فيس كورة > أخبار

الأهلي يقترب من الصعود .. وصراع ثلاثي على البطاقة الثانية

  •  حجم الخط  

حصاد الجولة التاسعة عشرة من دوري الدرجة الأولى

الأهلي يقترب من الصعود .. وصراع ثلاثي على البطاقة الثانية

العطاء يشعل صراع الهبوط .. وأندية الشمال في مأزق

غزة/ علاء شمالي (صحيفة فلسطين) 15/3م2016 - وضع فريق أهلي غزة نفسه على مقربة من عودته وصعود للدرجة الممتازة مجدداً بعد فوزه المهم على أهلي النصيرات بثلاثة أهداف مقابل هدف، وسًع فارق النقاط إلى (3) مع الجلاء الوصيف، و(5) نقاط مع التفاح والقادسية في المركزين الثالث والرابع.

الأهلي وضع قدمه الأولى في الدرجة الممتازة ولكن القدم الأخرى للأهلي بحاجة لحصد (5) نقاط جديدة من المباريات الثلاث المتبقية دون النظر لنتائج الآخرين.

صراع التأهل على البطاقة الثانية يبدو الأكثر اشتعالاً بين الفرق الثلاثة الجلاء والتفاح والقادسية بعد أن حقق الثلاثة الفوز في الجولة الماضية على الاستقلال وبيت لاهيا وخدمات جباليا على التوالي.

صراع الهبوط لا يبدو أقل اشتعالاً من صراع المقدمة حيث زادت وتيرة المنافسة على البقاء بعد أن حقق العطاء فوزاً على الزيتون وضع عدة فرق في مأزق حسابات الهبوط حتى الجولات الأخيرة.

الجولات القادمة ستكون في غاية الإثارة في المنافسة في على المقدمة والهروب من شبح الهبوط خاصة أن البطولة شارفت على النهاية وملامح الهبوط والصعود تتضح أكثر مع تقادم الجولات.

نجاح المشوار

على غرار نجاح الأهلي في مشوار الصعود واستمرار تحقيق نتائج إيجابية سارت الفرق الثلاثة المنافسة على نفس الدرب وحققت الفوز لتزيد من وتيرة المنافسة بين الفرق الأربعة على بطاقتي الصعود.

الجلاء واصل مشواره بفوز جديد على الاستقلال بثلاثة أهداف مقابل هدفين رفع رصيده إلى (37) نقطة واستعاد به المركز الثاني وبات قريباً من الصعود قبل الجولات الثلاث الأخيرة التي سيواجه فيها خدمات النصيرات والتفاح والعطاء.

الجلاء بات بحاجة لمواصلة مشواره في تحقيق الانتصارات وعدم الخسارة في المواجهات القادمة حيث يتطلب منه تحصيل (8) نقاط جديدة إذا ما أراد الحفاظ على مكانته في مركز الوصافة دون النظر لنتائج التفاح والقادسية الملاحقين.

وسيكون الجلاء في مواجهة صعبة مع جاره في الترتيب فريق التفاح الطامح والمنافس على الصعود وربما تكون نتيجة هذه المباراة مؤهلة لأحد الفريقين على حساب الآخر.

ويبدو أن فريق الاستقلال لم يتأثر بخسارته من الجلاء لأنه بعيداً بشكل كبير عن المنافسة على المقدمة وربما يكون الفريق الوحيد الذي يحتل المراكز الدافئة ولم يدخل في أي حسابات على الصعود أو الهبوط.

ملاحقة مستمرة

وفي الوقت الذي سعى فيه الأهلي والجلاء لتحقيق الفوز والاقتراب من الصعود واصل فريقي التفاح والقادسية الملاحقة المستمرة بتحقيقهم الفوز في الجولة الماضية.

التفاح حقق فوزاً مهماً على بيت لاهيا وضعه في المركز الثالث، برصيد (35) نقطة وأثبت به الرغبة الجامحة للفريق بالعودة للدرجة الممتازة بعد أن حقق الفوز الثالث على التوالي وينتظر باقي المباريات لتسجيل نتائج إيجابية من أجل تأكيد أفضليته وأحقيته بالعودة للممتازة في ظل تدعيم فريقه بعدد كبير من النجوم التي تمتلك خبرة الدرجة الممتازة خاصة أنه يتحضر لمواجهة ربما تبدو مصيرية أمام منافسه على الصعود فريق الجلاء.

المواجهات القادمة للتفاح لن تكون سهلة أمام خدمات البريج والجلاء والاستقلال ويأمل في تحقيق أحلام جماهيره بالعودة السريعة للممتازة.

رابع الترتيب والمنافسة الثالث على البطاقة الثانية للصعود للممتازة فريق القادسية اثبت رغبته الكبيرة باستمرار منافسته حتى اللحظات الأخيرة بعد فوزه على خدمات جباليا بعد أن نجح في تعطيل الأهلي في الجولة الماضية.

ثبات مستوى وأداء القادسية في كل المواسم في الدرجة الأولى تعطي الأمل لمتابعيه أن الفريق سيكون في موسم ما في الدرجة الممتازة لأنه يحتل المراكز المتقدمة على جدول الترتيب للموسم الثالث على التوالي وبات بحاجة لترتيب أوراقه من أجل حصد مزيد من النقاط في الجولات الثلاث الأخيرة التي سيواجه فيها أهلي النصيرات والزيتون وبيت لاهيا.

حسابات معقدة

الخسارة الثالثة على التوالي للزيتون أوقفت رصيده من النقاط عند (23) نقطة ورغم أنه بعيداً منطقياً عن الهبوط للدرجة الثانية، لكن بلغة الأرقام يبدو أن الزيتون قريباً مقارنة بعدد النقاط التي يمتلكها الفرق التي تحتل المراكز الأخيرة.

فريقي خدمات النصيرات وخدمات البريج لم يختلف حالهما عن فريق الزيتون بامتلاكهم نفس الرصيد من النقاط غير أنهم يعيشان في صحوة في الأداء والنتائج في الجولات الأخيرة خاصة خدمات النصيرات الذي استطاع أن يستفيق من كبوته ويخرج من دائرة الهلاك والتهدد بالهبوط للدرجة الثانية.

الأزمة الأكبر تبدو لأندية الشمال في الدرجة الأولى حيث استمرت فرق بيت لاهيا وخدمات جباليا في التبذبذب في النتائج وبات الفريقين قريبان من الهبوط خاصة خدمات جباليا الذي بقي رهيناً للمركز الأخير بعد خسارته الثالثة على التوالي من القادسية.

عودة فريق أهلي النصيرات لدائرة الخسارة من جديد أبقته في دوامة وشبح الهبوط بعد تجمد رصيده عند (19) نقطة، خاصة أنه حقق الفوز في الجولة المقبلة وبقي رهيناً لحسابات معقدة في الهبوط.

فوز العطاء على الزيتون أشعل به صراع الهبوط بعد أن رفع رصيده إلى (17) نقطة وهدد به كل الفرق التي تحتل وسط جدول الترتيب لكن فريق العطاء فرط في عدة مباريات كانت كفيلة باستمرار تواجد الفريق في الدرجة الأولى .

 




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني