فيس كورة > أخبار

المدربون الفلسطينيون يتحدثون عن مباراة فلسطين والجزائر

  •  حجم الخط  

المدربون الفلسطينيون يثمنون متانة العلاقات بين فلسطين والجزائر..!

رصدها/فايز نصار – 15/2/2016 - قبل اللقاء الودي التاريخي بين الشقيقين فلسطين والجزائر يوم 17 فيفري الجاري ، ثمن المدربون الفلسطينيون متانة العلاقات الأخوية بين فلسطين والجزائر ، معبرين عن امتنانهم للدعم مختلف الجوانب ، الذي تقدمه الجزائر لأبناء فلسطين ، مؤكدين على تجندهم لتعزيز هذه العلاقات ، وحلمهم بان يكون الرد بلقاء جزائري فلسطيني ، بعد تحقيق الحرية والاستقلال ، على اعتبار ان شراكة النضال ، ستنجب شراكة الفرحة بالانتصار لشعبي فلسطين والجزائر .

   فراس ابو رضوان / مدرب شباب الخضر...ومدرب وطني سابق .

 ارى ان المباراة مناسبة للتاريخ وانها مناسبة ينتظرها الفلسطيني ليتعانق الاخوة واصحاب الدم والهم الواحد والقضية ....هي مباراة تمتزج فيها فرحة اللقاء بعبق الشهداء ... هو لقاء لا يشبه اي لقاء الفلسطيني في ازماته اول من يناصره الجزائري ظالما او مظلوما ...الفلسطيني ترفع رايته في ملاعب الجزائر دوما.. الفلسطيني في انتفاضته يرفع علم الجزائر ثائرا في وجه الظلم ...هكذا اراه لقاء الاخوة الاشقاء لقاء الشهامة والاصالة.

ناصر دحبور : مدرب منتخب الاناث  ومنتخب الشباب سابقا

   في البداية لا خاسر بين الأشقاء بأبجدية العلاقة التاريخية والعاطفية لما يحمله الشعبين من مودة وتعاطف .. فحينما تلعب الجزائر في اي محفل دولي تقف الجماهير الفلسطينية بعمقها ووجدانها قلبا وقالبا مع الإخوة الجزائريين وكذلك الجماهير الجزائرية تهتف لفلسطين وللشهداء في كل مباراة للمنتخب ، وهذا ان دل على شيء إنما يدل على عمق العلاقة.

    الامر الآخر ارى اللقاء رسالة موجهه للجميع في احتضان الجزائر للقاء .. رسالة واضحة للأمة العربية والإسلامية لتوطيد علاقاتها الرياضية مع فلسطين التاريخ والحاضر من اجل ترسيخ حق الوجود .

اما من الناحية الفنية الكرة الجزائرية تطورت في الآونة الأخيرة من حيث المستوى واحتراف لاعبيها وتفوقهم في ميادين الكرة الأوروبية وهي فرصة لمنتخبنا الاستفادة والاحتكاك القوي في مثل هذه المباريات  .

 في النهاية... منظر جميل حينما تمزج الإعلام الفلسطينية والجزائرية في لوحة فنية بين الجماهير الحاضرة نتمنى ان تخرج المباراة وقد حققت الهدف المنشود

ايمن صندوقة / مدرب النادي الاهلي ... ومدرب منتخب الناشئين

هو لقاء الاشقاء يجمعنا عل ارض الجزائر بلد الشهداء ليس الهدف رياضي بحت ولكن هناك شوق وحنين لهذا اللقاء عل اساس تجسيد العلاقات التاريخية التي تربطنا بالجزائر ..نحن  نتشرف بهذا اللقاء .. نتشرف بوجودنا في الجزائر .. وهذا الحدث لتاريخ بعيدنا عن النتائج الجزائر التي طالما احتضنت القضية والشعب الفلسطيني نكن لها كل الاحترام والقدير

خضر عبيد / مدرب شباب الخليل

بدايةً هي من المباريات الجماهيرية الأكبر على المستوى العربي حيث ينتظرها الأخوة الجزائريين على أحر من الجمر واتوقع ستكون الأولى على مستوى التاريخ سيشجع الجمهور الفريق المنافس لفريق بلده . من الناحية الفنيه أتوقع بأن المباراة سيظهر عليها طابع الاحتفالية أكثر من الأداء ولن تظهر في هذه المباراة جمالية الأداء ولا مجال للتفكير في نتيجة المباراة بالنسبة للأولمبي الجزائري وهذا سيؤثر على منتخب الفدائي الذي سيستمتع مع الجمهور ناسياً الأداء داخل الميدان توقعاتي بأن يشرك مدربا الفريقين عدد كبير من اللاعبين خاصةً بأن عدد التغييرات المسموح بها سيكون كبير وسيعتمد بهذه المباراة الكابتن عبد الناصر في هذه المباراة على اشراك عدد من اللاعبين الشباب وسيدمج معهم بعض عناصر الخبره ربما سيأخذ الكابتن عبد الناصر من هذا اللقاء بروفا وتحضير يستفيد منه للقاء المرتقب امام الإمارات في آذار القادم وهي فرصه له الاستفاده من شبه المعسكر الذي سيخوضه اللاعبين اتمنى لهذا العرس الوطني أن ينجح بكل المقاييس

عبد الفتاح عرار / مدرب شباب الظاهرية – مدرب المنتخب الاولمبي

بداية كل الشكر والتقدير للاتحاد الجزائري على دعوته للفدائي للعب في الجزائر لان ذلك كان حلم يراود كل فلسطيني وربما الحلم الاكبر ان تحط اقدام محاربي الصحراء على ارض فلسطين وهذا ما بات قريبا. هي ليست مجرد مباراة هو كرنفال قومي وطني جزائري فلسطيني.

الجميع ينتظر هذا العرس بفارغ الصبر وهذه المباراة ستسجل سابقة تاريخية بان يكون لمنتخب جماهير خارج ارضه اكثر من جماهيره في ارضه نظرا لقناعتنا بمدى حب الشعب الجزائري لفلسطين ووفائهم لشهدائها وايمانهم بعدالة قضيتنا. حسب وجهة نظري ستكون المباراة الاولى في هذا القرن التي سيتابع فيها المشاهدين الجمهور وهتافاته اكثر من المباراة نفسها نحن ذاهبون الى هناك بشوق فتعلمنا النضال منكم، ونتوق للقياكم بشوق كون فانتم راس حربتنا ودرعنا الواقي كما عهدناكم فاهلا بنا بين اهلنا وشعبنا. كرويا تعلقنا بكم منذ العام 1982 عندما شرفتم الامة العربية بنصر مستحق على المانيا كانت لحظات لاتنسى احتفل فيها شعبنا بالنصر بطريقة لن تمحى من الذاكرة فاصبح منتخبكم الاقرب الى قلوبنا تابعنا بشغف جميع مباريات المنتخبات الجزائرية واندية الجزائر الحبيب ولا زلنا نتابع. جيل بعد جيل يحيي دائما معشوقته الجزائر نحن سناتي لنحتفل بروابط قلما تجدها بين شعبين كالجزائري والفلسطيني لدرجة ان العديد من شبابنا اصبحوا يعرفون انفسم على انهم جزائرسطينيين.

قادمون لنكتسب خبرات عدة ليس خبرة كروية فحسب نعلم جيدا انكم لن تبخلوا علينا وستعطونا اكثر مما نتوقع وهذا اللقاء سيحفر باحرف من ذهب في تاريخ الجزائر وفلسطين وسنتفاخر به امام العالم اجمع. اخيرا نحبكم قدر حبكم لنا وننتظركم هنا في وطنكم لنستقبلكم استقبال الفاتحين.

 صائب جندية / كابتن ومدرب سابق للمنتخب الوطني

اعتقد مباراه بين ابناء فلسطين وأبناء الجزائر على أرض الجزائر الحبيب في هذا التوقيت الذى يتعرض له الشعب الفلسطيني لهجمة شرسة من المحتل في جميع المدن الفلسطينية، يدل على عمق العلاقة التاريخية بين ابناء الشعبين.

وللمباراة دلالة كبير للمواقف المشرفه لأهل   الجزائر الشقيق على المستوى الرسمى والشعبى ، وأعتقد ان هناك تواجد دائم للقضية الفلسطينية فى المحفل السياسى والشعبى عند الاخوه فى الجزائر الشقيق

    وهنا فى فلسطين الكل يتابع الرياضة الجزائرية ومنتخباتها الرياضية فى المحافل العربية والدولية ، ولها تشجيع كبير وخاصة فى كاس العالم الاخيره والنتائج التى أسعدت الجميع هنا فى فلسطين.

وبالمناسبة اتذكر انني تشرفت  باللعب  أمام شبيبة القبائل. فى عام 1994 بطولة الأندية العربيه أبطال الكاس ، حيث كان معهم جمال مناد، كما تشرفت باللعب أمام الجزائر فى بطولة التضامن الاسلامى فى 2005 فى السعودية.

جمال الحولي / لاعب دولي سابق ومساعد مدرب المنتخب سابقا

طبعاً مباراة لها معاني كثيرة بعيداً عن الأمور الرياضية أهمها التواصل العربي الجزائري الفلسطيني و خاصة الموقف الجزائري الداعم للقضية الفلسطينية وللشعب الفلسطيني بصورة واضحة ...وتؤكد على متانة العلاقات بين الشعبين ولا تنسى أن إعلان استقلال دولة فلسطين من الجزائر

والمباراة استعداد واختبار قوي لمنتخبنا استعداد لتكملة التصفيات المؤهلة لكأس العالم وكأس الأمم الآسيوي

سبق لي أن لعبت أمام الفرق الجزائرية عام 1994 في البطولة العربية العاشرة للأندية أبطال الدوري مع شباب رفح ضد شبيبة القبائل الجزائري حيث فازت الشبيبة 2/ صفر، وأيضاً باليمن عام 2002 في بطولة الأقصى الدولية الودية مع منتخب فلسطين أمام منتخب الجزائر الأولمبي الذي فاز علينا 2/1

احمد كشكش / كابتن المنتخب الوطني سابقا

مباراة تاريخية تجمع منتخبين شقيقين لأول مره لتتجسد روح المحبة والأخوة بين الشعبين والتي طالما حلم بها جمهور منتخبنا الوطني وطالب فيها من خلال مواقع التواصل الاجتماعي وهذا الحب للشعب الجزائري لم يأت من فراغ انما جاء من الدعم اللا محدود من الشعب والقيادة السياسيه الجزائرية لقضيتنا وحقوقنا في جميع المحافل العربية والدوليه واتمني ان يخرج هذا العرس الكروي بابهي صورة لنوجه رسائل للجميع باننا شعب واحد واتمني ان نستضيف المنتخب الجزائري هنا علي ارض فلسطين في القريب

وعلي الصعيد الرياضي هي مباراه تحضيريه مهمه لمنتخبنا قبل الجوله الاخيرة من التصفيات المزدوجه ويجب الاستفادة من لقاء المنتخب الجزائري الذي يحمل خبرات كبيرة من خلال مشاركاته في كاس العالم والبطولات الدوليه قبل اللقاء الحاسم مع الامارات مارس المقبل






 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني