فيس كورة > أخبار

أشخاص لا لزوم لهم في ملاعبنا

  •  حجم الخط  

أشخاص لا لزوم لهم في ملاعبنا

كتبت/سماح أحمد (فيس كووورة) 18/3،2016 - شخصياً أتمنى أن أتمكن من متابعة مباريات كرة القدم في غزة من على المدرجات، لما فيها من متعة تمكنك من مراقبة أغلب التحركات داخل الملعب، والاستمتاع بمتابعة بناء الهجمات منذ البداية، ولن تفوت الأهداف التي لن تُعاد كما يحدث على شاشة التلفاز، ولكن المدرجات ليست مهيأة لاستقبال الإناث، على الرغم من أنني لا أمانع أن أنضم للذكور، إلا أن ثقافة مشاركة المدرجات لا يتمتع بها إلا القلة القليلة على الرغم أنه لم يختبرها بعد.

هذه المتعة يرفضها الكثير من إدارات الأندية وكبار الشخصيات الرياضية والاعتبارية التي تُصر إلى الدخول لأرضية الملعب، الملعب الذي هو أيضاً غير مهيأ لاستقبال الزوار والمرافقين، بل غير مهيئ لاستقبال الاعلاميين ولا حتى اللاعبين، فلا دكة للبدلاء ولا غرفة للغيار.

في المقابل الاصرار على مرافقة الفريق يصل إلى الرغبة بالدخول لأرضية الملعب، وهذا بالفعل ما يقوم به من لا علاقة لهم به، فلا يكتفون بأخذ مكاناً غير مكانهم، ولا يكتفون بالصراخ على اللاعبين بل وتوجيههم، وتأنيبهم أحياناً على إضاعة الفرص، لهنا نوعا ما هذه التصرفات شبه مقبولة بالمقارنة مع المعطيات على الأرض، ولكنه قانوناً قطعاً مرفوضة.

فما بالكم بمن يدخل لأرض الملعب ويحتج على القرارات التحكيمية، ومن يتخذ القرار بسحب الفريق من المباراة، وإذا كان الحكم محظوظ .. فإنه لا يتعرض للضرب أو الاعتداء اللفظي من المسافة صفر.

سؤال يطرح نفسه، ما هي المتعة في التواجد داخل الملعب لإداريين أو ضيوفهم المطلوب منهم متابعة اللقاء دون أي تدخل، وبأي صفة يُسمح لهم الدخول..؟

وهل مشاهدة المباراة من على المدرجات أمتع أم أن المشاهدة من على أرض أفضل وأوضح..؟

من هو صاحب القرار والكلمة الفصل في الملعب، حكم الساحة أو أنت..! بغض النظر عن الصفة التي تحملها، بل أحياناً نجد من لا صفة فنية أو إدارية له ينزل لأرضية الملعب في دور المحتج والعالم أكثر من علم الطاقم التحكيمي..

رفقاً بالمشهد العام لملاعبنا، ورفقاً بروح القانون، ورفقاً برياضتنا الكروية من تدخلات (كل من هب ودب).




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني