فيس كورة > أخبار

حصاد الجولة الـ(16) لدوري الدرجة الأولى

  •  حجم الخط  

حصاد الجولة الـ(16) لدوري الدرجة الأولى

خطوة جديدة للأهلي نحو الصعود.. والجلاء يتعثر مجددًا

القادسية ينتعش والتفاح ينتكس.. وصراع ملتهب في القاع

غزة/ إبراهيم عمر (صحيفة فلسطين) 24/2/2016 - أظهرت الجولة السادسة عشرة لدوري الدرجة الأولى، جدية الأهلي في العودة للدوري الممتاز، وتمكن من العودة لسكة الانتصارات، والاستفادة من تعثر مطارديه، ليبتعد بفارق ثلاث نقاط في الصدارة، فيما تعثر الجلاء بالتعادل، وعاد القادسية إلى المركز الثالث بفوزه على التفاح.

لم يجد الأهلي صعوبة كبيرة في حسم مواجهته مع مضيفه العطاء، وفاز بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، لينجو من مفاجآت منافسه الذي أطاح قبل أسبوع بشباب رفح من بطولة الكأس، وقبل ذلك بجاره الخدمات.

استفاد الفريق الأحمر من ركلتي جزاء احتسبهما الحكم لصالحه، ليعود من ملعب المدينة الرياضية بفوز ثمين قرّبه أكثر من أي وقت مضى من العودة لدوري الأضواء، قبل خمس جولات من نهاية البطولة.

بالتأكيد يدرك لاعبو الأهلي ومدربهم أن فارق النقاط الثلاث مع مطارده المباشر، أو الخمس عن صاحب المركز الثالث ليس بالفارق الكبير، خصوصًا أن المباريات القادمة ستكون صعبة، لذلك ستكون المباريات القادمة اختبارات جدية لنوايا الأهلي في تحقيق حلم العودة.

لكن إجمالًا، تبدو نتائج الأهلي مبشّرة بالنسبة لأنصاره، فهو لم يتجرع مرارة الهزيمة سوى مرة واحدة، مقابل ستة تعادلات، بينما حقق الفوز في تسع مباريات، وهو يملك الهجوم الأفضل في الدوري، والدفاع الأكثر قوة بالشراكة مع القادسية.

تعثر مقلق

من جانبه، فرّط الجلاء بنقطتين غاليتين وتعادل للأسبوع الثاني على التوالي، لتتوقف مسيرته المميزة في البطولة، ويبدأ القلق بالتسرب إلى نفوس أنصاره الذين يمنون النفس برؤية الفريق في الدوري الممتاز لأول مرة في تاريخه.

الجلاء تعادل في هذه الجولة مع بيت لاهيا بهدفين لمثلهما، بعدما خرج بالنتيجة ذاتها في الجولة السابقة أمام الزيتون، لكن من حسن حظّه أن رصيده سمح له بالبقاء ثانيًا في جدول الترتيب، بفارق نقطتين عن القادسية.

الجولات القادمة ستمثل اختبارًا صعبًا لعزيمة الجلاء في المضي قدمًا بالمنافسة، وهو قادر على تحقيق المطلوب إن ظهر بالنفس الصورة التي قدّمها في بعض فترات الدوري، إذ أثبت أنه يمتلك من العوامل والمقومات ما يؤهله للعب مع الكبار.

عودة للمنافسة

هذه الجولة شهدت تحوّلًا مهمًا بالنسبة للقادسية الرفحي، الذي تمكن من حسم مواجهته القوية مع التفاح، بهدف نظيف، ليخطف منه المركز الثالث وينعش آماله في المنافسة على الصعود.

القادسية رفع رصيده إلى (28) نقطة، بفارق نقطتين فقط عن المركز الثاني الذي يحتله الجلاء، وهو ما يؤهله        للإبقاء على آماله قائمة في المنافسة على الصعود، إن أحسن التعامل مع مبارياته الخمس القادمة.

فوز القادسية وضع حدًا لسلسة من النتائج المخيبة بعدما تعادل في مباراة، وخسر في مباراتين في مواجهاته الثلاث الأخيرة، وستكون كل مباراة له الجولات القادمة بالنسبة له بمثابة نهائي لا بد من الفوز به، مع انتظار هدايا الآخرين.

أما التفاح، الذي انطلق بشكل رائع مع بداية الدور الثاني، فأخفق للأسبوع الثاني على التوالي في تحقيق الفوز، وخسر هذه المرة في مباراة تعادل ست نقاط، كونها أمام منافسه المباشر في جدول الترتيب، ليتراجع إلى المركز الرابع ويصعّب المهمة على نفسه بالصعود للدوري الممتاز.

يملك التفاح أرقامًا جيدة في البطولة، وتأمل جماهيره أن يتوّج ذلك بخطف إحدى بطاقتي الصعود للدوري الممتاز، فخلال الجولات الستة عشر فاز في سبع مباريات، وخسر في أربع، مقابل خمسة تعادلات، وقد سجل (25) هدفًا، مقابل (14) هدفًا هزّت شباكه.

ضرر متبادل

الجولة شهدت إهدار الزيتون والاستقلال لفرصة جديدة في المنافسة على الصعود بسقوطهما في فخ التعادل، ليضر كل منهما بمصالحه ومصالح الآخر، حيث بات في جعبة كل منهما (23) نقطة، مع أفضلية الزيتون بفارق الأهداف.

فعليًا ما زال أمام الفريقين فرصة للصعود، لكن الأمر لا يبدو سهلًا على الإطلاق، فالمطلوب منهما الفوز في مبارياتهما القادمة، وانتظار تعثر الفرق التي تسبقهما في جدول الترتيب.

صراع آخر

النصف السفلي لجدول الدوري، يشهد صراعًا قويًا لتجنب الهبوط للدرجة الثانية، فخدمات البريج صاحب المركز السابع خسر في هذه الجولة أمام خدمات جباليا، ليصبح ضمن المهددين بالسقوط.

البريج خسر بثلاثية ليتجمد رصيده عند (18) نقطة، وهو وإن كانت فرصته أفضل من غيره، إلا أنه لا يزال مهددًا، ويتعين عليه تدارك الموقف وخدمة نفسه بنفسه في الجولات القادمة لضمان موقعه في البطولة.

أما بيت لاهيا الذي يحتل المركز الثامن برصيد (17) نقطة, فاستفاد في هذه الجولة من النقطة التي حصدها من الجلاء، بينما أهدر أهلي النصيرات فرصة تأمين نفسه بسقوطه أمام جاره الخدمات بهدفين نظيفين.

رصيد الأهلي أصبح (16) وهو نفس رصيد الخدمات، وكلاهما مهدد بالهبوط، إن لم يتداركا الموقف في الأسابيع القادمة، خصوصًا أنهما لا يبتعدا سوى بفارق نقطتين عن المركزين الأخيرين اللذين يؤديان إلى الهبوط.

خدمات جباليا كان من أبرز المستفيدين في هذه الجولة بفوزه على البريج، لكن رغم ذلك ظل في المركز العاشر برصيد (14) نقطة، ومع ذلك يملك فرصة النجاة في الفترة القادمة إن كرر انتصاراته.

أما العطاء الذي حقق بعض النتائج الجيدة في الفترة الماضية، فعاد إلى المركز الأخير بنفس رصيد جباليا، وهو بحاجة إلى معجزة لتجنّب السقوط، لكن كرة القدم لا تعرف المستحيل، وبإمكانه نظريًا إنهاء البطولة في مركز أفضل.

فقر تهديفي

مع ختام الجولة السادسة عشرة، لم تفرز البطولة هدافين مميزين، بدليل أن متصدري قائمة الهدافين حاليًا هما محمود البحيصي لاعب الجلاء، وعاهد أبو مراحيل لاعب الزيتون، وفي جعبة كل منهما تسعة أهداف فقط.

ويتساوى أربعة لاعبين في احتلال المركز من الثالث وحتى السادس، وهم: بلال عساف، يوسف لولو، بلال رمضان، مهيب أبو حيش.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني