فيس كورة > أخبار

الأهلي .. شكل جديد في ختام مرحلة ذهاب دوري الأولى

  •  حجم الخط  

مع ختام ذهاب دوري الدرجة الأولى

الجلاء يتراجع .. وأهلي النصيرات والعطاء يتذيلان

الأهلي ينتزع الصدارة بجدارة.. والقادسية الوصيف

غزة/ إبراهيم عمر(صحيفة فلسطين) 24/11/2015 - فرض النادي الأهلي نفسه بطلاً لـ"الشتاء" وتربّع على صدارة جدول ترتيب دوري الدرجة الأولى لكرة القدم في محافظات غزة، مع ختام الجولة الحادية عشرة، الأخيرة من مرحلة الذهاب، ليخطو خطوة كبيرة في طريقه نحو العودة للدوري الممتاز.

مع ختام الدور الأول، واستقرار الأرقام، ظهر بوضوح أن الأهلي هو الفريق الأفضل على الإطلاق، سواء بالرصيد النقطي، او في الأهداف المسجلة وتلك التي تلقتها شباكه، بل إنه الفريق الوحيد في الدوري العام بدرجتيه الممتازة والأولى، الذي لم يخسر قط.

الأهلي يضرب ويتصدر

خلال الجولة الحادية عشرة ضرب الأهلي بقوة، وحقق فوزه الرابع على التوالي، وهذه المرة على خدمات البريج بأربعة أهداف دون رد، وهي نتيجة أكدت بوضوح مدى القوة التي وصل إليها الفريق الأحمر، وجاهزيته للعودة لمكانه بين الكبار.

انتصار الأهلي تحقق على غير المتوقع في الشوط الثاني، الذي شهد انتفاضة الفريق وتسجيله للأهداف الأربعة، ليصل ذلك إلى النقطة رقم (23) مغرداً في الصدارة بفارق نقطتين عن أقرب مطارديه.

الأهلي عانى في بداية الدوري من تذبذب النتائج، فتارة كان يفوز، وأخرى يتعادل، لكن ما يُحسب له أنه لم يخسر أبداً، وهو ما ساعده في الوصول إلى القمة مع ختام مرحلة الذهاب.

في مبارياته الـ(11) فاز الأهلي (6) مرات، وتعادل (5)، دون أي هزيمة، وسجّل (21) هدفاً، مقابل (8) أهداف دخلت شباكه، وهو بذلك صاحب أقوى خط هجوم، وكذلك أقوى خط دفاع مع وصيفه القادسية.

القادسية يُمعن في التقدم

المركز الثاني في جدول الترتيب كان من نصيب القادسية بفضل فوزه الهام على بيت لاهيا بثلاثة أهداف مقابل هدفين، لينتزع الوصافة بجدارة، بعدما تصدر جدول المسابقة لفترات طويلة في أوقات سابقة.

المستوى الذي قدمه القادسية لحد الآن، برهن على قوة الفريق وجاهزيته للمضي قدماً في المنافسة على الصعود للدوري الممتاز لأول مرة في تاريخه، فهو يملك أرقاما جيدة، يمكن أن تقوده للممتاز في حال استمر على هذا النحو في الدور الثاني.

الفوز الذي حققه القادسية على بيت لاهيا كان مفصلياً بالنسبة للفريق، ولولاه لتراجع إلى المركز الثالث، لكنه تحقق ليظل الفريق الرفحي في دائرة المنافسة بكل قوة على خطف إحدى بطاقتي التأهل لدوري الأضواء.

الجلاء يُسرع في التراجع

في المقابل، تراجع الجلاء الذي كان متصدراً حتى الأمس القريب، إلى المركز الثالث برصيد (19) نقطة، مهدراً على نفسه فرصة جديدة كان يمكن أن تقوده للبقاء في القمة، لكن خسارته المفاجئة أمام العطاء، وقبل ذلك تعادله مع التفاح أصاباه في مقتل.

مع ذلك، أثبت الجلاء انه عاقد العزم على المنافسة للصعود، ولا يزال بإمكانه الاستمرار في الدور الثاني، لكن ينبغي عليه التركيز بشكل أكبر، وتحسين معدله التهديفي، للمضي قدماً في رحلته نحو الأضواء لأول مرة في تاريخه.

المركز الرابع كان من نصيب التفاح، الذي تسلق بجدارة وقدّم مباريات قوية أحياناً، لكن ميزته في تسجيل كم كبير من الاهداف، قابلها ضعف واضح في الدفاع، ليستقيل مرماه (12) هدفاً، مقابل (19) هدفاً سجّلها في شباك المنافسين.

في هذه الجولة اكتفى الفريق بالتعادل مع مطارده المباشر الاستقلال بدون أهداف، ليظل قريباً من المراكز الأمامية، لكنه بحاجة إلى ترميم دفاعاته في الإياب، إذا أراد المنافسة على الصعود.

الأمر ذاته ينطلق على الاستقلال، فهو يملك (16) نقطة كما التفاح، ولا زال بإمكانه المنافسة على الصعود شريطة تحسن نتائجه في الدور الثاني، الذي سيكون حتماً أقوى وأكثر شراسة.

أما بيت لاهيا فتقهقر إلى المركز السادس، بعد أن كان احد المنافسين على المناطق الأمامية، وبخسارته في هذه الجولة أثبت انه لا يزال بعيداً عن فكرة الصعود للدوري الممتاز، بعد أن مني بأربعة هزائم، مقابل (4) انتصارات، و(3) تعادلات.

الكارثة الحقيقية التي عانى منها بيت لاهيا في الدوري كان دفاعه وحراسة مرماه، فقد تلقت شباكه (21) هدفاً، وهو بذلك أضعف فريق دفاعياً في الدوري, بدرجتيه الممتازة والأولى.

مشكلة ضعف الدفاع والحراسة عانى منها بيت لاهيا بوضوح منذ بداية الدوري، لكن جهازه الفني عجز عن حل تلك المعضلة، ليتراجع الفريق إلى وسط الترتيب، رغم ان طموحات جماهيره هي الصعود للدوري الممتاز.

من جانبه، ظل الزيتون في المركز السابع بعد تعادله مع أهلي النصيرات، ليؤكد أن فكرة العودة للدوري الممتاز لا تزال بعيدة, رغم أن نصف الدوري فقط هو الذي مضى، لكن ولأن "الكتاب يظهر من عنوانه"، فلا مؤشرات توحي بأن الفريق الأخضر عائد هذا العام، في ظل امتلاك الفريق لـ(14) نقطة.

الرصيد نفسه في جعبة خدمات البريج، الذي خيّب بدوره آمال جماهيره، التي كانت تمني النفس بالعودة سريعاً للدوري الممتاز، لكنها صُدمت بفريق مترهل فاز في (4) مباريات وخسر في (5) مقابل تعادلين.

ولو ظل الأمر على هذا المنوال فمن المؤكد أن عودة الفريق للدوري الممتاز ستكون صعبة جداً، لكن نظرياً الفرصة ما تزال متاحة أمام الجميع للتنافس خلال الدور الثاني للمسابقة.

الفريق الكبير خدمات النصيرات صعق الجميع في هذا الدوري بتراجعه إلى المركز التاسع، وهو الذي يخوض دوري الدرجة الأولى لأول مرة في تاريخه، ومع ذلك فقد فاز في هذه الجولة على خدمات جباليا.

الفريق الأصفر مني في الدوري بـ(5) هزائم، وتعادل في (3) مباريات وتعادل في مثلها، ووفق هذا المعدل فإن عودة الفريق للدوري الممتاز ستكون مستحيلة، إلا إذا حدث تغير جذري في نتائج الفريق.

المراكز الثلاثة الأولى يحتدم فيها التنافس بين كل من خدمات جباليا وأهلي النصيرات والعطاء، بواقع (9) نقاط لكل من الأول والثاني و(8) نقاط للعطاء المتذيل.

وضعية الفرق الثلاثة تبدو حرجة وهي مهددة جداً بالهبوط للدرجة الثانية، إن استمرت النتائج على هذا النحو الذي لا يرضي طموحات جماهير ومحبي الفرق الثلاثة.

لولو الهداف

مع ختام الدور الاول للبطولة تصدر يوسف لولو مهاجم التفاح صدارة الهدافين برصيد (7) أهداف، مقابل (6) لعاهد أبو مراحيل ومهيب أبو حيش ومحمود البحيصي، فيما سجل (5) اللاعب تحسين الحبل، و(4) أهداف كل من: بلال عساف، شادي بصل، عبد الناصر عليان، وأحمد المدهون.

 




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني