فيس كورة > أخبار

بطلان في قيادة خدمات رفح

  •  حجم الخط  

بطلان في قيادة خدمات رفح

غزة/سماح أحمد (فيس كووورة) 13/3/2016 - البطل الأول على موعد مع تحقيق بطولة رابعة بعد أن قاد فريقه فنياً نحو الصدارة ولا زال يتربع عليها، وقد بات حلمه قاب قوسين أو أدنى بعدما قبض بقوة على ثلاثة أرباع الكأس.

والبطل الثاني طفل الأول، الذي تحول لتميمة حظ يحملها في قلبه كل من يدافع اسم خدمات رفح، بعد أن داوم في الأسابيع الاخيرة من عمر الدوري على ملازمة الفريق، واعتاد دخول أرضية الملعب قابضاً على يد كابتن الفريق.

من أهم أسباب عشق كرة القدم وانتشارها جماهيرياً في مختلف دول العالم، أنه رياضة تمارس رسم البسمة على وجوه أكبر عدد من المشجعين وادخال الفرحة على قلوبهم، وتميز العديد من اللاعبين باللمسات الانسانية وخاصة مع الأطفال المرضى منهم والأصحاء.

عبد الرحمن محمود المزين اليوم أصبح تميمة حظ لوالده والفريق الذي يدرب، وانتشرت صوره مؤخراً على صفحات لاعبي خدمات رفح على مواقع التواصل الاجتماعي وهم يحتفلون معه بالفوز في نهاية اللقاء، وكذلك وهم يتجهون نحوه عند تسجيلهم الأهداف.

المزين الصغير كل من رآه أحبه وتمنى له الشفاء من مرض سرق منه طفولته الطبيعية، وكنوع من العلاج النفسي واسعاده أصبح مطلب لاعبي وجماهير الخدمات، وحضوره للملعب بات أساسياً.

أما المزين الوالد فلم يخفي مرض ابنه ولم يتعامل معه كعبء في ظل ما هو مطلوب منه من كامل التركيز وهو على أعتاب كتابة سطر جديد مشرق في تاريخ الكرة الفلسطينية، بل اهتم به وحافظ على تقديم العلاج والرعاية له، كما يراعي مصلحة فريقه، فعين ترعى ابنه خارج المستطيل الأخضر، وعين أخرى تقرأ ما يجري داخله لتقديم توجيهات وتغير التكتيكات التي ستنتهي بالفوز.

حتى اللحظة، المزين الوالد والمدرب يسير في خطى ثابتة أتمنى أن تتكل له بالنجاح مع الأخضر الرفحي، وبالشفاء لعبد الرحمن.





 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني