فيس كورة > أخبار

العراوي والطهراوي والعبيد مزيكة العميد

  •  حجم الخط  

العراوي والطهراوي والعبيد مزيكة العميد

كتب /أسامة فلفل

لقد اتفق السواد الأعظم من عشاق ومحبي العميد نادي غزة الرياضي ومن يتابعون لقاءاته على أن الثلاثي (العراوي والطهراوي والعبيد) ومعهم باقي الكتيبة المقاتلة مزيكة العميد ونجوم خطفت الأضواء بسرعة البرق واحتلت مكانة بارزة في صحافتنا الرياضية.

فالمقاتل العنيد فادي العراوي العظيم يمتلك إمكانيات وقدرات عالية إضافة إلى طوله الفارع وبنيته القوية وعينه الثاقبة التي ترصد وتراقب عن كثب تحركات المهاجمين وتعمل على إبطال فعاليتهم ,فهذه الإمكانيات صدرت العراوي لأن يكون لاعبا متميزا في صفوف الكتيبة البيضاء.

أما اللعب الدمث مهند الطهراوي فهو لاعب مميز يمتلك مهارة التهديف والتسجيل ولاعب المستقبل خصوصا وأنه تربى وترعرع في أحضان العميد منذ نعومة أظافره وبرز بشكل لافت منذ بدايته ,فاليوم يقدم نفسه للجماهير بشكل مقبول حيث مع رحلة التألق ازدادت نجوميته وأصبح لاعبا يشار له بالبنان.

أما الجوهرة السمراء سلمان العبيد نجم الكتيبة البيضاء أصبح اليوم وبعد التألق والنجومية والغلة الكبيرة من الأهداف صاحب كلمة السر في قلب الموازين وتحويل مجرى اللقاءات وتغير النتيجة في الوقت الذي يريده.

اليوم المحللين والفنيين يعتبرون الجوهرة السمراء سلمان العبيد واحدا من منظومة جماعية متجانسة فكلما كان مستوى العميد عاليا كان العبيد حاضرا ومتألقا شامخا بشعار العميد.

الطهراوي العائد صاحب الأهداف الجميلة التي سجلها خلال هذا الموسم تشفع له وتمنحه صك الغفران إلى أن يعود إلى مستواه وبالفعل بدأ الدمث مهند الطهراوي يستعيد ذاكرة التهديف.

اليوم العراوي مقاتل العميد العنيد لم يخذل مدربه الكابتن غسان البلعاوي ولا جماهير النادي بل خذل من توقعوا فشل وإخفاق كتيبة العميد في دك حصون أعتى الفرق والفوز عليها وبجدارة واستحقاق.

كرة القدم يا سادة يا كرام تقاس بالعطاء وليس بالأسماء والنجومية ,ما فعلته كتيبة العميد المقاتلة في اللقاء الأخير أمام خدمات رفح أثبت أنهم نجوم ساطعة من حق الجماهير أن تهتف لهم بحرارة وتتغنى بعروضهم الشيقة والجميلة.

أعتقد اليوم أن هذا التألق الملحوظ للكتيبة البيضاء مفتاح العبور للعودة إلى مربع الكبار والمنافسة والمطاردة على تصدر قائمة الدوري, ففي عالم كرة القدم ليس هناك شيء مستحيل مع قوة الإرادة والإصرار فكل المعطيات تؤكد على أن هذه الكتيبة قادرة على حجز مكانها في ساحة المنافسة الرياضية.

أعود لأذكر أن العميد يمتلك قناص بارع ومتخصص من واقع حساسيته العالية أمام المرمى وقدرته على تحويل أنصاف الفرص إلى أهداف فهو من طينة اللاعبين الذين يملكون حاسة التهديف اسمه جوهرة العميد سلمان العبيد حيث يذكرنا بنجوم الزمن الجميل الذين كانوا يطربون الجماهير بسيمفونياتهم الكروية الرائعة.

كل الأماني والأمنيات لكتيبة العميد البيضاء بالتوفيق والنجاح في مسيرتها الرياضية ,ونقول لهم أنتم قادرون بثباتكم وثقتكم وصلابة إرادتكم وصدق انتمائكم أن تحلقوا في سماء الانجازات وتطرقون أبواب الانتصارات.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني