فيس كورة > أخبار

هل يتخلص خدمات رفح من لعنة بطل الشتاء؟

  •  حجم الخط  

المزين لا يعتبر الأمر قاعدة

هل يتخلص خدمات رفح من لعنة "بطل الشتاء"؟

غزة/ وائل الحلبي (صحيفة فلسطين) 17/11/2015 - قد يكون من الجيد للفرق المنافسة في دوري "الوطنية موبايل" للدرجة الممتازة أن تُنهي مرحلة ذهاب الدوري بدون أن تتحمل عبء الصدارة والتتويج باللقب المعنوي "بطل الشتاء", الذي أصابت لعنته كل من حمله في المواسم الأربعة الماضية من بطولات الدوري الممتاز.

لذا فإن خدمات رفح الذي ضمن الحفاظ على صدارة الترتيب حتى نهاية مرحلة الذهاب دون النظر لنتيجته أمام شباب رفح سيسعى إلى تخليص فرق الدوري المنافسة على اللقب من كابوس لقب "بطل الشتاء" في حال تمكن من الحفاظ على صدارته للترتيب حتى نهاية الدوري والتتويج باللقب، وفي هذه الحالة سيكون بالفعل قد أزاح شبح هذا اللقب الذي تذوق مرارته كل من تُوِّجَ يه ولم يحافظ عليه حتى النهاية.

الخدمات أول ضحية

ربما خدمات رفح كان أول من تجرع مرارة هذا الكأس في موسم 2010/2011 عندما أنهى مرحلة الذهاب في صدارة الترتيب برصيد (30) نقطة لكنه لم يتمكن من مواصلة مشوار الانتصارات في مرحلة الإياب وتراجع ليمنح الصدارة لشباب خانيونس الذي توج باللقب في ذلك الوقت.

الصداقة ثاني ضحية

وفي موسم 2012/2013 كان العائد للدوري الممتاز الصداقة ظهور بارز ولافت بكل قوة في مرحلة الذهاب والتي اختتمها على رأس صدارة الترتيب بعدما جمع (24) نقطة لكن هذا الأمر لم يشفع له للحفاظ على الصدارة حتى نهاية الدوري وتدخل شباب رفح ليتولى أمر الصدارة والتتويج باللقب في ختام البطولة بعدما جاء من الخلف وبالتحديد من المركز السادس.

اتحاد خانيونس ثالث ضحية

فيما كان لاتحاد خانيونس نصيب كبير من مرارة التتويج بلقب معنوي لا أكثر, فذلك الفريق الذي صارع حتى الأنفاس الأخيرة في بطولة الدوري بعدما فاجأ الجميع بإنهاء مرحلة الذهاب في صدارة الترتيب برصيد (23) إلا أن شباب رفح أراد أن يتذوق حلاوة التتويج مجدداً بعدما توج باللقب في الموسم الذي سبقه للمرة الأولى في تاريخه ونجح في خطف الصدارة من البرتقالي الذي اكتفى بالوصافة.

غزة الرياضي رابع ضحية

وتوقع الجميع أن يتمكن غزة الرياضي الذي نجح في فرض نفسه بكل قوة في مرحلة الذهاب موسم 2014/2015، من تغيير تلك القاعدة خاصة بعدما استعد جيداً من أجل الحفاظ على تلك الصدارة لكنها تهاوت منه منذ الجولة الثانية لمرحلة الإياب لحساب الشجاعية الذي فرض قوته وأثبت أن البطل الحقيقي هو من ينجح في الحفاظ على الصدارة حتى نهاية البطولة.

المزين يحمل المسؤولية

محمود المزين مدرب فريق خدمت رفح الذي حسم صدارة مرحلة الإياب يرى أن لقب الشتاء هو لقب وهمي ويجب التعامل مع هذا الأمر المعنوي بشكل حذر وعدم ضمان قطع الفريق لنصف المشوار خاصة وأن مرحلة الإياب من الدوري تشكل نسبة 70% من مشوار الفريق الذي يرغب بالتتويج باللقب.

المزين يؤكد على أن مثل هذه الأمور لا يمكن أن تستمر أو تتكرر في كل المواسم حتى وإن تكررت في أربعة مواسم سابقة.

ويقول المزين إن الفترة التي ستقضيها الفرق في راحة بين مرحلتي الذهاب والإياب ستكون فرصة كبيرة لترتيب كافة أوراق الفريق من تجهيز المصابين وتصحيح الأخطاء التي عانى منها الفريق خلال مرحلة الذهاب إلى جانب العمل على محافظة اللاعبين على لياقتهم البدنية وجاهزيتهم الفنية.

ويضيف المزين: ما زال هناك مشوار طويل ويجب أن يدرك اللاعبون أهمية أن الفريق لم يتخطَ حتى نصف الطريق نحو اللقب وما زال أمامهم الكثير من أجل التتويج لكي يحصد الفريق اللقب في ختام البطولة وليس في ختام مرحلة.

وتعول جماهير الأخضر الرفحي على فريقها في التعامل بشكل جيد مع صدارة مرحلة الذهاب وعدم الوقوع في شبح "لعنة الشتاء".




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني