فيس كورة > أخبار

الحجار .. متى وأين وكيف يُخطئ الحكم

  •  حجم الخط  

الحجار .. متى وأين وكيف يُخطئ الحكم

جباليا/أحمد المقيد (فيس كووورة) 9/1/2016 - (لماذا يعد حكم كرة القدم قائداً) كان هذا عنوانا لمقال كتبه الحكم الدولي محمد الشيخ خليل نشر على موقعنا قبل يومين، تحدث فيه عن أبرز الجوانب لصناعة الحكم الجيد.

وكأن الشيخ خليل كان يعلم أن هناك ثمة مشكلة يعاني منها بعض الحكام، فأراد أن يوصل لهم  رسالة  بتطوير أنفسهم، مع التأكيد على أن أي حكم لا يسعى للخطأ ولكن ارتكابه أمر طبيعي ويجي أن يكون مقبولاً ومحل احترام وتقدير الجميع.

هذا الأمر دفعني للحديث عن "الخطأ" الذي وقع به الحكم القدير نادر الحجار الذي يُعتبر من الحُكام المميزين، من خلال عدم احتساب خطأ لصالح لاعب غزة الرياضي سليمان العبيد بعدما تمت عرقلته وإعاقته بشكل لا يقبل الشك من قِبل لاعب شباب خانيونس عمر أبو عبيدة خلال مباراة فريقيهما اليوم.

الحكم الحجار كان قريباً جداً بما لا يتجاوز خمسة امتار من مكان الإعاقة ولم يكن يُعيق رؤيته للحدث شيء، وبالرغم من وضوح الخطأ والتدخل المتهور الذي كاد أن يقضي على مسيرة العبيد الكروية، أمر الحجار باستمرار اللعب لينعكس الهجوم ويسفر عن هدف رابع لخانيونس عندما كانت النتيجة تشير الى تقدم النشامى (٣/٢).

أعي جيدا مقدار الضغوط التي يتعرض لها الحكام، لكن مثلما وقفنا بقوة ضد ظاهرة شغب الملاعب ينبغي لنا أن نسلط الضوء على ما قد يُثير الجماهير تحت قاعدة "الوقاية خير من قنطار علاج".

لذلك يتوجب على الحكم أن يحمي جميع اللاعبين حيث ينبغي عليه تطبيق قانون اللعبة الذي من مبادئه حماية اللاعبين واللعب بشكل رياضي بما يتماشى مع اللعب النظيف وصولاً إلى الغاية المنشودة، والقانون واضح وضوح الشمس في التدخلات العنيفة التي تشكل خطورة عند اللاعب المنافس، وهذا رأي القانون في مثل هذه الحالات:

* أولا: الإهمال

ويحتسب الحكم في هذه الحالة خطأ على اللاعب المخالف سواء بقصد أو دون قصد من منظور أن اللاعب الذي يسعى للعب الكرة، ولكنه يصيب المنافس بأذى لسوء التقدير.

* ثانياً: التهور

يعاقب اللاعب المخالف سواء بقصد أو غير قصد باحتساب خطأ ضده بالإضافة لإنذاره ببطاقة صفراء ، حيث إن اللاعب المخطئ يعلم احتمال إصابة اللاعب المنافس أكثر من احتمال لعب الكرة ويستمر في اللعب ويعرض منافسه للإصابة·

* ثالثاً : استعمال القوة المفرطة

يعاقب اللاعب المخالف بركلة حرة مباشرة ورفع البطاقة الحمراء في وجهه، حيث يعلم اللاعب المخطئ في هذه الحالة أنه لن يستطيع الاستحواذ على الكرة، وأنه سيعرض المنافس للخطورة أو الإصابة ويستمر في الفعل لإيذاء المنافس في أعقاب سعيه لإصابة اللاعب ولا يسعى في هذه الحالة إلى الكرة.

وأترك لجمهور الوسط الرياضي الحكم بنفسه بناء على ما ذكر.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني