فيس كورة > أخبار

اتحاد الكرة يُعلن التزامه بقرار الفيفا نقل مباراتي السعودية وماليزيا

  •  حجم الخط  

اتحاد الكرة يُعلن التزامه بقرار الفيفا نقل مباراتي السعودية وماليزيا

رام الله/وكالة الأنباء الصينية – 4/11/2015 - أعلن اتحاد كرة القدم الفلسطيني التزامه بقرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) اليوم (الأربعاء)، بنقل مباراتي المنتخب الفلسطيني مع المنتخبين السعودي والماليزي ضمن التصفيات المشتركة لكأس العالم 2018 وأمم أسيا 2019 إلى ملعب خارجي محايد.

وقال الناطق باسم الاتحاد تيسير نصرالله للوكالة إن "الاتحاد تلقى إخطاراً رسمياً بقرار الفيفا صباح اليوم ونحن نعتبر أن فيه ظلما للرياضة الفلسطينية لكننا سنلتزم بهذا القرار".

وأضاف نصرالله، أن الاتحاد الفلسطيني بصدد دراسة خيارات تنفيذ قرار الفيفا، وتحديد الملعب المحايد لمباراتي السعودية وماليزيا بما في ذلك إجراء الاتصالات اللازمة بهذا الصدد.

ومن المقرر أن تقام مباراة المنتخبين الفلسطيني والسعودي ضمن الجولة الخامسة من التصفيات المشتركة المؤهلة لكأس العالم وكأس آسيا يوم الاثنين المقبل، ثم تقام بعد ذلك بثلاثة أيام مباراة فلسطين وماليزيا بانتظار التوافق على الملعب المحايد للمباراتين.

وأثارت مباراة المنتخبين الفلسطيني والسعودي أزمة حادة بعد رفض الاتحاد السعودي أن تجرى المباراة في الملعب البيتي للمنتخب الفلسطيني في الضفة الغربية.

وبرر الاتحاد السعودي موقفه برفضه "التطبيع" مع إسرائيل من خلال مرور بعثة المنتخب السعودي عبر حواجز أو معابر تخضع لسيطرتها.

وكان من المفترض إقامة مباراة المنتخبين السعودي والفلسطيني في 13 أكتوبر الماضي لكن احتجاجات اتحاد الكرة السعودي أفلحت بتأجيل اللقاء.

واستجاب الفيفا منتصف الشهر الماضي لطلب السعودية بإقامة المباراة في ملعب محايد خارج الضفة الغربية، ثم عاد الاتحاد الدولي وأكد على حق فلسطين في الملعب البيتي بعد نقض الاتحاد الفلسطيني قرار نقل المباراة.

وبرر الفيفا قراره الصادر اليوم بنقل مباراتي المنتخب الفلسطيني مع السعودية وماليزيا بخطاب تلقاه من الحكومة الفلسطينية يفيد بعدم قدرتها على توفير الحماية اللازمة للمباراتين المذكورتين.

وبهذا الصدد قال نصرالله "أبلغنا من الفيفا أن الحكومة الفلسطينية أبلغت المندوب الأمني للاتحاد الدولي بعدم قدرتها على توفير حماية للمباراتين وهو ما أدى إلى نقلهما إلى ملعب محايد".

وأضاف "نؤكد على احترامنا للمصلحة الوطنية التي قدرتها الحكومة الفلسطينية لكن نشدد على أن نقل مباراتي المنتخب يجب أن يكون استثناء وفي ظروف قاهرة والتمسك بالملعب البيتي لفلسطين ".

وأقر نصرالله بأن "الاعتبارات السياسية وليست الرياضة" هي التي دفعت لحرمان المنتخب الفلسطيني من مواجهة المنتخبين السعودي والماليزي على أرضه وفق حقه المكفول بالملعب البيتي".

وقال بهذا الصدد "كان هناك ضغط سياسي واضح على الجانب الفلسطيني لاعتبارات لها علاقة بالعلاقات السياسية والدبلوماسية بين فلسطين والسعودية وهو ما استدعى تدخل المستوى السياسي الفلسطيني".

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس تلقى مساء أمس اتصالا هاتفيا من ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بحسب ما أورت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا).

وذكرت الوكالة أنه "تم خلال الاتصال متابعة بعض القضايا ذات الاهتمام المشترك، وبما يخدم القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني" من دون أن تورد مزيدا من تفاصيل الاتصال.

وقبل ذلك بيوم تلقى عباس اتصالا هاتفيا مماثلا من وزير الخارجية السعودي عادل الجبير.

وقال مصدر فلسطيني مطلع طلب عدم ذكر اسمه، إن السعودية مارست ضغطا على عباس لإقناعه بالتدخل لنقل مباراة المنتخبين الفلسطيني والسعودي خارج الضفة الغربية وهو ما تم.

وأضاف المصدر، أن عباس يعتزم زيارة السعودية الأسبوع المقبل لتخفيف حدة التوتر مع المسؤولين فيها بسبب الأزمة حول ملعب مباراة المنتخبين الفلسطيني والسعودي.

وأوردت صحيفة (الجزيرة) السعودية أمس الثلاثاء، أن الاتحاد السعودي لكرة القدم سيقرر إعلان انسحابه الرسمي من خوض مباراته أمام نظيره الفلسطيني في حال إصرار الفيفا على أن تقام على ملعب (الشهيد فيصل الحسيني) في رام الله.

وكان الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) سامي أبو زهري رحب في بيان صحفي له الليلة الماضية بموقف الاتحاد السعودي "الذي انسحب من مباراة منتخبه على أرض فلسطين المحتلة".

وأعرب أبو زهري، عن "تقدير حماس لهذا الموقف الرافض للتطبيع مع الاحتلال، وعن أسفها لموقف بعض الجهات الفلسطينية التي مارست ضغوطا ضد الموقف السعودي".

وكان منتخب الإمارات أصبح أول فريق عربي يخوض مباراة رسمية على ملعب المنتخب الفلسطيني في سبتمبر الماضي حين تعادل معه سلبيا بدون أهداف.

وتتصدر السعودية المجموعة الأولى برصيد 12 نقطة من أربع مباريات، وتليها الإمارات في المركز الثاني بسبع نقاط، ثم المنتخب الفلسطيني بخمس نقاط، وأخيرا كل من ماليزيا وتيمور الشرقية بنقطة واحدة.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني