فيس كورة > أخبار

تسونامي البحر إشاعة وعلى مدرجات خانيونس حقيقة

  •  حجم الخط  

فرحة الأقصى بالصعود إلى الدرجة الثانية

غزة/سماح أحمد (فيس كووورة) 16/4/2016 - بعد أن أطلق سامح القصاص صافرة انتهاء اللقاء الذي جمع الشوكة بالأقصى معلناً فوز الأخير، انطلقت الاحتفالات من ملعب خانيونس وصولاً لمخيم النصيرات وتحديداً منزل المربي الفاضل والشهيد عرفات أحمد مدرب الفريق السابق، والذي قضى وأخيه بعد استهداف طائرات الاحتلال لمنزله في العدوان الأخير على غزة قبل عامين.

اللاعبون وادارة النادي والجماهير قبل أن تعود للنادي للاحتفال، حملت صورة الشهيد وزحفت لمنزله لتهدي إليه فوز الفريق وصعوده للدرجة الثانية.

وأوصل أبناء المخيم الذين يستحقون الفرح، أوصلوا رسالة للمحتل الاسرائيلي مفادها أن الجراح لا يداويها إلا التحدي والانتصار على ويلات العدوان، فحق لأبناء المخيم الفرح الذي لا يليق إلا بهم.

على الأبواب والشرفات وأسطح المنازل أطلت الوجوه الفرحة وهي ترى أبناء الأقصى قد عادوا بالفوز والفرحة لكل من أبكاهم الفقد والاصابة وهدم المنازل، فتكبروا على الجرح واستمروا بالحياة.

تسونامي البحر إشاعة وعلى مدرجات خانيونس حقيقة

غزة/سماح أحمد (فيس كووورة) 16/4/2016 - تناثرت وانتشرت في الفترة الأخيرة الأحاديث حول "التسونامي" الذي سيضرب شواطئ قطاع غزة، الأمر الذي دفع بسكان الشاطئ والمجاورين له بالهروب لمناطق اعتبروها أكثر أمناً، وجاء اليوم المحدد وسار كل شيء على ما يرام.

ولكن ما لم يحسب حسابه أحد أن "تسونامي" ضرب مدرجات ملعب خانيونس عندما اجتاحته جماهير نادي الأقصى، التي زحفت بالمئات خلف الفريق الوحيد في النصيرات الذي حقق فوزاً وفرحة للمخيم، بعد النتائج السلبية التي رفقت خدمات النصيرات وبصعوبة أبقته في الدرجة الأولى، بينما العواصف الأكبر ضربت بنادي أهلي النصيرات فهبطت به للدرجة الثانية.

انجاز نادي الأقصى ليس فقط بالصعود للدرجة الثانية، وإنما كان الانجاز الأكبر بالجمع بين مشجعي الناديين الأكبر في المخيم ليجتمعوا على مدرجات واحدة لتشجيع نفس الفريق، الذي عاد بالانتصار.

جماهير الأقصى لم تشجع فريقها وحده، بل وحاولت من رفع معنويات ودعم فريق الشوكة الذي جاء للملعب لنفس الهدف، فحيته وهتفت له، ونادت على لاعبيه للاقتراب أكثر من المدرجات، ولكن الهدف الحقيقي كان الأقصى.

تسونامي الاول كان سيأتي بالخسائر، إلا أن تسونامي الأقصى جاء بالفوز والتتويج لفريق لعب للمرة الأولى هذا الموسم أمام جماهير تجاوزت المدرجات، وكان الانجاز شعاره.

طبيب من المستشفى لدكة البدلاء

غزة/سماح أحمد (فيس كووورة) 16/4/2016 - على دكة بدلاء نادي الأقصى الرياضي تواجد الجمعة الدكتور محمود مطر استشاري جراحة عظام ومفاصل ورئيس قسم العظام في مستشفى الشفاء.

وسر تواجده داخل الملعب هو الدعم والمساندة للفريق الذي لعب مباراة الصعود للدرجة الثانية، والعمل على مباشرة اصابة اللاعبين بنفسه نتيجة احساسه بالمسئولية الكاملة عن سلامة اللاعبين، فهو الطبيب الفني للنادي والمشرف الطبي للاعبين، ولم تعقه مسؤوليته وموقعه المرموق في الجسم الطبي عن النزول لأرضية الملعب لتقديم العلاج للاعبين المصابين، وهو الذي تجرد من أي مسمى وصب جل تركيزه مع خروج جميع اللاعبين من أرضية الملعب بالسلامة البدنية.

 واكد الدكتور مطر أن كرة القدم من الألعاب التي يتعرض فيها اللاعب لعدة اصابات بالأربطة والعضلات أو كعظام مباشرة، لذا يجب أن يخضع اللاعب المصاب للتقييم الطبي الدقيق بعد الاصابة، وهل لدى اللاعب القدرة على مواصلة اللعب من عدمه، وهل يحتاج للخروج مباشرة من الملعب، والتشخيص الصحيح ينتج عنه القرار المناسب للاعب أو المدرب وبالتالي لجنة الحكام داخل الملعب.

وقال الدكتور مطر: "كرة القدم في غزة لعبة ناشئة ومبتدئة الامكانيات، ومتواضعة من ناحية تجهيزات اللاعبين والاشراف الطبي وأرضية الملاعب، ومن المستحيل صناعة الألعاب، لذا يجب علينا تطوير أنفسنا بأنفسنا إلى أن نستطيع النهوض باللعبة لمستوى يرقى لأهميتها محلياً وعالمياً".




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني