فيس كورة > أخبار

الحلقة الثالثة:لعبة تغيير المدربين تستهوي أندية غزة!

  •  حجم الخط  

الحلقة الثالثة:لعبة تغيير المدربين تستهوي أندية غزة!

فرق خانيونس استنسخت التجربة.. والمغازي افتتحها

غزة/ إبراهيم عمر - (صحيفة فلسطين) 8/12/2015 - تشابهت أحوال أندية مدينة خانيونس الثلاثة المشاركة في الدوري الممتاز على صعيد تغيير المدربين في الدور الأول، لمسابقة الدوري الممتاز، وكأنها اتّفقت فيما بينها على أن تسير في نفس الطريق, ومعها سار المغازي على نفس الدرب.

فرق المدينة الثلاثة لجأت لخيار استبدال المدرب في مرحلة الذهاب، لتسير على نفس "الموضة" التي تسود في غزة بطريقة قد لا تجد لها نداً في العالم!.

خدمات خانيونس بدأ الدوري بوجود المدرب ناهض الأشقر على رأس جهازه الفني، لكن مشوار الأخير توقّف عند المحطة السادسة، ليقدّم استقالته بعد ذلك، بسبب سوء نتائج الفريق في البطولة.

مع الأشقر فاز الفريق في مباراة واحدة، مقابل ثلاث هزائم، وتعادلين، وبعد ذلك خلفه المدرب عبد الله محمود في أولى تجاربه الفنية، ولحسن حظّه تحسنت النتائج بشكل واضح، ففاز الفريق في ثلاث مباريات وتعادل في اثنتين، ليضمن "محمود" لنفسه البقاء في مرحلة الإياب.

نتائج الدور الأول تزيد العبء على المدرب الجديد وستجعله مطالباً بالاستمرار في حصد الانتصارات، لضمان مركز متوسط للفريق في جدول الدوري، والتأسيس لمرحلة قادمة بعد ذلك، يمكن فيها للفريق دخول حلبة المنافسة على البطولات.

أما بخصوص اتحاد خانيونس، فالبداية كانت مع أحمد عبد الهادي، الذي أكمل ما بدأه في الدوري الماضي، لكنه لم يعمّر طويلاً في الدوري الحالي، واختار الرحيل بعد مضي أربع جولات فقط، بعدما حصد الفريق معه فوزاً واحداً مقابل تعادلين وهزيمة، ليأتي الدور على المدرب السابق للفريق جمال الحولي.

أشرف الحولي على ست مباريات مع الفريق فاز في اثنتين منها، على شباب خانيونس والمغازي، لكنه في المقابل خسر في ثلاث مباريات، وتعادل في واحدة، لينهي مرحلة الذهاب في مركز متوسط.

المركز المتوسط لن يكون مقبولاً بالنسبة لمحبي اتحاد خانيونس، ولا بد من تحسن النتائج في الدور الثاني إذا ما أراد الحولي إثبات أنه قادر على الذهاب بعيداً مع الفريق، وهو يملك كل المؤهلات التي تساعده لتحقيق هذا الغرض.

قطب خانيونس الثالث الشباب عاش نفس السيناريو، فبدأ الدوري بوجود إحميدان بربخ مدرباً استكمالاً لرحلة الدوري الماضي، والذي استمر على مدى ثماني جولات، لم تكن النتائج فيها على النحو المأمول.

نتائج "النشامى" بدت غريبة مع بربخ، فقد استهل الدوري بانتصارين أسعدا الأنصار، لكن النتائج تدهورت بشكل كارثي بعد ذلك ليتجرّع الفريق ست هزائم متتالية، أكثرها قسوة كانت أمام الجار اتحاد خانيونس، ليحسم المدرب الخلوق أمره ويقرر الاستقالة.

خاض شباب خانيونس بعد استقالة بربخ مباراة واحدة بدون مدرب رسمي، بعدما تولى ماجد البجة المسؤولية مؤقتاً، وقد خسر الفريق اللقاء، ليتم الاستعانة بناهض الأشقر صانع إنجاز التتويج بأول بطولة دوري لشباب خانيونس عام 2010.

وكما هو حال معظم المدربين الآخرين في مبارياتهم الأولى، تمكّن الأشقر من الانتصار، ومن ثم التعادل في آخر جولة من البطولة، وهو سيواصل مهمته في الدور الثاني، وسط آمال عريضة من جماهير "النشامى" بنتائج أفضل.

آخر الفرق التي أصابتها عدوى التغيير كان خدمات المغازي، الممثل الوحيد للمحافظة الوسطى في الدوري الممتاز، إذ بدأ الفرق مشواره بوجود عماد هاشم على رأس جهازه الفني.

غير أن هاشم لم يعمّر طويلاً مع الفريق وكان أول مدرب يستقيل في الدوري بعد مضي ربع جولات فقط، لم يحصد فيها سوى نقطتين من تعادلين، مقابل الخسارة في مباراتين.

بعد استقالة عماد هاشم منحت إدارة المغازي الفرصة للمدرب السابق خالد الحاج أحمد، وكالعادة فاز الفريق معه في أول مباراتين، وتعادل في الثالثة، قبل أن تتدهور النتائج بشكل غريب في الجولات الأربع الأخيرة من الدور الأول، بالخسارة في ثلاث مباريات، والتعادل في الرابعة.

 




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني