فيس كورة > أخبار

انتهاء أزمة مباراة شباب رفح والصداقة

  •  حجم الخط  

وسط أجواء سادتها روح المحبة والأخوة

وفد من نادي الصداقة في ضيافة لاعبي ورابطة جماهير نادي شباب رفح

غزة/أسامة أبو عيطة (اللجنة الإعلامية) – 11/2/2016 - زار وفد من نادي الصداقة أخوتهم وزملاءهم لاعبي ورابطة جماهير نادي شباب رفح, لطي صفحة الخلافات الطفيفة, التي دارت مؤخراً عقب انتهاء لقاء الفريقين في بطولة الدوري الممتاز على ملعب بيت لاهيا, وذلك مساء يوم الخميس.

وضم وفد الصداقة عضو مجلس إدارته محمود مسعود, بالإضافة لقائد الفريق سامي سالم, مهاجمه محمد بلح, واللاعب أحمد مسعود, حيث كان في استقبالهم مجموعة من لاعبي شباب رفح, يتقدمهم قائد الفريق محمد بارود, واللاعبين بسام قشطة, رأفت القن, حسن موسى, ولاعبه السابق خليل جربوع, وذلك في ضيافة مجموعة من رابطة جماهير "الزعيم", يتقدمهم الأخ محمد ماضي.

وسادت الجلسة الودية بين أبناء الناديين روح كبيرة من المحبة والأخوة, حيث أكد كلاهما أنهما لن يدعا ما حدث يؤثر على علاقتهما التاريخية, والتي لطالما تميزت بالاحترام والتقدير المتبادل بين الطرفين.

وأكد عضو إدارة الصداقة محمود مسعود أن التوتر والانفعال الذي حدث بعد اللقاء, لا يتعدى كونه عصبية تملكت بعض اللاعبين جراء ضغط المباراة, التي كانت نتيجتها تهم الفريقين, ولكنها لن تتعدى حدود أسوار الملعب.

وأشار كابتن الفريق سامي سالم إلى أنه وزملاءه اللاعبين في نادي الصداقة يكنون كل الاحترام للاعبي "الزعيم", ولطالما جمعتهم الأخوة والزمالة, منوهاً إلى أن التنافس الشريف والنزيه داخل أرض الميدان هو ما يميز كافة لقاءاتهما.

ورحب محمد بارود قائد فريق شباب رفح بضيوف نادي الصداقة, الذين حضروا إلى بيتهم الثاني على حد تعبيره, مشيراً إلى أنه وزملاءه لاعبي "الزعيم" لن يسمحوا باستغلال ما حدث, وأن من واجبهم تهدئة الأمور, والعمل على خلق أجواء إيجابية.

وأكد الأخ محمد ماضي "أبو لؤي" أن رابطة جماهير شباب رفح ترى أن قدوم وفد الصداقة المشرف إلى محافظة رفح يضع حداً لبعض العابثين, الذين حاولوا الاصطياد في المياه العكرة, واستغلال ما حدث بشكل يسيئ للناديين ومبادئهما الأخلاقية والسامية, من خلال تضخيم الأمر, ومحاولة إثارة المزيد من الأجواء السلبية.

من جانبه رحب عبد السلام هنية بهذه الزيارة, مقدماً شكره للاعبي الفريقين, الذين مثلوا حالة إيجابية, وصورة رائعة من صور التلاحم الرياضي, بعد أن وجهوا رسالة قوية للجميع, مفادها أن لا أحد يستطيع زرع الفتنة بين أبناء الوطن الواحد, الذين باتوا يعلمون بشكل قطعي أهمية المحافظة على مكونات النسيج الاجتماعي, والعمل على تقوية أواصر الترابط بين أبناء المحافظات.

وتمنى هنية أن يقوم الجميع بمثل هذه الخطوات الهامة بشكل سريع جداً حال نشوب أي خلاف او سوء فهم, حتى لا يمنحوا الفرصة لفئة قليلة, همها الأول نشر الفتنة بين الأشقاء, والذين مثلوا حالة فريدة من نوعها, بعد أن أثبتوا للجميع أنهم قادرين على إنهاء أي خلاف مهما كان حجمه بروح المحبة والأخوة التي تجمع الطرفين.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني