فيس كورة > أخبار

سالم .. الطريق إلى منصة التتويج

  •  حجم الخط  

سالم .. الطريق إلى منصة التتويج

غزة/سماح أحمد (فيس كووورة) 11/2/2016 – الفوز الأخير على شباب رفح أعادنا للمنافسة بعد فترة كدنا فيها أن نفقد الأمل بالمنافسة على بطولة الدوري، بعد تعادلين زادا من فرق النقاط ما بيننا وبين المتصدر خدمات رفح والثاني شباب رفح.

الفوز أعادنا وبقوة وخاصة أنه جاء على حساب منافس قوي وعنيد وصاحب بطولات، وبالتالي حصلنا على ثلاث نقاط ثمينة وتكاد أن تكون الأغلى في البطولة، لأنها جاءت على حساب شباب رفح الذي عرف ويعرف طريق منصات التتويج، فأنعش لدينا الآمال بالبطولة خاصة أننا سنواجه الأسبوع القادم المتصدر خدمات رفح، وهي مواجهة مباشرة ستحدد ملامح البطل.

هذا ما صرح به سامي سالم قائد دفاع وفريق الصداقة، بعد فوزهم في الجولة الخامسة عشر من دوري "الوطنية  موبايل" والذي صعد بهم للمركز الثاني.

وأكد سالم أن الأحداث التي تبعت اللقاء نتيجة الشد العصبي والضغط الذي رافق اللاعبين خلال اللقاء لأهميته، على الرغم من عدم وجود الجماهير التي كان من الممكن أن تزيد من الضغط والتوتر، والفوز يعني الوصول للمركز الثاني، وهذا ما كان، فلعبوا وسيطروا وفازوا وحصدوا النقاط الثلاث.

وشدد سالم على أن الشغب الذي انتهى به اللقاء مرفوض جملة وتفصيلاً من الطرفين، وعلى الرغم من خسارة الشباب والشحن الناتج عن فقدانه للمركز الثاني، كان يجب على الجميع ضبط أعصابه، فمن تسبب بالمشكلة ولد غير مسئول، أما أن ينتقل الشغب من الجمهور للاعبين والاداريين فهذا ما لا يمكن تقبله أو تجاوزه، فغياب لغة الاحترام بين الزملاء يعبر عن أزمة حقيقية، حيث العلاقات العائلية والزيارات مستمرة، واللقاءات دائمة.

وبين سالم أنه تنازل عن شارة القيادة لمهاجم الصداقة محمد بلح كنوع من الدعم المعنوي بعد الأزمة الأخيرة التي ظهرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي مع عدد من جماهير شباب رفح، ولحثه على تحمل المسئولية، وليركز أثناء اللقاء على اللعب والابتعاد عن المناكفات، وللتأكيد على أن الفريق خلفه ويدعمه، وهي المرة الأولى التي يتقلد فيها شارة القيادة.

ويبقى اللقاء المباشر بين شباب رفح والصداقة أخر الفرص التي تي انحسرت بين ثلاثة فرق ( خدمات رفح – الصداقة – شباب رفح) لأن الخسارة تعني الابتعاد كثيراً بالنقاط لقطبي رفح الكروي، حيث أنه خسارة خمسة أو ستة نقاط ليس وارداً في حساب أحدهما، كفرق قوية مكتملة الصفوف وتلعب بروح البطل، وهي التي اختبرت منصات التتويج أكثر من غيرها.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني