فيس كورة > أخبار

الحلقة الأولى : لعبة تغيير المدربين تستهوي أندية غزة

  •  حجم الخط  

الحلقة الأولى : لعبة تغيير المدربين تستهوي أندية غزة

الظاهرة استفحلت في النصف الأول من الدوري الممتاز

الشاطئ والهلال الأكثر تغييراً والأسوأ في النتائج

9 من أصل 12 مدربًا لم يكملوا المهمة

غزة/ إبراهيم عمر (صحيفة فلسطين) 6/12/2015 - شهدت مرحلة الذهاب من بطولة الدوري الممتاز لكرة القدم معدلات غير مسبوقة في ظاهرة إقالة واستقالة المدربين، وكل فريق خاض (11) مباراة فقط، إلا أن "داء" تغيير المدربين أصاب معظم الفرق باستثناء ثلاثة أندية فقط، فيما استعمل ناديان "لعبة" التغيير ثلاث مرات في نصف بطولة.

"فلسطين" وعلى مدى ثلاثة حلقات سترصد الظاهرة السيئة، لعل ذلك يساهم في تغيير الأندية لفلسفتها في العمل، وإدراك أن كثرة التغيير ليست ولن تكون الحل لمشاكل فرقها الكروية.

ستكون البداية من الأندية الأكثر تغييراً للمدربين، وهنا يتعلق الأمر بناديَيْ خدمات الشاطئ والهلال، وبالمناسبة هما الفريقان اللذان أنهيا الدور الأول من المسابقة في مؤخرة جدول الترتيب.

هواية التغيير

كلا الناديين تناوبا على تدريب فريقهما الكروي خلال "النصف دوري" ثلاثة مدربين، وهو مؤشر واضح على مدى التخبط وعدم الاستقرار الفني بالنسبة للفريقين، ووفقاً لذلك فإن أي مراقب يمكنه استيعاب وجودهما في مؤخرة الدوري، طالما أن عامل الاستقرار الفني غائب عنهما تماماً.

خدمات الشاطئ استهل بطولة الدوري بقيادة المدرب بشير عطا الله، ورغم محاولاته ترتيب أوراق الفريق، إلا أن النتائج لم تكن على مستوى التطلعات، وخلال ولايته خاض الفريق سبع مباريات، فاز في واحدة منها فقط، وخسر في خمس مواجهات، مقابل تعادل واحد، ليخلفه أشرف الخالدي.

بدأ الخالدي رحلته بشكل جيد، وتمكن معه الفريق من الفوز في أول مباراتين، لتستبشر جماهير "البحرية" خيراً، لكن مسلسل الهزائم عاد من جديد، ليسقط الفريق في آخر مباراتين من مرحلة الذهاب، وحينها اكتفى الخالدي بما قدّم، رحل عن الفريق تاركاً المهمة لقائد الفريق السابق حمادة شبير.

البداية الفعلية لشبير ستكون في مرحلة الإياب، ومن المؤكد أن المهمة لن تكون سهلة على المدافع الدولي السابق الذي يخوض تجربته الأولى داخل المستطيل الأخضر كمدرب، بعدما عمل مساعداً في فترات سابقة.

سيكون شبير مطالباً بالانتصارات فقطـ، ذلك أن استمرار النتائج السيئة ستعني تهديداً حقيقياً للفريق بالهبوط لأول مرة في تاريخه، وهو ما لا يتمناه عشاق ومحبو "البحرية"، الذي لطالما كان رقماً صعباً في معادلة البطولات المحلية في غزة.

بالانتقال إلى الهلال، الذي كان يُضرَب فيه المثل كأحد أكثر الأندية الغزية صبراً على مدربيه، فإن الواقع تغير تماماً في الجزء الأول من الدوري، فتناوب عليه ثلاثة مدربين، بينما الواقع يقول إنه اعتمد على مدرب واحد فقط طوال الدوري الماضي.

بدأ الهلال الدوري بقيادة المدرب محمد السويركي الذي واصل المهمة من الموسم الماضي، ولم يُكمل السويركي في الموسم الحالي سوى خمس جولات، حقق خلالها الفريق تعادلين فقط، مقابل ثلاث هزائم، ليبادر بتقديم استقالته التي كانت محل موافقة إدارة الهلال.

لم يمض وقت طويل حتى أعلنت إدارة الهلال تعيين عبد الحي أبو شمالة خليفة للسويركي، لعله يتمكن من تغيير الواقع المرير للفريق، وبالفعل استهل مهمته بفوز ثمين على شباب رفح في الجولة السادسة، لكن الفوز كان الأول والأخير للفريق.

فقد مُني الفريق بعد هذا الانتصار بأربع هزائم متتالية، الأمر الذي عمّق من جراح الفريق، الذي تذيّل جدول الترتيب، ليتم الانفصال أيضاً، ويرحل بعد خمس جولات فقط، تماماً كما فعل سلفه محمد السويركي.

بعد رحيل أبو شمالة، أسندت إدارة الهلال المهمة للمدرب إحميدان بربخ، والغريب أنه كسابقه، بدأ رحلته بفوز كبير وتاريخي على حامل اللقب اتحاد الشجاعية بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، لكن مسيرة مرحلة الذهاب انتهت عند هذا الحد، وسيظل بربخ على رأس الجهاز الفني للهلال في الدور الثاني.. فهل يكمل حتى النهاية أم يسير على خطى سابقيه؟.

 




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني