فيس كورة > أخبار

الحلقة الثانية .. لعبة تغيير المدربين تستهوي أندية غزة!

  •  حجم الخط  

الحلقة الثانية .. لعبة تغيير المدربين تستهوي أندية غزة!

البلعاوي غادر لأسباب ليست فنية

14 مدرباً قادوا 7 أندية في "نصف دوري"

غزة/ إبراهيم عمر (صحيفة فلسطين) 7/12/2015 - مسلسل تغيير المدربين كان طويلاً في الدور الأول من مسابقة الدوري الممتاز لكرة القدم، وفي الحلقة الثانية من تقارير "فلسطين" التي تتناول الظاهرة، نسلّط الضوء اليوم على الأندية التي لجأت لخيار التغيير مرة واحدة.

سبعة فرق في الدوري الحالي قادها – أو سيقودها- مدربان، هي: غزة الرياضي، شباب رفح، اتحاد الشجاعية، خدمات خانيونس، اتحاد خانيونس، شباب خانيونس، وخدمات المغازي.

سنتناول في هذه الحلقة الأندية الثلاثة الأولى، والبداية مع غزة الرياضي، الذي تواجد المدرب غسان بلعاوي على رأس جهازه الفني في بداية الدوري وحقق نتائج مميزة مع الفريق أهلته للمنافسة بقوة على اللقب، وأنهى الدور الأول في المركز الثالث.

لكن البلعاوي استقال من منصبه لأسباب خاصة، ليتولى رأفت خليفة المهمة بدلاً منه، ويعود بذلك مرة أخرى لنفس المنصب الذي سبق أن تولّاه في محطة سابقة، على أن تكون بدايته الرسمية مع "العميد" في الدور الثاني.

استقالة مختلفة للبلعاوي

المسألة بالنسبة لغزة الرياضي قد تكون مختلفة عن بقية المدربين، فهو الوحيد الذي غادر موقعه لأسباب ليست فنية، إذ ظهر "العميد" بشكل ممتاز في الدوري، وقدّم مع البلعاوي مستويات جيدة، ومع ذلك لم يُكتب للقصة أن تكتمل، فأعلن المدرب القدير استقالته تاركاً المهمة لخليفة.

خليفة نفسه، كان قد بدأ الدوري الحالي مع فريقه الأم شباب رفح، واستمر مع الفريق حتى الجولة الثامنة، لكنه فضّل التنحي بعد الخسارة أمام خدمات خانيونس، علماً أن الفريق حقق معه ثلاثة انتصارات، ومثلها من التعادلات، مقابل الخسارة في مباراتين.

عبد الهادي من إلى وعقب استقالة خلفية، رأت إدارة شباب رفح في لاعب الفريق السابق أحمد عبد الهادي، الشخص المناسب لقيادة الفريق، وبالفعل تولى عبد الهادي المهمة في الجولات الثلاث الأخيرة من مرحلة الذهاب، فحقق في بداية المشوار الفوز على شباب جباليا، ثم هزم اتحاد الشجاعية "إدارياً"، قبل أن يختم المشوار بالتعادل مع خدمات رفح في لقاء "الديربي".

الأكيد أن الضغوط ستكون كبيرة على عبد الهادي في الدور الثاني لتحقيق نتائج أفضل والمنافسة بقوة على لقب الدوري، خصوصاً أن فارق النقاط الذي يفصل شباب رفح عن القمة ليس كبيراً وبالإمكان تداركه لو عاد شباب رفح على مستواه المعهود.

تجربة الشجاعية

أما اتحاد الشجاعية، حامل اللقب، فتسببت النتائج غير المرضية للفريق في استقالة مدربه "التاريخي" نعيم السويركي، الذي آثر الرحيل بعد الجولة الأخيرة من مرحلة الذهاب، على إثر الخسارة القاسية أمام الهلال.

محصّلة الشجاعية خلال رحلته في الدوري الحالي كانت أربعة انتصارات ومثلها من التعادلات، مقابل ثلاث هزائم، جعلت حامل اللقب بعيداً عن صراع القمة على غير العادة، وبمجرد تنحي السويركي، اختارت إدارة النادي اللاعب التاريخي "للمنطار" صائب جندية لقيادة المهمة في مرحلة الإياب.

ستكون هذه التجربة هي الأولى لقائد المنتخب الوطني السابق كمدرب وحيد، لكنه سبق له المشاركة في قيادة الفريق برفقة زميله الدولي السابق أيضاً هيثم حجاج، وبطبيعة الحال فإن التحدي لن يكون سهلاً على جندية لضمان إعادة الفريق إلى صراع القمة.

أنصار الشجاعية وبعد إنجازات الموسم الماضي لن يقبلوا بالتأكيد من المدرب الجديد إلا تحقيق الانتصارات وصولاً إلى حصد اللقب بعدما ارتفع سقف الأحلام والتوقعات بالنسبة لهم، عطفاً على ما تحقق في الموسم الماضي.

 




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني