فيس كورة > أخبار

جماهير خدمات رفح تتحدى المنع واتحاد الكرة

  •  حجم الخط  

جماهير خدمات رفح تتحدى المنع واتحاد الكرة

خانيونس/سماح أحمد (فيس كووورة) 13/11/2015 - التقى الجمعة خدمات رفح بضيفه الصداقة على ملعب خانيونس تنفيذاً لعقوبة نقل مباراة بيتية للخدمات، حيث تقرر نقل المباراة لملعب محايد وبدون جمهور.

وعلى الرغم من ذلك إلا أن اتحاد الكرة فشل بتنفيذ الشق الثاني من العقوبة، حيث امتلأت المدرجات بمشجعي الأخضر الرفحي (متصدر الدوري) بثلاثة وعشرين نقطة، نقل المباراة والاحتياطات الامنية المرافقة فشلت أمام رغبة الجماهير بدعم فريقها ودخلت الملعب عنوة على الرغم من شراء البعض منهم للتذاكر.

جمهور الخدمات على مدار الشوط الأول قدم لوحة فنية اعتمدت على نغمة وتشكيل الأيادي دون اللجوء للهتافات، فأكدت على أن كل الوسائل الجمالية متاحة للتشجيع، ولم يعكر صفو تلك الأجواء إلا الرسائل الموجهة لجمهور اتحاد الشجاعية الذي سيلعب فريقه السبت في ضيافة شباب رفح على ملعب رفح البلدي، إثر أحداث الشغب التي رافقت المواجهة المباشرة للخدمات مع الشجاعية على ملعب اليرموك في غزة.

تلك الرسائل عكرت الأجواء إذا كنا نتحدث عن مسرح رياضي على الأخلاق أن تتفوق فيه عن مسرح تلتقي فيه الجماهير بشكل أسبوعي على مدار الموسم الرياضي، كون قطاع غزة بملاعبه لا يتعدى المدينة الواحدة، إلا أن الشغب الطارئ على الملاعب عزز الفئوية المناطقية، ونحن في أحوج ما يكون للنهوض برياضتنا الفلسطينية (لا سيما الغزية) في ظل شًح الامكانيات.

همسة للاتحاد

لماذا يفرض اتحاد الكرة العقوبات وهو غير قادر على تنفيذها، فعندما تُنقل المباريات من باب العقوبة، لا يعاقب إلا اللاعبين، فالجماهير قادرة على التواجد على المدرجات مهما اشتدت درجة المنع.

فإما اللعب بلا جماهير نهائياً، أو البحث في عقوبة خصم النقاط التي سيحسب لها المخطئ ألف حساب، كونه سيكون السبب المباشر في خسارة فريقه.

همسة لإدارات الاندية

كل نادي يعرف جيداً مشجعيه الذين يزحفون خلفه أينما لعب، ويعرف جماهيره التي تتابعه في حصصه التدريبية، وكل منطقة في غزة (أدرى بشعابها)، فلماذا لا تبادر إدارات الأندية بتحديد الفئة المحدودة التي تفتعل الشغب وتسيئ وترفع عنها الغطاء، وإن لم تُردع تُكشف للعلن وتُمنع من دخول الملاعب.

همسة للجماهير

جماهير وعشاق المستديرة بإمكانهم أن يشجعوا بأخلاق وابداع، إلا أن (الزين ما بيكمل)، وتصر فئة قليلة على فرض شغبها على الجميع، وتأبى إلا أن تسيئ لنفسها ولناديها، وتسيئ للمجتمع، حيث أن الكرة اليوم باتت تدخل منازلنا بلا استئذان، من خلال الملاعب الملاصقة للبيوت ومن خلال النقل الإذاعي والتلفزيوني للمباريات، كونها الوسيلة الأكثر شيوعاً للترفيه والأقل تكلفة.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني