فيس كورة > أخبار

أبو شمالة وزيادة عنوان التحدي في الرياضة الفلسطينية

  •  حجم الخط  

رغم ألم الفراق.. أبو شمالة وزيادة عنوان التحدي في الرياضة الفلسطينية

غزة/ محمد الخطيب (فيس كورة) 23/1/2016 - رغم المعاناة التي تعرض لها اتحاد كرة السلة في غزة قبل انطلاق بطولاته إلا انه شقّ طريقه بنجاح في إطلاق بطولاته العديدة بالشكل الذي يليق بها، من خلال نتائجها المميزة التي ظهرت بها.

ومما لا شك فيه أن تراكمية النتائج الإيجابية هي التي توصل إلى تحقيق الانجازات الكبيرة والمهمة، وهذا ما خطّه اتحاد كرة السلة من خلال انضباط سير بطولاته الرسمية وتنظيمها بالشكل الصحيح.

واتحاد السلة في غزة كان يعمل ليل نهار من خلال متابعتهم للمباريات بشكل متواصل وبدون غياب عنها، للخروج بالكرة السلوية في غزة إلي بر الأمان رغم الصعوبات والمواقف التي كانت تواجههم.

فاتحاد السلة كان يمتلك جنود مجهولة تعمل بإخلاص وتبذل كل ما في وسعها من اجل خدمة كرة السلة، بعيداً عن الأضواء، وتقطف ثمرة جهدها من عرقه، رغم أنهم اقتطعوا معظم وقتهم للاتحاد لتسيير الأمور الإدارية، ومن هؤلاء الأشخاص خليل أبو شمالة وخالد زيادة.

الكفاءة والقدرات العالية التي يتمتع بها أبو شمالة وزيادة لا يختلف عليها اثنان، ولا يختلف أحد على تأثيرهما الإيجابي في تطوير اتحاد كرة السلة العام الماضي، الذي قفز من خلاله قفزة نوعية في كرة السلة الفلسطينية.

 

أبو شمالة وزيادة ظهرت بصماتهما العالي في اتحاد كرة السلة، بعلاقتهما القوية مع الشركات الفلسطينية، التي قامت برعاية بطولات الاتحاد، التي كان أبرزها شركتي جوال وترست.

ولم تأتي ظهور خبرة أبو شمالة وزيادة في خوض تجربة الإشراف علي اتحاد كرة السلة من فراغ، فتولي الاثنين العديد من المناصب الإدارية في الأندية وزارة الشباب والرياضة، فعمل أبو شمالة كمدير لوزارة الشباب والرياضة في المنطقة الوسطي ورئيساً لنادي خدمات البريج، أما زيادة فكان أحد أعضاء إدارة نادي شباب البريج ومسئول الحركية الرياضية في المنطقة الوسطي.

أبو شمالة عضو أمين سر الاتحاد ورغم المعاناة التي يعانيها بفقد أبنائه في غرق احد السفن المهاجرة، إلا أنه قهر ألم الفراق وواصل العمل، الذي أثمر عن تتويج الاتحاد بلقب أفضل إتحاد في فلسطين لعام 2015.

بدوره لم يجد زيادة أي صعوبة في العمل تحت ظروف صعبة عاشها مع نهاية الحرب الأخيرة علي قطاع غزة، بعد فقدانه لستة من أفراد عائلته بعد قصف قوات الاحتلال الصهيوني لبيتهم، فصمم علي المضي قدما، في الإشراف علي أمانة الصندوق في الاتحاد، فأبدع بكل ما تحمله الكلمة من معني.

إن التاريخ الرياضي الفلسطيني سوف يسجل فصول هذه الفترة الذهبية التي عاشها زيادة وأبو شمالة برفقة اتحاد كرة السلة الذي صنع إنجازاً لم تصنعه الاتحاد السابقة.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني