فيس كورة > أخبار

الأهلي يفوز ويستفيد ويتصدر

  •  حجم الخط  

حصاد الجولة العاشرة لدوري الدرجة الأولى

الأهلي يفوز ويستفيد ويتصدر

غزة/ إبراهيم عمر (صحيفة فلسطين) 18/11/2015 - حقق الأهلي مبتغاه، وتمكن من الوصول لصدارة جدول ترتيب دوري الدرجة الأولى لكرة القدم مع ختام الجولة العاشرة، بعدما استفاد بشكل مثالي من تعثر الجلاء والقادسية اللذين تقاسما الصدارة طوال الأسابيع الماضية, قبل أن يسقط كلاهما في فخ التعادل.

ومع قرب انتهاء مرحلة الذهاب من البطولة، يبدو التنافس شديداً على مراكز المقدمة، ولا سيما في المركز الثلاثة الأولى, وبدت المعالم الأولية للتنافس شبه واضحة، رغم أن كل شيء وارد في الدوري الذي لا يخلو دائماً من المفاجآت.

الأهلي تمكّن في هذه الجولة من تحقيق الفوز الثالث على التوالي، ليضمن القفز إلى القمة بجدارة، حيث وصل إلى النقطة رقم (20)، متقدماً بفارق نقطة على الجلاء، ونقطتين عن القادسية.

فوز الأهلي الجديد، وكان هذه المرة على حساب بيت لاهيا أكد مدى تطور الفريق في المباريات الأخيرة، وسعيه الدؤوب للعودة مجدداً للدوري الممتاز، بعدما أخفق في ذلك خلال الموسم الماضي.

ولعل القيمة الكبيرة للفوز جاءت باعتبار أنه تحقق على حساب بيت لاهيا القوي على أرضه وبين جمهوره بهدفين دون رد، وهو مؤشر على أن الفريق لم يعد يخشى أي منافس، ولا يتطلع سوى للفوز.

وسيكون الفريق مطالباً بتحقيق انتصار جديد في الجولة القادمة حينما يواجه خدمات البريج، وسيضمن بذلك الحفاظ على الصدارة مع ختام الدور الأول للبطولة، ليدخل مرحلة الإياب بقوة كبيرة وحرص على الاحتفاظ بالصدارة.

تراجع

في المقابل، أخفق الجلاء في الحفاظ على الصدارة، واكتفى في هذه الجولة بالتعادل مع التفاح بهدف لمثله، ليتراجع إلى المركز الثاني خلف الأهلي، مثيراً بعض علامات الاستفهام حول مدى قدرته على المنافسة في مرحلة الإياب.

نتائج الجلاء منذ بداية الدوري كانت جيدة، لكنه في الغالب لا يفوز سوى بفارق هدف، وهو أمر يجعل احتمالات تعادله أو حتى خسارته كبير، وهو ما يتطلب جدية أكبر من لاعبيه وحرص على تسجيل أكبر عدد من الأهداف في المباريات.
ويملك الفريق فرصة في الجولة الثانية لحصد الفوز، حين يواجه العطاء متذيل الترتيب، لكنه يدرك جيداً أن ضعف مستوى العطاء لا يعني أنه سيكون قادرًا على تخطيه بسهولة.

السيناريو ذاته تكرر مع القادسية الرفحي، حيث فشل الفريق في استغلال لعبه على أرضه وبين جمهوره، وتعادل بدون أهداف مع الزيتون، ليهدر على نفسه فرصة العودة للصدارة، متراجعاً إلى المركز الثالث.

القادسية فشل للجولة الثانية على التوالي في تحقيق الفوز، بعدما كان قد خسر في الجولة التاسعة أمام أهلي النصيرات بهدف دون رد، ليثير قلق جماهيره التي تمنّي النفس بالصعود للدوري الممتاز.

في الجولة القادمة سيكون القادسية أمام اختبار صعب إذ سيحل ضيفاً على بيت لاهيا، وأي تعثر جديد للفريق الرفحي سيزيد من أزمته، وقد يفقده حتى المركز الثالث الذي يحتله في الوقت الحالي.

إهدار فرص

أقرب المطاردين لثلاثي القمة هو التفاح، وفي هذه الجولة تعادل مع الجلاء كما سبق الذكر، ما يعني أنه كان أمام فرصة لتحسين وضعه في المنافسة، لكن تعادله مع فريق كالجلاء لا يعتبر نتيجة سيئة، والجولات القادمة ستكشف مدى جدية الفريق في المنافسة.

ويملك التفاح (15) نقطة، في المركز الرابع، وهو نفس رصيد الاستقلال وبيت لاهيا، لكنه يمتلك ميزة بأنه صاحب أقوى خط هجوم في دوري الدرجة الأولى، حيث سجل الفريق (19) هدفاً.

أما الاستقلال، فأهدر بدوره فرصة ذهبية للتقدم، بفعل سقوطه أمام خدمات النصيرات بهدف دون رد، ليظل في المركز الخامس، بينما كان بمقدوره احتلال المركز الثالث لو كُتب له الفوز.

الفريق الرفحي كان يتقدم بشكل جيد في جدول الترتيب، لكن خسارته في هذه الجولة أصابته في مقتل، وحرمته من فرصة ذهبية لدخول الدائرة الصغيرة للمنافسة، مع ذلك لا يزال بإمكانه التعويض في الجولات القادمة.

فرصة أخرى، أهدرها بيت لاهيا في هذه الجولة بخسارته أمام الأهلي، ليتراجع إلى المركز السادس، وكحال الاستقلال، كان بمقدوره الصعود للمركز الثالث، لو تمكن من الفوز، لكنه تعثر للجولة الثالثة على التوالي.

نتائج بيت لاهيا تراجعت بشكل واضح، وبعد أن كان منافساً على الصدارة بات الآن في وسط جدول الترتيب، ومشكلته القديمة مستمرة، وهي ضعف خطوطه الدفاعية، بدليل استقبال مرماه (18) هدفاً في (10) مباريات.

معاناة

في هذه الجولة تمكن خدمات البريج من تحقيق فوز ثمين على العطاء بهدف دون رد، ليحتل المركز السابع، ورغم تراجع ترتيبه ونقاطه (14 نقطة)، إلا أنه يملك فرصة لدخول صراع المنافسة في مرحلة الإياب.

ويليه في الجدول الزيتون الذي يملك (13) نقطة، وانتزع في هذه الجولة نقطة غالية من القادسية، لكنه لا يزال يعاني الأمرين، ولا يبدو مؤهلاً للمنافسة، إلا إذا حدث انقلاب في نتائجه خلال مرحلة الإياب.

المراكز الأربعة الأولى تبدو النقاط فيها متقاربة إلى حد بعيد، ويأتي خدمات جباليا في المركز التاسع برصيد (9) نقاط، بعدما تعادل في هذه الجولة مع أهلي النصيرات، ليظل في منطقة الخطر.

أما خدمات النصيرات فلا يزال يعاني رغم فوزه الثمين في هذه الجولة على الاستقلال، وهو يملك (9) نقاط أيضاً، متقدماً بفارق نقطة واحدة على جاره الأهلي، فيما يقبع العطاء في مؤخرة الترتيب بـ(5) نقاط.

صراع الهدافين

فيما يتعلق بالصراع على قائمة الهدافين، ظل يوسف لولو في الصدارة برصيد (7) أهداف، مقابل (6) أهداف لكل من محمود البحيصي وعاهد أبو مراحيل، بينما يتساوى (4) لاعبين بتسجيل كل منهم (4) أهداف.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني