فيس كورة > أخبار

"الفدائي" يلتقي الجزائر في مواجهة تاريخية

  •  حجم الخط  

وسط توقعات بمساندة جماهيرية غير مسبوقة

"الفدائي" يلتقي الجزائر في مواجهة تاريخية

غزة/وائل الحلبي (صحيفة فلسطين) 17/2/2016 - ستمتلأ مدرجات ملعب الخامس من يوليو الذي يقع في أحد ضواحي العاصمة الجزائرية بالجماهير المتعطشة لمشاهدة المنتخب الفلسطيني على أرض الجزائر في المواجهة التي تجمع المنتخبين الأولمبيين لكلا البلدين التي تربطهما علاقة تاريخية وطيدة تزداد قوة يوماً بعد يوم.

وستكون الفرصة للجماهير الجزائرية لرفع الأعلام الفلسطينية لمساندة الفدائي بعدما اعتادت على رفع علم فلسطين في كل المحافل التي يشارك فيها منتخب محاربو الصحراء على المستوى العالمي والأفريقي.

وسيحاول المنتخب الفلسطيني الاستفادة من المواجهة التي تعد الأولى بين المنتخبين لشحن معنويات لاعبيه في ظل ما حظي وسيحظى به من ترحيب واسع قبل وخلال المباراة الأمر الذي سيعود على اللاعبين بشكل إيجابي لاستخراج  كل ما يملكون داخل الملعب إلى جانب أن اللقاء يُعد احتكاك مميز خاصة وأن المنتخب الأولمبي الجزائري تأهل لأولمبياد ريو دي جانيرو 2016 بعدما جاء في وصافة بطولة أمم أفريقيا تحت 23 بعد الخسارة في النهائي أمام المنتخب النيجيري في ديسمبر من العام الماضي.

وسيعتمد الكابتن عبد الناصر بركات المدير الفني للمنتخب على نجوم المنتخب الأول المنضمين للمنتخب الأولمبي لتعزيز صفوفه إلى جانب منح الفرصة للاعبي الأولمبي للاحتكاك بزملائهم من أجل استدعائهم لمعسكرات المنتخب الوطني الذي يتبقى له لقاءين في التصفيات المزدوجة لكأس العالم وكأس أمم آسيا.

وتحمل المواجهة العديد من الرسائل التي لن تكون رياضية بحتة وهي تأكيد على ما يوليه الجزائر شعب وقيادة من أهمية لنصرة القضية الفلسطيني في كل محفل تشارك فيه الجزائر سياسياً أو رياضياً وحتى على الصعيد الاجتماعي.

وكان اتحاد كرة القدم الجزائري أعلن عن نقل المباراة الودية التي ستجمع المنتخبين من ملعب مصطفى تشاكر في البليدة إلى ستاد الخامس من يوليو الذي يتسع لـ100,000 مفرج من أجل منح الفرصة أمام الجماهير لحضور اللقاء إلى جانب أنه سمح بدخول الجماهير بشكل مجاني في ظل الشعبية الكبيرة التي يحظى بها الفدائي في أوساط الجماهير الجزائرية.

على صعيد المنتخب الجزائري فإن اللقاء سيكون الأول له ضمن استعداداته لأولمبياد ريو دي جانيرو تحت قيادة المدرب السويسري بيار شورمان الذي ضم (25) لاعب من الدوري المحلي للمباراة التي ستشكل أول خطوات تجهيزات محاربي الصحراء للأولمبياد.

ويضم المنتخب الجزائري الأولمبي مجموعة من أفضل اللاعبين على مستوى المنتخبات الأولمبية الأفريقية ويعد أبرز هؤلاء اللاعبين الحارس عبد القادر صالحي الحاصل على جائزة أفضل حارس مرمى في بطولة أفريقيا تحت 23 عام إلى جانب هداف المنتخب أسامة درفلو وقائد المنتخب محمد بن قابلية والمهاجم البارز عبد الحكيم امقرن.

ومهما كانت نتيجة المباراة فإن جماهير المنتخبين ستكون سعيدة دون النظر للفائز أو الخاسر فالجماهير الفلسطينية والجزائرية تعتبر أن الفدائي ومحاربي الصحراء بمثابة المنتخب الواحد وأن الفائز الوحيد في هذا اللقاء ستكون الآلاف التي ستتابع المواجهة التاريخية بين الأشقاء.

وكان الاتحاد الجزائري لكرة القدم طرح دعوة دخول للمباراة وقدم اسم منتخب فلسطين على اسم الجزائر، معتبراً إياه صاحب الأرض وأن الجزائر ضيفة على فلسطين، وهي اللفتة التي تنم عن مكانة فلسطين في الجزائر.

وكان المنتخب الوطني الفلسطيني حظي باستقبال أسطوري في مطار هواري بومدين بالعاصمة الجزائرية، حيث استقبله آلاف الجزائريين مهللين وهاتفين باسم فلسطين وشهدائها.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني