فيس كورة > أخبار

أبو شقرة رجل الأهداف الحاسمة

  •  حجم الخط  

أبو شقرة رجل الأهداف الحاسمة

غزة/سماح أحمد (فيس كووورة) 2/3/2016  - كرة القدم تولد محبتها وهوايتها مع أصحابها، وتُصقل الموهبة لتتحول لمهارة من خلال التدريب والممارسة، فيتنقل اللاعب ما بين المراكز حتى يستقر في المكان الذي تظهر فيه المهارة، من خلال متابعة المدربين، فمنهم من بدأ كمهاجم و لكنه تميز كحارس مرمى، ومنهم من بدأ مدافع ولكنه يمتلك صفات المهاجم.

والكثير من اللاعبين في الدوريات الغزية المختلفة، يلعبون في مراكز حساسة ويجيدون التعامل مع الكرة في مواجهة الضغط الجماهيري وتحدهم يلعبون في صمت وبعيداً عن عدسات الكاميرات وأقلام الصحفيين، على عكس ما يتمتع به الهدافون وصانعو الأهداف، على الرغم من أن المهاجم يحتاج لعملية عناصرها كثيرة قبل أن يضع لمسته الأخيرة موقعاً بقدمه أو رأسه على الكرة التي تستقر في الشباك.

فتسجيل الهدف يحتاج لبناء هجمة ربما يبدأها المدافع أو لاعب خط الوسط بقطعه للكرات وصولاً للاعب الارتكاز أو لاعبي الأجنحة وصولاً لصانع الأهداف، وفي دورينا نماذج كثيرة.

عمر أبو شقرة لاعب الأهلي الفلسطيني حالياً والذي يلعب في الدرجة الأولى، كانت له بصماته الواضحة والفارقة مع اتحاد خانيونس والذي يصنف ضمن فرق الدوري الممتاز.

ربما بدأ  أبو شقرة مهاجم ولكنه الأن يلعب جناح مدافع، واستغل تكتيك خير وسيلة للدفاع الهجوم، وهذا ما أثبته في محطتين فهاجم وسجل وكانت أهدافه حاسمة في الوقت القاتل.

هدف لا تنساه جماهير اتحاد خانيونس عندما كاد أن ينتهي لقاءهم بخدمات رفح الموسم الماضي بالتعادل الايجابي بهدف لكل منهما، ولكن الدقيقة الأخيرة حملت رأياً أخر لأبو شقرة فسجل هدف الفوز وضمن لفريقه نقاط ثلاث أخرى في الدوري.

هذا الموسم كرر أبو شقرة بعد أن أهدى الفوز لزملائه وجماهير الأهلي الفلسطيني الطامح بالعودة للدرجة الممتازة، في اللقاء الذي جمعهم بخدمات جباليا في الجولة السابعة عشر، بعد أن عاد اللعب للنقطة صفر في كل مرة يتعادل فيها الفريقان، فكان في المكان المناسب في الوقت المناسب وفي الدقيقة التي لا يعوض فيها هدف، فبرأسه تلقى رأسية أحمد عميرة مرسلاً الكرة لشباك الخدمات، فسجل هدف الثلاث نقاط التي ابتعدت بالأهلي عن أقرب منافسيه بخمسة نقاط ضمت له بنسبة كبيرة الحصول على بطاقة التأهل الأولى لدوري الأضواء.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني