فيس كورة > أخبار

الصحافة الصفراء تتربص بالأخطاء !!

  •  حجم الخط  

الصحافة الصفراء تتربص بالأخطاء !!

كتب / خيرى أبو زايد -2/3/2016

الصحفي الرياضي النابه يدرك جيدا الخصوصية الخاصة التي تعيشها المسيرة الرياضية في غزة، وهو بمثابة عامل مساعد قوى في رفد المسيرة الرياضية والمساهمة في نجاحها، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تعانيها اللعبة الشعبية الأولى كرة القدم وهى غير خافية على أحد، بحيث لا يكون معول هدم وتدمير كما هي الصحافة الصفراء التي لا تعيش في أجواء من الصفاء والنقاء، بل تبرز وتبث سمومها في تصيد الأخطاء أي كانت.

الأخطاء كما هو متعارف عليه واردة في كل مكان وزمان من هذا العالم، وبالتالي أصبحت جزء لا يتجزأ من منظومة اللعبة ومتعتها، أما أن كان هناك نقد يجب ان يكون بناء وفى محله ولا يخرج عن أدبيات المهنة الصحافية، لكن كما نتابع نتوقف عند صغائر الأمور، ونقوم بتضخيم ودبلجة الحدث بصور حركية لا تمت للواقع بصلة ولا تظهر الحقيقة الكاملة، إنما المراد منها جذب الانتباه وإثارة المشاعر التي تؤدى إلى الكراهية والضغينة بين أنديتنا وجماهيرها المختلفة.

هنا يقع المحظور سواء بقصد أو بدون قصد ما يترتب عليه أشياء كثيرة نحن في غنى عنها، وهنا أجزم أن اتحاد كرة القدم ولجانه المختلفة يقفون جميعاً على مسافة واحدة من كافة فرق دورينا الغزى، لأن نجاح مسيرة الدوري بدرجاته المختلفة وعلى رأسها دوري الدرجة الممتازة هي أسمى أولويات اتحاد الكرة.

كذلك لجنة الحكام التي يقف على رأسها الرياضي القدير صاحب التاريخ الرياضي الناصع والمشرف الأخ "إسماعيل مطر" يبذلون قصارى جهدهم من أجل النجاح المنتظر، لأنهم ببساطة لا ناقة لهم ولا جمل في توجيه البوصلة نحو هذا الفريق أو ذاك كما هي الادعاءات الباطلة بحقهم.

كما أسلفنا، فإن الأخطاء واردة في لعبة كرة القدم، وحكام غزة ليسوا بمعزل عن حكام العالم مع التأكيد على مبدأ الثواب والعقاب مع جميع الحكام، فمسيرتنا الرياضية هذا الموسم صاحبها الكثير من المشاكل والعثرات ولا تحتمل أكثر من ذلك.

يجب على الصحافة الرياضية خاصة المواقع الإلكترونية أن تهتم بالجانب الفني والتحليلي المغيب تماماً من تقاريرها، بدلاً من التربص بخطأ هنا وخطأ هناك لنيل رضى بعض الأندية وجماهيرها المتعصبة.

هناك أخطاء عديدة تقشعر لها الأبدان بعيداً عن شماعة الحكام لا يجرأ أحد التطرق إليها، فالصحفي المهني المحترم لا يوجه سهامه باستمرار نحو تصيد أخطاء الحكام، فالرياضة في غزة أصبحت متنفسنا الوحيد في ظل الأوضاع المأساوية التي نعيشها.

أدعو إلى الابتعاد في الأسابيع المرتقبة الحاسمة من عمر دورينا عن كل ما من شأنه الدق على وتر تأجيج المشاعر كي يصل دورينا الغزى إلى محطته النهائية بسلام وأمان.

مع خالص تحياتي للجميع




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني