فيس كورة > أخبار

كرة القدم .. حلم الأبناء امتداد لتاريخ الآباء

  •  حجم الخط  

كرة القدم .. حلم الأبناء امتداد لتاريخ الآباء

غزة/نيللي المصري (فيس كووورة) 19/11/2015 - كثيرا ما يتأثر الأبناء بشخصية الأب، وغالبا ما تؤثر فيهم إن كان الآباء يتميزون عن غيرهم في مجال معين، ومهنة الأب أو هوايته أحيانا كثيرة ما يتوارثها أحد الأبناء أو غالبيتهم، ويصبح الابن يقلد والده دون أن يدرك أنه توارث شيئا ما منه.

المجال الرياضي مجال مفتوح بشكل كبير أمام الأبناء واقتناص الموهبة والهواية باتت سمة الصغار الصاعدين، وكثيرا ما شاهدنا الأب المدرب والأبناء اللاعبين، أو آخرين في مراكز رياضية، لكن وجود الأب والابن في المجال نفسه هو الجانب الأكثر الذي توارثه الأبناء.

وكثيرا ما اجتمع الأب وابنه في فريق واحد كمدرب فريق الشجاعية نعيم السويركي وابنه حربي، والمدرب نعيم سلامة وأبنائه حين كان مدربا لفريق الصداقة.

إن وجود الأب المدرب في حياة ابنه اللاعب مؤكد أن لها مردود ايجابي كبير على اللاعب من حيث التشجيع والمتابعة ورغبة الأول في تميز ابنه.

الشقيقان حارسا مرمى فريق خدمات رفح "عطايا ومحمد "جودة وأبناء مدرب الحراس المرمى السابق منير جودة حارس خدمات رفح ومنتخب المحافظة، حارسان واعدان، فعطايا رغم صغر سنه أن استطاع أن يثبت نفسه وتألق في معظم المباريات التي لعبها مع خدمات رفح في الموسم الماضي، يسير على خطى ثابتة ممتعا بموهبة كبيرة وتعليمات والده.

فيما برز شقيقه الأصغر "محمد" كحارس واعد لفريق الناشئين واستطاع أن يحقق الفوز الأول لفريقه في بطولة المرحوم عيسى ضاهر للناشئين بان تكون شباكه نظيفة، فقد شوهد والده منير جودة يقوم بتدريبه وتجهيزه ليكون جاهزاَ لخوض أي بطولة.

منير جودة يعول كثيراً على أبنائه ليكملا مسيرته الرياضية في حراسة المرمى، ويرغب بأن يكون لهما شأن كبير، وبعد أن شق الابن الأكبر عطايا طريقه، فهو يدعم أكثر باتجاه الابن الأصغر "محمد" فهو مازال بحاجة إلى تعزيز ودعم والأخذ بيده.

يقول منير جودة :" أثق بقدرات أبنائي ولديهما الموهبة، لكني أتطلع إلى المستقبل، فمازالا بحاجة  إلى تشجيع ومزيد من بذل الجهود من أجل التميز والسير على خطى الكبار، ويعتبر حارس المرمى الأهم في هذا الفريق فهو اللاعب الذي يقدم للفريق الثقة المطلوبة إذا كان يملك مقومات الحارس المثالي مثل الطول والمرونة والجدية في التمارين.،

ويتابع جودة الأب :" أن ابنيه يمتلكان مقومات حارس المرمى رغم صغر سنهما، من حيث الطول والمهارات، ويشير أن محمد لديه عزيمة وإصرار كبيرين استمدهما من ظهور شقيقه عطايا، ومشاركته قبل سنوات مع منتخب الناشئين في النرويج جعله شغوفاً بحراسة المرمى ويحاول بشتى الطرق أن يثبت نفسه".

ويؤكد جودة أنه لم يطلب في يوم من الأيام من ابنيه أن يلعبا في مركو حراسة المرمى، وإنما ظهرت الموهبة من خلال مرافقه لهما التدريب، ويوضح انه كان يصطحب عطايا معه إلى التدريبات والمباريات عندما كان حارس مرمى خدمات رفح ولم يتجاوز وقتها السنة الثالثة من عمره، وكان عطايا آنذاك يحاول تقليد والده وبالتالي أحب حراسة المرمى.

أما بالنسبة "لمحمد" فيقول :" قمت بتسجيله في مدرسة الكرة بنادي خدمات رفح ليتعلم أهم المهارات، ونجح بذلك لكنه مازال صغيرا وبحاجة إلى المزيد.

ويختم بقوله :" محمد سيلحق بأخيه في غضون ثلاثة سنوات فهما لديهما طموح كبير بالظهور مع الفريق.

منير جودة يوجه نصيحة لأبنائه بضرورة الالتزام بالتدريبات والاجتهاد للتطوير، وحذرهم من بريق الشهرة والأضواء حتى لا تؤثر على مستواهم.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني