فيس كورة > أخبار

القادسية يسترد الصدارة والتفاح يواصل عروضه القوية

  •  حجم الخط  

حصاد الأسبوع الثامن لدوري الدرجة الأولى

القادسية يسترد الصدارة والتفاح يواصل عروضه القوية

الجلاء يتجرع الخسارة الأولى والأهلي يعود لنغمة الانتصارات

غزة/ إبراهيم عمر (صحيفة فلسطين) 3/11/2015 - كانت السمة البارزة للجولة الثامنة لبطولة دوري الدرجة الأولى لكرة القدم في غزة، هي غزارة الأهداف بشكل غير مسبوق، إذ سُجّل (21) هدفًا في المباريات الست، مع الإشارة إلى أن مباراة واحدة انتهت بتعادل سلبي، ومباراتين بفوز أحد الفريقين بهدف نظيف، يعني أن (19) هدفاً جاءت في (3) مباريات فقط.

لعل أبرز معطيات الجولة هو تنازل الجلاء عن الصدارة بفعل تلقيه الخسارة الأولى، ليستعيدها القادسية الرفحي مرة أخرى، في وقت استعاد الأهلي نغمة الفوز، وبات على بعد ثلاث نقاط من المتصدر، في حين تواصلت معاناة قطبي النصيرات، واستمرت النتائج الجيدة للعطاء، ومع ذلك ظل في مؤخرة الترتيب.

القادسية الرفحي ضرب بقوة في هذه الجولة، وكان قاسياً على ضيفه خدمات جباليا، إذ قلب أمامه تأخره بهدف إلى فوز بخمسة أهداف، في نتيجة تبدو صاعقة للضيف الذي انتشى بهدف التقدم، قبل أن تستقبل شباكه نصف دستة من الأهداف.

فوز القادسية أكد الأرقام الجيدة للفريق في الدوري، وأمّن له الصدارة برصيد (17) نقطة، ليؤكد أنه عاقد العزم بكل قوة على الصعود للدوري الممتاز لأول مرة في تاريخه، رغم المنافسة التي تبدو شرسة في الدوري الحالي بين عدة فرق.

لم يكتفِ القادسية بأنه المتصدر فقط، بل إنه كذلك صاحب أقوى خط دفاع، حيث ولجت مرماه في الجولات الثمانية (5) أهداف فقط، بينما هجومه هو الثاني من حيث القوة خلف التفاح ومع بيت لاهيا.

من جانبه، كان الجلاء يمني النفس بفوز خامس على التوالي، ليواصل به صدارته لجدول الترتيب، لكنه خسر لأول مرة منذ بداية المسابقة أمام الاستقلال الرفحي بهدف دون رد، جاء في الدقيقة الأخيرة من ركلة جزاء، ليتنازل الفريق عن عرش القمة لصالح فريق رفحي آخر.

الخسارة وإن بدت قاسية على الجلاء والتي توقفت بها سلسلة نتائجه المميزة، إلا أنها لا تعني تراجع مستوى الفريق، فقد قدم مباراة لا بأس بها في رفح، وكان في طريقه للخروج بنتيجة التعادل، لولا هدف قاتل في الثواني الأخيرة جاء من علامة الجزاء.

بهذه الخسارة توقف رصيد الفريق الصاعد حديثاً من الدرجة الثانية عند (15) نقطة، ليحتل المركز الثاني بفارق نقطتين خلف المتصدر، لكنه يدرك جيداً أن تعثره في الجولات القادمة قد يصيبه في مقتل، ذلك أن الذي يفصل بينه وبين صاحب المركز السابع (3) نقاط فقط.

أما الاستقلال الفائز فعاد إلى المقدمة وبات في المركز الرابع برصيد (14) نقطة، وهو بذلك بات منافساً أساسياً في هذه المرحلة، ويملك الفرصة لفرض نفسه بقوة في الفترة القادمة إن واصل تحقيق النتائج الجيدة.

الأهلي الذي يمكن أن نطلق عليه لقب "ملك التعادلات"، عاد لتحقيق الانتصارات من جديد في هذه الجولة، وتمكن من حصد كامل النقاط، لكن بفوز باهت على أهلي النصيرات بهدف دون رد.

بهذا الفوز ظل الأهلي قريباً جداً من الصدارة، واحتل المركز الثالث برصيد (14) نقطة، وهو رصيد يشاركه فيه فريقان آخران هما الاستقلال وبيت لاهيا، غير أن فارق الأهداف يصب في مصلحة الفريق الأحمر.

الفوز أسعد أنصار الأهلي، الذين يأملون أن تتواصل سلسلة الانتصارات ويتوقف مسلسل التعادلات، على أمل تصدر جدول الترتيب في الفترة القادمة، مع الإشارة هنا إلى أن الأهلي هو الفريق الوحيد الذي لم يخسر في أي مباراة منذ بداية الدوري.

أغرب نتائج هذه الجولة كانت في مباراة بيت لاهيا والتفاح، وفيها مني الأول بخسارة قاسية قوامها خمسة أهداف مقابل هدف واحد، وكان فيها يوسف لولو "العريس" بتوقيعه على ثلاثة أهداف.

الخسارة المؤلمة لبيت لاهيا جمدت رصيده عند (14) نقطة وفوّتت عليه فرصة مشاركة القادسية في الصدارة، ليواصل الفريق نتائجه الغريبة، وإهداره لفرص تأتيه على طبق من ذهب في الكثير من الجولات.

وكما قلنا سابقاً مشكلة بيت لاهيا الرئيسية تكمن في تلقي الفريق أهدافًا كثيرة، إذ يبدو من غير المنطقي أن فريقاً يتلقى (15) هدفاً في ثماني جولات يريد المنافسة على الصعود، رغم أنه يملك في المقابل خط هجوم قوي سجل (14) هدفاً.

في المقابل، واصل التفاح نتائجه المميزة، وسجل فوزه الثالث على التوالي وبنتائج كبيرة، ليقفز إلى المركز السادس برصيد (13) نقطة، ما يعني أن استمراره على نفس الخطى سيجعله أحد المنافسين على خطف إحدى بطاقتي الصعود لدوري الأضواء.

الأهداف الخمسة التي ضرب التفاح بها مرمى بيت لاهيا، جعلت من الأول صاحب أقوى خط هجوم في الدوري برصيد (17) هدفاً، ما يؤكد امتلاك الفريق لخط هجوم ناري، لكن دفاعاته بحاجة لبعض التحصين، بعدما تلقى مرماه (10) أهداف.

من جانبه، اكتفى الزيتون في هذه الجولة بالتعادل مع العطاء المتذيل، ليعطي الأول إشارة جديدة على أنه بحاجة إلى الكثير من الجهد والعمل للمنافسة على العودة للدوري الممتاز بعد غياب طويل، حيث تراجع للمركز السابع برصيد (12) نقطة.

أما العطاء، فكانت النقطة جيدة بالنسبة له على الأقل لأنها لم توقعه في خسارة جديدة بعد الستة التي مني بها في بداية الدوري، قبل أن يثور في الجولة السابعة بفوز، ومن ثم بتعادل في الجولة الثامنة.

في هذه الجولة كان لقاء "الديربي" حاضراً وهذه المرة بين المنطقة الوسطى بين خدمات البريج وخدمات النصيرات، وشهد إثارة بالغة انتهت بفوز صعب للأول بأربعة أهداف مقابل ثلاثة.

فوز البريج حسّن من ترتيبه قليلاً ودفعه للمركز الثامن برصيد (10) نقاط، لكن الفريق لا زال بعيداً عن المستوى الذي ينتظره أنصاره، فيما كرّست الخسارة مأساة خدمات النصيرات الذي بات في المركز العاشر برصيد (6) نقاط فقط.

ولا يبدو حال قطب النصيرات الآخر الأهلي أفضل، فهو يقبع في المركز الحادي عشر برصيد (4) نقاط فقط، ولا يتقدم سوى بفارق هدفين عن العطاء الذي يحتل المركز الأخير في جدول الترتيب.

صراع الهدافين

في صراع الهدافين انضم يوسف لولو نجم التفاح إلى عاهد أبو مراحيل مهاجم الزيتون إلى المركز الأول برصيد (6) أهداف لكل منهما، بينما يأتي في المركز الثالث ثلاثة لاعبين هم مهيب أبو حيش وشادي بصل ومحمود البحيصي برصيد (4) أهداف لكل منهم.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني