فيس كورة > أخبار

عندما يلحق الآباء أبناءهم في الملاعب

  •  حجم الخط  

عندما يلحق الآباء أبناءهم في الملاعب

جباليا/أحمد المقيد (فيسس كووورة) 11/2/2016 - الأب هو الوحيد الذي يرغب أن يرى ولده وفلذة كبده قد وصل في حياته لمستوى أفضل منه، ويبذل الغالي والنفيس في سبيل تحقيق هذا الهدف.

موقع (فيس كووورة) رصد نموذجين حيين من ملاعبنا الغزية لأبوين ما انفكا عن متابعة نجليهما في كل مباراة يخوضانها مع فريقيهما.

النموذج الأول وهو الأستاذ أشرف الكرد  والد اللاعب أمير الكرد حارس مرمى خدمات الشاطئ، والذي يواظب على مؤازرة نجله في جميع مبارياته بالرغم من انشغاله كمدير لإحدى المدارس دعما ومساندة له.

وتعتبر عائلة الكرد عائلة رياضية بامتياز، فقد تقلد الوالد سابقا منصب المدير الإداري لنادي خدمات جباليا، وينشط نجله البكر أحمد في نادي نماء بالدرجة الثانية إضافة الى أمير الذي يوليه اهتماما خاصا، فقد اكتشف موهبته عندما كان فتا صغيرا واصطحبه معه الى خدمات جباليا وليبدأ مشواره مع الفريق الثاني ومن ثم الأول ليفتح أمامه الطريق لتمثيل أندية الدرجة الممتازة بدأها مع خدمات النصيرات قبل انتقاله إلى ناديه الحالي خدمات الشاطئ.

وقال الوالد الكرد في تصريح خاص لموقع (فيس كورة) خلال متابعته لقاء الشاطئ الأخير امام المغازي أنه يطمح لأن يرى نجله حاميا لعرين المنتخب الوطني الفلسطيني، مضيفا أنه فخور جدا بأمير وبالمستوى الذي يقدمه، متمنيا له مزيدا من التألق والنجاح.

النموذج الثاني يتمثل في رجل عرف الملاعب لاعبا قبل أن يصبح شاعرا وطنيا، إنه الشاعر سعيد أبو طبنجة والد مدافع شباب جباليا اللاعب أحمد أبو طبنجة.

أبو طبنجة الأب أصر على حضور مباراة الثوار أمام خدمات رفح ليعيد ذكرياته عندما كان لاعبا للأخضر الرفحي في العام ١٩٥٤.

وقد رصد موقع (فيس كورة) بعض المواقف لأبو طبنجة خلال رحلة الفريق الى رفح السبت الماضي، ففي الحافلة التي تقل الفريق الى رفح ذهب أبو طبنجة ليحدثهم عن عراقة النادي الذي يذهبون لمواجهته، ومدى الحنين الذي ينتابه لممارسة كرة القدم.

وفي ملعب المباراة جلس أبو طبنجة متابعا لتحركات نجله أحمد وهو يدافع عن مرماه، تارة يدعوا له وتارة يشجعه ويؤازره، ورغم خسارة الثوار باللقاء إلا ان الإبتسامة لم تغادر محياه البتة محاولا تخفيف أثر النتيجة على اللاعبين.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني