسجما ومنظما لايخشي أحدا وأطاح بالعديد من الفرق المرشحة للصعود للدوري الممتاز فكان حقا لنادي الجلاء والشاطر جهاد أن يقولوا للممتاز إننا قادمون .

الحكاية الخامسة: كلام خطير  في التحكيم

أخطاء كثيرة لا مبرر لها ارتكبتها بعض أطقم الحكام في الأسابيع الماضية، وعلى الرغم من وجود فريق كامل في كل مباراة مكون من حكم المباراة ومساعديه والحكم الرابع ومقيم الحكام ومراقب المباراة، إلا ان هذا الفريق لم يستطع منع هذه الأخطاء أو معالجة الامور في حينها، فأين التعاون وأين الانسجام وأين التكامل بينهم، ولا يخفي على أحد ما حدث في مباراة التفاح والزيتون من مشاركة لاعب غير مسجل في (السكورشيد) من نادي التفاح الفائز في المباراة 2/1، وما نتج عن هذا الخطأ من قرار بإعادة المباراة ومعاقبة الحكم الرابع، وقبلها عندما سجل أحد الحكام إنذارا أصفرا باسم لاعب يجلس خارج أرض الملعب كما اثبتت الصور التلفزيونية، وفي مباراة خدمات رفح واتحاد خانيونس ارتدى حارسا الفريقين ملابساً متشابهة ولم يعر الحكام أي انتباه للموضوع ،ويواصل الحكام احتساب أوقات ضائعة بأرقام قياسية نتيجة تحايل اللاعبين على الحكام، ولم يتخذ الحكام أي إجراء رادع للحد من هذه الظاهرة السيئة، وكذلك تواصلت الاعتراضات والتشويح بالأيدي وكثرة الكلام والجدال مع الحكام دون قرارات حاسمة منهم تلجم المعترضين.

الحكاية السادسة : الأسبوع السابع الهادي

في ظاهرة غريبة في دوري الوطنية موبايل وفي الأسبوع السابع تحديدا، مضي هذا الأسبوع بكل هدوء ودون مشاكل تذكر ودون معاقبة أي فريق نظرا لعد ارتكاب فرق الدوري أو جماهيرها أخطاء أو مشاكل يعاقب عليها القانون ،ويبدو أن العقوبات التي فرضتها لجنة الانضباط بنقل بعض المباريات وحرمان الجماهير من حضور المباريات، قد أتت اكلها، ليس هذا فحسب بل إن اللاعبين أثناء المباريات لم يرتكبوا مخالفات جسيمة ولم يطرد أي لاعب في جميع المباريات، بل انخفض عدد البطاقات الصفراء إلي أقل من النصف في المعدل المعتاد، وانخفض المعدل التهديفي كثيرا، فلم يسجل اللاعبون سوي 10 أهداف في 6 مبارايات، فهل يكون هذا الهدوء الذي يسبق العاصفة مع دخول الدوري أسبوعه الثامن، هذا ما ستجيب عليه المباريات القادمة .




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني