فيس كورة > أخبار

حصاد .. القادسية يستفيد من السقوط الأول للأهلي وينتزع الصدارة

  •  حجم الخط  

حصاد الجولة الـ(12) لدوري الدرجة الأولى

القادسية يستفيد من السقوط الأول للأهلي وينتزع الصدارة

خدمات النصيرات والبريج يبتعدان أكثر عن حلم العودة

غزة/ إبراهيم عمر (صحيفة فلسطين) 2016 - شهدت الجولة الثانية عشرة –الأولى من مرحلة الإياب- لدوري الدرجة الأولى، إثارة واضحة وتغييرات في جدول الترتيب، الأمر الذي ينبئ بمناسبة حامية الوطيس في الدور الثاني لخطف بطاقتي العبور للدوري الممتاز.

لعل أبرز ما حملته هذه الجولة، هو خسارة الأهلي لأول مرة منذ انطلاق المسابقة، وذلك أمام الجلاء بهدفين مقابل هدف واحد، وهي نتيجة كلّفت الفريق الأحمر التنازل عن كرسي الصدارة لصالح القادسية الرفحي، الذي استغل الموقف وهزم خدمات البريج لينفرد بالقمة.

ما لوحظ في هذه الجولة، هو ندرة الأهداف، وانتهاء جميع المباريات إما بالتعادل أو فوز أحد الطرفين بفارق هدف واحد، وحضرت نتيجة (2/1) في أربع مباريات، بينما انتهت مباراة بهدف نظيف، وأخرى التعادل بهدفين لمثليهما.

النتيجة الأبرز في هذه الجولة كانت خسارة الأهلي أمام الجلاء، وهي نتيجة أكدت أن الأخير بات عقدة للأهلي، بعدما انتزع منه نقطة في الدور الأول، قبل أن يخطف منه النقاط الثلاث في الإياب ويحرمه من البقاء في الصدارة.

المباراة شهدت الكثير من الإثارة والندية، إذ خطف الجلاء هدفين سريعين مطلع الشوط الثاني، قبل أن يقلص الأهلي الفارق، وفي اللحظات الأخيرة، لاحت أمامه فرصة التعديل، لكن لاعبه حسن هتهت أهدر ركلة الجزاء التي احتسبها الحكم.

الخسارة جمّدت رصيد الأهلي عند (23) نقطة وتراجع للمركز الثاني خلف القادسية الذي قفز إلى الصدارة بفضل فوزه على خدمات البريج بهدفين مقابل هدف واحد، ويدين بذلك لمهاجمه محمد موسى الذي سجل الهدفين.

لم يقدّم القادسية العرض المتوقّع منه، لكنه خرج بالأهم، وهو النقاط الثلاث، التي مكّنته من الصعود للصدارة, وتأكيد جديته في المنافسة للتأهل للدوري الممتاز، لأول مرة في تاريخه.

ما يميّز القادسية لحد الآن في الدور ويعزز كثيراً من حظوظه في المنافسة، هو امتلاكه خط دفاع قوي، إذ لم تهتز شباكه سوى (9) مرات في الدوري، وهو بذلك صاحب خط الدفاع الأقوى، كما يملك خط هجوم قوي أيضاً، يحتل المركز الثالث بين الفرق صاحبة الهجوم الأكثر قوة.

أما الجلاء، وبفضل فوزه على الأهلي، فدخل بقوة في دائرة المنافسة رافعاً رصيده إلى (22) نقطة في المركز الثالث، وهو ما يؤكد أن المنافسة على الصدارة ثلاثية الأبعاد، تماماً كما كانت في الدور الأول، مع تغير المراكز.

شهدت الجولة احتفاظ التفاح بآماله في المنافسة، بعدما فاز على خدمات النصيرات بهدف نظيف، ليواصل تضييق الخناق على ثلاثي الصدارة، حيث رفع رصيده إلى (19) نقطة، وهو يملك بذلك حظوظا وافرة في المنافسة، إن حافظ على نسقه في قادم الجولات.

التفاح يتميز بأنه صاحب ثاني أقوى خط هجوم في الدوري خلف الأهلي، وهي ميزة قد تسعفه في الجولات القادمة لتحقيق حلم جماهيره بالمنافسة على الصعود لدوري الأضواء والشهرة.

أما خدمات النصيرات، فأكد بخسارته أمام التفاح أن فترة التوقف للدوري لم تغير من واقع الحال الصعب الذي يعيشه، فتراجع للمركز العاشر في جدول الترتيب برصيد (12) نقطة، ويبدو أن حلم جماهيره بالعودة السريعة للدوري الممتاز تتلاشى رويداً رويداً مع استمرار النتائج المخيبة.

الفريق الرفحي الثاني في الدوري، الاستقلال، تمكن في هذه الجولة من خطف فوز صعب من العطاء بهدفين مقابل هدف واحد، ليبقي على آماله قائمة في المنافسة، بعدما رفع رصيده إلى (19) نقطة في المركز الخامس.

لا يبتعد الاستقلال كثيراً عن صراع المقدمة، وبإمكانه الاستمرار في المنافسة إن تمكن من مراكمة الانتصارات في الجولات القادمة، وهو يملك بعض المؤهلات التي قد تعينه على ذلك.

في منتصف جدول الترتيب تماماً، يأتي الزيتون برصيد (15) نقطة، بعدما تعادل في هذه الجولة مع خدمات جباليا، ليفقد نقطتين كان بإمكانهما أن يساهما في تحسين موقعه.

مستوى ونتائج الزيتون لا تبشر جماهيره كثيراً، لكن الفرصة لم تضِع تماماً، وباستطاعة الفريق قلب الموازين في الجولات القادمة إذا ما أراد العودة بعد غياب طويل لدوري الأضواء.

في المركز السابع لجدول الترتيب يأتي بيت لاهيا، الذي مني في هذه الجولة بخسارة مفاجئة أمام أهلي النصيرات بهدفين مقابل هدف واحد، ليواصل ابتعاده عن المنافسة، بعد أن كان قريباً منها في بعض فترات الدور الأول، وبات رصيده (15) نقطة.

في المقابل، انتعش أهلي النصيرات بالفوز، واحتل المركز التاسع برصيد (12) نقطة، وابتعد نسبياً عن منطقة الخطر، لكنه لا يزال أمامه الكثير لتأمين نفسه أكثر، واحتلال أحد مراكز الوسط.

خدمات البريج، الهابط في الموسم الماضي، واصل عروضه السيئة ويبدو أنه اقتنع بصعوبة العودة للدوري الممتاز، وبفعل خسارته أمام القادسية تراجع للمركز الثامن برصيد (14) نقطة، وفي حال استمرت نتائجه بالتدهور قد يجد نفسه مرشّحاً للهبوط للدرجة الثانية.

العطاء صاحب المركز الأخير خلف خدمات النصيرات، أكد في هذه الجولة أن مسألة صموده في دوري الدرجة الأولى ستكون صعبة، وأنه سيعود إلى الدرجة الثانية سريعاً، إلا إذا طرأ انقلاب في نتائجه خلال الجولات القادمة، علماً أنه يملك (8) نقاط فقط.

صراع الهدافين

فيما يتعلق بالصراع على هدافي البطولة، باتت الصدارة مشتركة بين عاهد أبو مراحيل ويوسف داود برصيد (7) أهداف لكل منهما، ويليهما مهيب أبو حيش ومحمود البحيصي برصيد (6) أهداف لكل منهما.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني