فيس كورة > أخبار

أين كانت جماهير المغازي..?!

  •  حجم الخط  

أين كانت جماهير المغازي..!

غزة/سماح أحمد (فيس كووورة) 6/2/2016  - ملعب اليرموك لم تتسع مدرجاته لجماهير خدمات الشاطئ والمغازي، والتي توافدت اليوم مؤازرة لفرقهم التي تعاني من نتائج سيئة رافقتهما منذ بادية دوري "الوطنية موبايل".

سمفونية من الهتاف والتشجيع لم تنقطع  لثانية، زاد من حماستها اللاعبون داخل المستطيل الأخضر، لتزداد قوة بعد هدف التقدم لخدمات المغازي على حساب صاحب الأرض، الفريقان في الملعب تعادلا ولكن التفوق صحب لمصلحة جماهير الضيف، التي أتت بالمئات من المحافظة الوسطى، على الرغم من أن فريقها يتذيل الترتيب.

أين كانت هذه الأعداد الغفيرة من المشجعين؟ ولماذا لم تساند فريقها من البداية؟ لماذا لم تلعب إلى جانبه وترتدي الزي رقم واحد؟.

جرت العادة أن يكون للجمهور النصيب الأكبر من مسببات الفوز واعتلاء منصات التتويج، وهذا ما ظهر جلياً مع الفرق التي تمتلك أكبر القواعد الجماهيرية في قطاع غزة.

اصرار رئيس نادي خدمات المغازي على ملعب الدرة كملعب بيتي لفريقه كان من أحد أسبابه هو عدم القدرة على تأمين المواصلات للجماهير التي لا تمتلك إلا أن تشجع من على مدرجات الملعب البيتي، والمتتبع للحضور الجماهيري ونتائج الفريق على ملعبهم يجدها متواضعة، فلم تمتلئ المدرجات ولم يسجل من النقاط إلا (11 نقطة) وضعته في أخر الجدول لن تسعفه  في البقاء ضمن فرق دوري الأضواء.

لماذا وكيف ظهرت جماهير المغازي في ملعب اليرموك؟ الاجابة جاءت على لسان رئيس النادي حيث دُعيت جماهير الوسطى بمكبرات الصوت وأُمنت لهم المواصلات من خزينة النادي.

اللاعب رقم واحد كان السبب في تقدم فريقه وعودته للتعادل بعد الخسارة بهدفين، فتفوقت جماهير الأبيض على جماهير الأزرق وكانت أكثر حماسة في أغلب الأحيان، على الرغم من خروجها على النص في قليل من الأحيان.

خدمات المغازي فريق يلعب بروح عالية ويخسر، فهل ستستمر مع الجماهير لعودة روح حصد النقاط والبقاء في الدوري الممتاز؟ وهل سيغادر ملعبه البيت إلى حين أمر الله؟ ليتمكن من اللعب على أرضيات تليق بجهود اللاعبين، أم أن التعنت والاتهامات ستلازم نتائج الفريق كلعنة؟




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني