فيس كورة > أخبار

أندية خانيونس تعاني في الدوري وتتوهّج في الكأس

  •  حجم الخط  

أندية خانيونس تعاني في الدوري وتتوهّج في الكأس

غزة/ إبراهيم عمر (صحيفة فلسطين) 15/2/2016 - في الوقت الذي تعاني أندية محافظة خانيونس بشكل واضح في بطولة الدوري بدرجتيه الممتازة والأولى؛ يختلف الحال تماماً في مسابقة الكأس، حيث تأهلت أربعة فرق من المحافظة لدور الثمانية في البطولة، ما يعني أن نصف فرق هذا الدور تمثّل المدينة.

وإذا كان تأهل شباب واتحاد وخدمات خانيونس منطقياً ومتوقعاً، فإن وصول العطاء إلى دور الثمانية شكّل مفاجأة كبيرة، وتزيد المفاجأة حين معرفة أن تأهل الفريق جاء على حساب قطبي الكرة الرفحية خدمات وشباب رفح.

العطاء الذي ينافس في دوري الدرجة الأولى يحتل المركز العاشر، بعد نتائج سيئة في البطولة، إذ لم يحقق سوى أربعة انتصارات، مقابل تسع هزائم، وتعادلين، ليبدو أحد المرشحين للهبوط إلى دوري الدرجة الثانية، لكن رغم ذلك ظهر بوجه رائع في مسابقة الكأس.

في البداية تأهل لدور الستة عشر على حساب خدمات رفح وصيف البطولة الماضية، حينما فاز عليه بركلات الترجيح، عقب التعادل بهدف لمثله، قبل أن يطيح بالفريق الرفحي الآخر الشباب بركلات الترجيح أيضاً، بعد التعادل بهدفين لمثلهما.

الفرق الثلاثة الأخرى التي تمثّل خانيونس ليست في أحسن حالاتها في الدوري الممتاز، ومع ذلك شقّت طريقها إلى دور الثمانية في بطولة الكأس، متجاوزة مشاكلها في الدوري.

شباب خانيونس الذي اعتاد المنافسة على اللقب وتوّج به عام 2010، يحتل المركز الرابع هذا الموسم، ولم تكن نتائجه مرضية لأنصاره، وإن تحسنت في بداية مرحلة الإياب.

وخلال مباراته في دور الستة عشر لبطولة الكأس لم يجد "النشامى" أدنى صعوبة في التأهل لدور الثمانية عن طريق الفوز على التفاح بثلاثة أهداف دون مقابل، ليواجه خدمات الشاطئ في الدور المقبل.

أما اتحاد خانيونس، فيعاني الأمرين في الدوري الممتاز، ويقبع في المركز الحادي عشر الذي يؤدي إلى الهبوط، بعد نتائج كارثية، رغم أنه كان معتاداً في البطولات الماضية على المنافسة لنيل اللقب حتى الأسابيع الأخيرة.

ورغم ذلك، نجح "البرتقالي" في خطف بطاقة العبور لدور الثمانية في الكأس، بفضل فوزه على المجمّع الاسلامي بهدف دون رد، ليواجه بذلك غزة الرياضي في المباراة القادمة.

الفريق الرابع الذي يمثل خانيونس في بطولة الكأس هو الخدمات، ويحتل المركز السادس في جدول ترتيب الدوري، لكن فارق النقاط عن مناطق الخطر ليس كبيراً، وبالتالي فإنه يحتاج إلى تسجيل نتائج جيدة في الجولات القادمة لتأمين نفسه.

خدمات خانيونس سجل في دور الستة عشر للكأس مفاجأة كبيرة، بإقصائه الصداقة بفضل فوزه عليه بهدف دون رد، ليواجه بذلك في دور الثمانية خدمات جباليا، واضعاً نصب عينيه التأهل لدور الأربعة.

ولعل ما يثير الغرابة هو أن قرعة البطولة قد تخدم فرق خانيونس الأربعة بحيث تصل جميعها إلى الدور قبل النهائي، وبالتالي تضمن خانيونس حصد اللقب بغض النظر عن الفريق الذي سيتوّج به.

لكن في المقابل، ولأن كرة القدم "غدّارة" قد تجد الأندية الأربعة نفسها خارج البطولة اعتباراً من الدور المقبل، كون القرعة لن توقع أي فريق من المدينة مع أحد جيرانه، فهل نرى قبل نهائي الكأس "خانيونسياً" خالصاً، أم يتحول الحلم إلى كابوس؟.

 




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني