فيس كورة > أخبار

تبادل زعامة واستغلال فرص وتدهور

  •  حجم الخط  

حصاد الجولة التاسعة لدوري الدرجة الأولى

تبادل زعامة واستغلال فرص وتدهور

غزة/ إبراهيم عمر (صحيفة فلسطين) 11/11/2015 - استرد الجلاء صدارة دوري الدرجة الأولى لكرة القدم من جديد، مستفيداً من تعثر القادسية وخسارته المفاجئة أمام أهلي النصيرات، فيما واصل الأهلي تقدمه للأمام وبات على بعد نقطة واحدة من القمة، وذلك مع ختام الجولة التاسعة من البطولة.

خلال هذه الجولة ظهرت نتيجة التعادل في نصف المباريات، وبنفس النتيجة (1/1)، بينما تراجع معدل تسجيل الأهداف بشكل واضح، ولم يُسجل أكثر من هدفين في كل المباريات، باستثناء مواجهة الجلاء وخدمات النصيرات.

الجلاء الذي مني في الجولة الثامنة بأول خسارة، استعاد في هذه الجولة عافيته، وحقق فوزاً صعباً على خدمات النصيرات بثلاثة أهداف مقابل هدفين، ليضمن العودة إلى الصدارة، مستفيداً من خسارة القادسية.

الفوز لم يكن سهلاً بالنسبة للجلاء وسيناريو الخسارة كان يمكن أن يتكرر، أو على الأقل الخروج بالتعادل، لكن الفريق تماسك وحافظ على الفوز في مباراة مثيرة، جاءت أربعة من أهدافها في الربع ساعة الأخير.

نتائج الجلاء منذ بداية الدوري جيدة، والفريق يقدّم نفسه بالفعل كأحد المرشحين للصعود للدوري الممتاز، لكن المُلاحظ أن معظم انتصاراته تكون بفارق هدف واحد فقط، وأهدافه الحاسمة تأتي في اللحظات الأخيرة من المباريات، وهو ما يتطلب حرصاً أكبر من الفريق إذا ما أراد الاستمرار في المقدمة.

مفاجأة

أكبر مفاجآت الجولة، وربما الدوري منذ بدايته، تمثلت في الخسارة التي مني بها القادسية المتصدر السابق أمام أهلي النصيرات الذي كان يقبع في المركز الأخير، وهي خسارة كلّفت الفريق الرفحي فقدان الصدارة لصالح الجلاء.

فوز النصيرات جاء بهدف قاتل في الدقائق الأخيرة من المباراة، وساهم في إشعال التنافس في مقدمة جدول الترتيب، حيث تجمد رصيد القادسية عند (17) نقطة في المركز الثاني وهو نفس رصيد الأهلي، فيما يملك الجلاء (18) نقطة.

من المؤكد أن خسارة القادسية كانت موجعة للفريق، خصوصاً أنها الأولى منذ الجولة الثالثة، وجاءت بعد أيام فقط من فوزه العريض على خدمات جباليا بخمسة أهداف مقابل هدف واحد.

وفي المقابل، انتعش أهلي النصيرات قليلاً بفوزه الأول، وتقدم للمركز العاشر لأول مرة برصيد (7) نقاط، لكن أزمته لا تزال مستمرة، وإن أراد الابتعاد أكثر عن شبح الهبوط يتعين عليه تكرار نتيجة الفوز في المباريات القادمة.

الأهلي قادم

في هذه الجولة واصل الأهلي انتصاراته، وتمكن من عبور الزيتون بهدف نظيف جاء في الثواني الأخيرة من اللقاء، ليصبح على أعتاب الصدارة، لكن مشكلة الفريق أن نتائجه غير مستقرة، وغالباً ما يتعثر بالتعادل بعد كل انتصار.

ما يُحسب للأهلي لحد الآن هو أنه لم يخسر في أي مباراة، وفي الجولات التسع فاز في أربع مباريات، وتعادل في خمسة، ليصبح الفريق الوحيد سواء في دوري الدرجة الأولى أو الممتازة الذي لم يتجرع مرارة الهزيمة.

وينتظر أنصار الأهلي الكثير من فريقهم في الموسم الحالي، وبالتأكيد لن يرضيهم سوى العودة من جديد للدوري الممتاز، وبالتالي عدم تكرار سيناريو الموسم الماضي، حينما أخفق الفريق في العودة السريعة لدوري الأضواء.

إهدار فرص

من جانبه، فرط الاستقلال الرفحي بفرصة المشاركة في احتلال المركز الثاني حينما اكتفى بالتعادل مع خدمات جباليا، ليصل إلى النقطة رقم (15) محتلاً المركز الرابع في جدول الترتيب.

كان الاستقلال يملك فرصة ذهبية للتقدم إلى الأمام وتضييق الخناق على المتصدر، لكنه أهدر ركلة جزاء، وخرج بالتعادل بهدف لمثله مع خدمات جباليا، ومع ذلك يبدو الفريق قريباً جداً من دخول صراع المنافسة في قادم الجولات.

الأمر نفسه تكرر مع بيت لاهيا، فالفريق عاد بنتيجة التعادل أمام العطاء بهدف لمثله، ليصبح في رصيده (15) نقطة، ويضيع على نفسه فرصة التقدم إلى المركز الثاني في اللائحة.

الفريق اللهواني لا يزال يعاني على صعيد الدفاع، إذ إن شباكه استقبلت (16) هدفاً منذ بداية الدوري، وهو رقم كبير بالنسبة لفريق يريد المنافسة على الصعود للدوري الممتاز، رغم أنه يملك خط هجوم قوي.

أهدر بيت لاهيا الكثير من الفرص الجولات الماضية، وكان بإمكانه الحصول على نقاط أكثر، لكن مع ذلك لا يزال قريباً من المقدمة، وبإمكانه المنافسة عليها في قادم الجولات، شريطة تحصين دفاعاته.

من جانبه ارتضى التفاح بنقطة واحدة في هذه الجولة، بالتعادل مع خدمات البريج بهدف لمثله، ليحتل وسط جدول الترتيب برصيد (14) نقطة، ورغم أن الفريق بعيد بفارق أربع نقاط عن المتصدر إلا أن أرقامه تؤكد أنه سيكون منافساً على الصعود.

صراع آخر

في النصف الثاني من جدول الترتيب تبدو الأمور غير مستقرة بالنسبة للكثير من الفرق، حيث يأتي الزيتون في المركز السابع برصيد (12) نقطة، ولا يقدم لحد الآن ما يشفع له بالمنافسة على الصدارة، رغم أنه كان قريباً من الصعود في الموسم الماضي.

أما خدمات البريج فيملك (11) نقطة في المركز الثامن، ولحد هذه الجولة يقدم الفريق عروضاً باهتة، أبعدته عن فرص المنافسة للعودة مجدداً إلى الدوري الممتاز، لكن بإمكانه تغيير تلك المعادلة في الجولات القادمة، إذا ما تحسنت نتائجه.

في المقابل يعاني خدمات جباليا في المركز التاسع برصيد (8) نقاط، ويبدو جلياً أن الفريق بحاجة إلى ثورة لتحسين وضعيته في جدول الترتيب، بينما تقدم أهلي النصيرات للمركز العاشر برصيد (7) نقاط.

بدوره، لا يزال خدمات النصيرات يعاني الأمرين، ويقبع في المركز الحادي عشر برصيد (6) نقاط، ويبدو أنه سيكون مقبلاً على كارثة إن لم يتدارك الموقف قبل فوات الأوان، بينما عاد العطاء لمؤخرة الترتيب برصيد (5) نقاط.

سباق الهدافين

فيما يتعلق بالسباق على صدارة الهدافين، احتل يوسف لولو الصدارة برصيد (7) أهداف مقابل (6) لعاهد أبو مراحيل و(5) لمحمود البحيصي، و(4) لمهيب أبو حيش وشادي بصل وتحسين الحبل.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني