فيس كورة > أخبار

اللي بدو "الدح" بيقولش "أح"

  •  حجم الخط  

اللي بدو "الدح" بيقولش "أح"

غزة/سماح أحمد (فيس كووورة) 3/3/2016 – "اللي بدو الدح بيقولش أح" مقولة اشتهر بها العرب للتدليل على ضرورة الصبر والمثابرة من أجل تحقيق الهدف المنشود.

الجميل في كرة القدم أنها لعبة تنافسية جماعية، وفي ذات الوقت يمكنك أن تتميز بشكل فردي، عندما تتنافس مع زميل لك يشغل نفس مركزك ولكن في فريق آخر وهذا كله يعود على الجماعة.

مهاجم يسعى لتسجيل أكبر عدد من الأهداف، وحارس يسعى للحفاظ على شباكه نظيفة أكبر عدد من الجولات، ولاعب الوسط عندما يسجل أعلى الأرقام في عدد مرات التمرير الصحيح والقطع الصحيح، أو مدافع يسعى لتأمين خط دفاعه، أو حتى يقال أن اللاعب فلان صاحب أكبر تمريرات حاسمة.

والتنافس في كرة القدم لا يخرج عن ثلاث احتمالات ستمر بها طوال الموسم ما بين (الفوز، والخسارة، والتعادل)، ولكن فوزك اليوم يمكن أن يتحول غداً لخسارة في حال لم تحافظ على مستواك بل وتعمل على تطويره فردياً وجماعياً، بينما التعادل لن يفيدك في كل الأحوال.

وكما تفرح بالفوز تُطبل وتُهلل له، عليك أن تتقبل الخسارة بروح رياضية وتُصفق لفريقك الخاسر، لا أن تُعلن اعتزالك في لحظة ضعف مليئة بالغضب، أو أن تتصرف بشكل لا يليق بمبادئ اللعبة التي تمارسها، وأنت تعلم في داخلك أنك لن تبتعد، ومراراً تحاول تأجيل مباراة الاعتزال، التي يجب أن تخوضها وأنت في أقوى حالاتك، لا كحالة الفعل والفعل المعاكس.

فخسارتك واعلان الاعتزال ما هو إلا انسحاب من وسط المعركة، وأنت تعلم أن هناك من يعتمد عليك، ومن ثم تعدل عن قرارك لأنه لم يكن مدروس، ولأنك تعلم أنه الوقت الغير مناسب، والأهم أن الزملاء لن يتركوك، لتبدأ الزيارات المكوكية والاتصالات الهاتفية ومش بعيد (قعدة مخاتير)، لتكرم لكل المحاولات السابق ذكرها، وللملعب تعود.

عزيزي الرياضي: لا تضع نفسك في موقف قد يؤخذ عليك لاحقاً، ومثلما تلعب من خلال تكتيكات معينة، فخذ قراراتك وردات فعلك بشكل تكتيكي يؤدي بك غالباً للقرار الصحيح.

فلا يحق لحارس مرمى أن يُعلن عن اعتزاله لأن شباكه اهتزت وخسر فريقه.

ولا يجوز لمدافع أن يترك سحر المستديرة لأن مهاجماً تخطاه وسجل بيمناه ويسراه.

ومن غير المسموح لمن تسبب بركلة جزاء لصالح الفريق المنافس فيخسر فريقه أن ينسحب ولا يواجه خطأه بإصلاحه.

أما اذا تعرضت لظلم تحكيمي، فلا تجعل من في الملعب عُرضه للإهانة ومن ثم تعود لتعتذر.

وغيرها من الحالات التي شهدتها ملاعبنا ولاعبينا، الذي زحفت خلفهم الجماهير لملعب كرة القدم لا "لمقعد" أبو سلامة أولاده.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني