فيس كورة > أخبار

موسم من ذهب لسلة خدمات البريج

  •  حجم الخط  

موسم من ذهب لسلة خدمات البريج

البريج/ محمد الخطيب (صحيفة فلسطين) 29/11/2015 - ليس غريبًا أن يفوز خدمات البريج بجميع بطولات كرة السلة لجميع الفئات السنية في هذا العام، وليس غريبًا أن يكون الموسم عامرًا بالألقاب للبريج في ظل الاهتمام الكبير الذي تلقته جميع فرق النادي من عشاقه وأحبابه ومتابعيه والقائمين عليه، فقد خططت إدارة البريج بحنكة كبيرة للحصول على البطولات هذا الموسم، فكان أن دانت لهذا النادي العملاق، ومع أن الموسم كان طويلًا رفعت بطولاته من شأن النادي عاليًا.

حصول البريج على جميع البطولات لهذا الموسم أثبت شيئًا واحدًا، هو أن الموسم للعملاق الأبيض منذ البداية حتى النهاية، إذ خطف جميع الألقاب في البطولات التي أقامها اتحاد كرة السلة، ابتداء من بطولة (السوبر) مرورًا ببطولتي الكأس والدوري وأخيرًا "بطولة الراحل خلف العجلة للناشئين".

فلا مغازي ولا خدمات رفح ولا أي من الأندية التي تواجدت أحيانًا على المنصات جابهته في المنافسة على البطولات، حتى إن بعضًا أطلق على هذا الموسم موسم الذهب لخدمات البريج.

جماهير في كل مكان

قد لا يكون البريج بطلًا في كل مرة، ولكن لا شك أنه أحد الأندية التي تربعت كثيرًا على منصات التتويج، ويكفي للدلالة على ذلك القول إنه الوحيد الذي تمكن من بلوغ جميع النهائيات المحلية في كرة السلة على مستوى فرق النادي من الكبار حتى الصغار، فعشق البريج للنهائيات عشق أبدي حفظ له موقعه المتميز بين الأندية الفلسطينية، ولعل هذا أحد أسرار جماهيريته العريضة، فللبريج عشاق في كل مكان، وأينما حل فهو في الغالب بين أنصاره.

إدارة حكيمة

حصول البريج على البطولات هذا الموسم كانت له أسباب عديدة، منها الاستقرار الإداري في إدارة البريج التي تسلمت زمام الأمور في النادي قبل نحو 6 أشهر عملت خلالها على سد العديد من الثغرات الكبيرة في النادي، وحمته من الانهيار بسببها.

وللجمهور دورٌ كبير في حصد البطولات؛ فالجمهور المعادلة الصعبة التي راهن عليها أهل البريج أنفسهم، فكسبوا الرهان وكانوا العلامة البارزة التي دعمت فرق النادي "السلية"، ووقفت ورقة رابحة أولى لها دور هام وفاعل في انتزاع البريج جميع ألقاب كرة السلة لجميع الفئات السنية.

لاعبين ومدربين على قدر من المسؤولية

إن اللاعبين والمدربين كانوا على قدر المسئولية في رفع اسم البريج عاليًا، وفي استعادة الألقاب الغائبة عن خزائن النادي موسمًا واحدًا، فكانوا مثالًا للانضباط والالتزام في المباريات والتدريبات، فلم يبخل اللاعبون والمدربون عن رسم الفرحة والبسمة على وجوه أبناء مخيم البريج الذي كان دائمًا قدوة لجميع الأندية الفلسطينية.

الرئيس الذهبي عدنان عيسي الرجل الذي عمل على إصلاح هذا النادي منذ تسلم قيادته هو من الرؤساء القلائل الذين يقودون أنديتهم بدبلوماسية متناهية، وسط تخطيط واضح أشاد به الجميع؛ فهو القائد المحنك الذي قاد البريج إلى حصد جميع بطولات الموسم الحالي، وأدى مجهودًا وضحى وقدم كل دعم مالي ومعنوي لفرق النادي، إلى جانب وقفة أعضاء إدارة النادي الذين قدموا الكثير ومازالوا ينبوعًا فياضًا.

وأخيرًا هل سيحافظ البريج على جميع ألقابه التي حققها الموسم الحالي، في ظل الاستقرار الإداري والفني في الفرق الرياضية جميعًا؟

 




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني