فيس كورة > أخبار

اللاعب الذي لعب في صفوف 11 فريقاً

  •  حجم الخط  

مرّ من بوابة 11 ناديًا

نصح اللاعبين باللعب لفريق واحد

العمور أكثر لاعبي غزة انتقالًا

غزة/ وائل الحلبي (صحيفة فلسطين) 16/12/2015  - هو فاكهة الملاعب.. صاحبة ابتسامة مشرقة في وجه زملائه اللاعبين تُلقي خلفها هموما كبيرة أثقلها الدهر.. بين ثناياه أحلام لطالما بحث عن طرق تحقيقها.

النجم إبراهيم العمور في كل نادٍ انضم إليه خلال مسيرته في الملاعب التي انطلقت في عام 1997 بداية من نادي المشتل، قبل أن يفتح العمور بوابة لكسر الرقم القياسي من حيث عدد الأندية التي لعب لها خلال مسيرته في الملاعب الغزية.

يقول العمور :"بعدما لعبت في صفوف المشتل لمدة عشر سنوات بداية من عام 1997 وحتى العام 2007 دقت ساعة الرحيل عن الفريق بعدما خسر الفريق في الجولة الرابعة من الدوري التصنيفي وكنت في ذلك الوقت أبحث عن وظيفة تؤمن مستقبلي وهي الحلم الأكبر لأي لاعب كرة قدم الذي دوماً ما يبحث عن تأمين حياته ومستقبله بعد انتهاء مسيرته في الملاعب.

لكن العمور كانت له قصة مختلفة من حيث الاتفاق مع أغلب الأندية التي مثلها على أن يتم توفير الوظيفة له على أن يبقى في صفوفه حتى نهاية مشواره كلاعب إلا أن الاتفاق لم يكن يصل لنهاية سعيدة برغم حصوله على مستحقاته الشهرية إلا أن توفير الوظيفة أمر عجزت إدارات الأندية عن تأمينها متنصلة من ذلك بحجج مختلفة حسب حديث العمور.

ويضيف العمور :"لا يوجد لاعب يهوى التنقل بين الأندية لكن الظروف تحتم عليه العمل من أجل تحقيق حلم الوظيفة ولو وجدت ذلك في أي من الأندية لم أكن أغادر أسواره حتى نهاية مسيرتي في الملاعب".

بداية رواية الانتقالات

ويروي العمور بدايته مع التنقلات بين الأندية الـ(11) التي لعب في صفوفها انطلاقاً من فريق نادي المشتل ليرحل إلى شباب جباليا وكان قريباً من الصعود مع الفريق للدرجة الممتازة ولم يحالفه التوفيق ليتوقف بعد ذلك النشاط الكروي في قطاع غزة قبل أن يشارك مع خدمات الشاطئ في بطولة الوحدة الرياضية لكن الفترة لم تكن طويلة نظراً لتوقف النشاط مجدداً.

بعد ذلك انتقل العمور لفترة قصيرة للعب في صفوف نادي نماء شارك معه في عدد من البطولات الودية.

بداية النجومية

الانطلاقة الحقيقية للنجم العمور كانت من بوابة غزة الرياضي الذي انضم اليه من نماء وحصد معه لقب كأس غزة 2010 ليرحل بعد ذلك إلى صفوف الأهلي الفلسطيني وخاض معه بطولة كأس بيبسي وبطولة كأس غزة 2012.

تجربة في الضفة

بعد الأهلي كانت لإبراهيم العمور تجربة وحيدة خارج حدود غزة وكانت مع فريق الأمعري في بطولة كأس رئيس الاتحاد الآسيوي ووصوله للمباراة النهائية مع الفريق ليعود بعدها إلى قطاع غزة نظراً لرفض قوات الاحتلال الإسرائيلي منحه تصريح دخول الضفة الغربية.

أغلى الألقاب مع الزعيم

عاد العمور إلى غزة والتحق بصفوف شباب رفح الذي حقق معه أبرز إنجازاته الشخصية وحصد لقب الدوري الممتاز للمرة الأولى في تاريخ الزعيم وهي بطولة الدوري الوحيدة التي حصل عليها مع جميع الفرق التي لعب لها، فيما حصل على لقبين للكأس.

ازداد تألق العمور وازداد الطلب عليه فانتقل للعب في صفوف اتحاد الشجاعية ووصل مع الفريق لنهائي كأس غزة 2014 الذي خسره أمام خدمات رفح بركلات الترجيح ولكنه ترك الفريق سريعاً رغم نجاح تجربته معه.

أول عودة

بعد الشجاعية قرر العمور إعادة التاريخ من جديد من خلال العودة لفريق غزة الرياضي الذي شهد تألقه، إلا أن هذا الأمر لم يستمر طويلاً ليفسخ تعاقده مع الفريق بعد أيام ويتوجه نحو الصداقة ويخوض معه موسماً كاملاً ويرحل عنه، مُكرراً نفس سيناريو إعادة التاريخ من خلال العودة إلى شباب رفح، لكنه لم يحظ بالمشاركة مع الفريق بشكل كافٍ ليرحل عن صفوف الفريق ويحط رحاله أخيراً في التفاح.

العمور يتحدث عن الأفضل والأسوأ

ويتحدث العمور عن أفضل وأصعب الفترات التي قضاها خلال مسيرته في صفوف الأندية التي لعب لها، حيث إنه عاش فترات جميلة مع كل فريق لعب في صفوف لكنه يرى أن أكثر فترة عاش خلالها بشكل مُريح هي تلك الفترة التي لعب فيها لفريقي الصداقة والشجاعية.

في المقابل قال العمور إن أسوأ فترة شعر خلالها بعدم الراحة كانت بداية انتقاله إلى صفوف شباب رفح في المرة الأولى الذي جلس فيها على مقاعد البدلاء قبل أن يضطر للعب في مركز جديد ويتألق فيه وساهم في ذلك الوقت بحصول الزعيم على أول لقب للدوري في تاريخه.

وشهدت عودة العمور مجدداً للبيت الأزرق معاناة جديدة، حيث شعر أن كل شيء تغير حتى أنه لم يُشارك في المباريات بشكل يمنحه الظهور والحصول على الفرصة لإثبات قدرته، ولكنه لا يُنكر الأيام الرائعة التي عاشها في صفوف شباب رفح.

المجدلاوي لن أنساه

ويرى العمور أن الدكتور أسعد المجدلاوي مدرب فريق شباب جباليا كان له الفضل الكبير في تطوير وصقل موهبته وأنه من أكثر المدربين الذين تأثر بهم، مؤكداً أن المجدلاوي لو استمر في عالم التدريب لكان سيشكل نقلة نوعية في الكرة الغزية لما يملكه من فكر تدريبي على أعلى مستوى.

العمور والمنتخبات الوطنية

ولم يكن العمور من اللاعبين المحظوظين في اللعب للمنتخب الوطني على الرغم من استدعائه إلى صفوف الفدائي في أكثر من مناسبة، كانت بدايتها مع المدرب الأرجنتيني الراحل ريكاردو كاروغاتي مدرب منتخب الناشئين عام 1998، ومن ثم قام مدرب المنتخب الوطني المصري مصطفى عبد الغالي باستدعائه للمعسكر إلا أن وجود ثلاثة من أبرز النجوم في مركزه حرمه من الاستمرار مع المنتخب الوطني.

ويقول العمور إن اختياره الدائم للرقم 13 يعود لعشقه لنجم النصر السعودي حسين عبد الغني إلا أن أكثر اللاعبين العرب الذين يتمنى أن يكون العمور مثلهم هو محمد نور لاعب الاتحاد السعودي, وعلى الصعيد المحلي فإن طموح العمور كان دوماً أن يصل لما قدمه نجم الشجاعية والمنتخب الوطني السابق محمد السويركي على الصعيد الفني وأن أفضل اللاعبين من أبناء جيله هم سعيد السباخي وإسماعيل العمور.

شعبية وجماهيرية طاغية

ويحظى العمور بشعبية كبيرة لدى اللاعبين وجماهير الكرة الغزية التي يعتبرها هي نعمة من الله أن يجد الحب والاحترام في كل مكان يتواجد فيه.

ويوجه العمور نصيحة للاعبين تتمثل في الحفاظ على مكانهم في النادي الأم إن توفرت الظروف المناسبة لبقائهم لأنهم سيجدون من يحميهم في حالة الخطأ ويساندهم من أجل استعادة مستواهم بعكس اللاعب الذي يأتي من خارج النادي فسرعان ما تتناسى الجماهير واللاعبون إنجازاته وتركز على الخطأ الذي يرتكبه.

ويختتم العمور حديثه :"بحثت في كل مرحلة من حياتي لعبت فيها كرة القدم عن وظيفة لتأمين مستقبلي في الوقت الذي حصل فيه لاعبون من أبناء جيلي على هذه الفرصة، وكان لهم نصيب في الحصول على الوظيفة، إلا أنني لم أحصل على شيء".




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني