فيس كورة > أخبار

ملعب ولا إشي تاني ؟!

  •  حجم الخط  

ملعب ولا إشي تاني ؟!

غزة/سماح أحمد (فيس كووورة) 5/11/2015 - اللعب هناك وحده عقوبة لمن أخطأ ومن لم يخطئ، فلا أرضية ملائمة ولا بساط أخضر مهيأ لإبراز المهارة وتنفيذ الخطط التكتيكية، لا دكة احتياط ولا غرف لللاعبين، عدا أنه مصيدة للإصابة وإضاعة النقاط.

بحسب الامكانيات الرياضية المتواضعة، لن نطلب الكثير سوى أرضية ملعب تشبه أرضيات الملاعب، مستوية، معشبة، لا حفر رملية وما تبقى فيها من عشب لا يتحول لبركة مياه.

كثيراً ما يقع اللاعبين دون الاحتكاك المباشر أو غيره، والكرات الأرضية غالباً ما تغير اتجاهها لأن الرمال أو الحفرات أعاقت طريقها.

ملعب الدرة محظوظ من يلعب عليه وخرج بثلاث نقاط وبأقل عدد من الاصابات، وغلة وفيرة من الأهداف، فغالباً ما يحسم اللقاء هدف.

من حق أندية الوسطى أن يتوفر لها ملاعب بيتية تخوض عليها التدريبات والمباريات، فمن الظلم أن يلعب أكثر من عشرة فرق على ملعبين لا يختبرونها إلا في اللقاءات الرسمية، وهنا تظهر أهمية الملعب البيتي في مقارنة بسيطة بين فريقي (خدمات النصيرات وخدمات المغازي)، فأحد أسباب هبوط النصيرات للدرجة الأولى في الموسم المنصرم أنه خاض جميع لقاءات الذهاب خارج أرضه وبدون جمهوره، ما دفع رئيس خدمات المغازي الاصرار على ملعب الشهيد محمد الدرة كملعب بيتي في ثلاث مباريات عليه استطاع فيها حصد سبعة نقاط.

الكثير من التقارير تحدثت عن ملعب الدرة، وما دفعني اليوم للكتابة، هي حالة الملل القاتل والفرص الضائعة والأخطاء المتكررة ووقوع اللاعبين على الأرض في مرات عدة، وعدم القدرة على السيطرة على الكرة التي غيرت رأيها أكثر من مرة وخرجت لجوار القائم عوضاً عن الاستقرار في الشباك، في المباراة التي جمعت ما بين فريقي (الزيتون والعطاء) عقوبة ضمن الجولة الثامنة لدوري الدرجة الأولى، وكان التواجد هناك بمثابة عقوبة للجميع بدون استثناء.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني