فيس كورة > أخبار

من المسؤول عن عدم سفر منتخب المعاقين حركياً؟

  •  حجم الخط  

من المسؤول عن عدم سفر منتخب المعاقين حركياً ؟

غزة/سماح أحمد (فيس كووورة) 22/2/2016 - في السابع من مارس تبدأ بطولة الأمير فزاع في الامارات العربية وهي أخر محطة تأهيلية لأولمبياد البرازيل 2016.

الوفد الفلسطيني والذي من المفترض أن يشارك في البطولة التأهيلية عكف على التدريب طوال العام المنصرم دون كلل أو ملل، ولكن للأسف في أماكن لا تصلح للتدريب إلا أنهم تجاوزوا عقبة المكان وأكملوا استعداداتهم للمشاركة.

عشرة لاعبون جمعوا نقاط قريبة جداً من الأرقام التأهيلية، وفي حال وصولهم للأمارات ستصبح طريقهم للبرازيل سهلة جداً إذا لم تكن المعابر عائقاً أمامهم، وهذا ما يخشاه أعضاء المنتخب هذه الأيام، حيث أن خروجهم عبر حاجز بيت حانون غير مضمون ومعبر رفح الذي فتح أبوابه الأسبوع ما قبل الماضي لن يضمن أحد فتحه قبل الموعد الرسمي للبطولة في الامارات التي رحبت بمشاركة فلسطين دون أية التزامات مالية مع توفير كل ما يحتاجه الوفد من سبل التأهل للبرازيل 2016.

فادي ديب أحد أعضاء الوفد وجه مناشدة للواء جبريل الرجوب رئيس اللجنة الأولمبية والمجلس الأعلى للشباب والرياضة بتوفير كل الوسائل والامكانيات لضمان خروج الوفد من القطاع عبر حاجز بيت حانون، والحصول على الضمانات اللازمة لسلامتهم وعدم اعاقتهم، وهو ما تم الاتفاق عليه بتعهدات دولية بحرية تنقل الرياضيين الفلسطينيين في محافظات الوطن ومنه وإليه، كما تم توجيه المناشدة لوزارة الشباب والرياضة للعمل على الخروج من معبر رفح البري والذي فتحت أبوابه قبل أيام، ولكنها أغلقت ولم يتمكن لاعبو المنتخب من الخروج من غزة، بعد أن صمت كل الأذان أمام الاتصالات للعمل على ذلك.

وكان المركز الأولمبي المصري في المعادي قد أبدى كل الترحيب لاستقبال لاعبي غزة لإقامة معسكر تدريبي في القاهرة قبل وصولهم للإمارات، وهي الفترة ما بين الفتحة الأخيرة لمعبر رفح وموعد انطلاق البطولة، ولكن الصدمة كانت أمام تهرب المسئولين في غزة عن تسهيل سفر على الأقل من هم ممنوعين أمنياً من الخروج عبر الحواجز الاسرائيلية، وكانت الحجة أن الوقت غير كاف للتنسيق، ونحن نتحدث عن وفد رسمي سيلعب تحت ظل العلم الفلسطيني.

وفي هذا السياق قال فادي ديب لفيس كورة: " الوضع الصعب الذي نعيشه في غزة تخلق لدينا الطموح والأمل الدائمين للعب والحصول على أفضل المراكز باسم فلسطين، وكنت قد رفضت مسبقاً الجنسية الألمانية التي كانت ستتيح لي اللعب باسم المنتخب الألماني لأنني أنتمي لهذه الأرض ولن ألعب إلا لفلسطين وهذا واجب، ولكن بالمقابل على المسئول الفلسطيني أن يذلل ما استطاع من العقوبات التي تقف في طريقنا على الرغم أننا لا نطلب الكثير".

يذكر أن الوفد الفلسطيني لألعاب القوى من ذوي الاحتياجات الخاصة قد شارك في تونس 2011 قد شارك بسبعة لاعبين وعادو بثلاثة أرقام تأهيلية لأولمبياد لندن 2012 وثلاثة ميداليات فضية لفلسطين، بينما عاد الوفد من لندن بواحد وعشرين ميدالية دولية، وبالإجمال اللجنة البارالمبية الفلسطينية استطاع لاعبوها من تحصيل أكثر من 160 ميدالية دولية وأربعة دولية.

النجاح له مائة أب بينما توفير الامكانيات التدريبية لا أحد مسئول عنها إلا اللاعب نفسه، جسم رياضي بهذا الحجم من الانجازات ألا يستحق التقدير من خلال توفير الامكانيات وكل سبل المشاركة في البطولات الدولية..!




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني