فيس كورة > أخبار

شباب خانيونس وشباب جباليا في نهائي كأس 2016 .. اليوم

  •  حجم الخط  

اليوم على ملعب اليرموك

شباب خانيونس في مواجهة شباب جباليا

نهائي كأس 2016 .. بين طموح "النشامى" وأحلام "الثوار"

غزة/ إبراهيم عمر (صحيفة فلسطين) 24/4/2016 - تتجه أنظار جماهير الكرة الغزية اليوم نحو ملعب اليرموك، الذي يحتضن المباراة النهائية لبطولة كأس القطاع التي تحمل اسم المرحوم شحدة أبو تايه، بين شباب خانيونس، وشباب جباليا.

ويطمح شباب خانيونس لحصد اللقب الثاني في مسيرته بعدما توّج به عام 2000، فيما يبحث شباب جباليا عن لقبه الأول، علماً أنه وصل إلى المباراة النهائية عام 2005، وخسر حينها في مباراتي الذهاب والإياب أمام شباب رفح.

ويدخل الفريقان المباراة بطموح واحد لا ثاني له، وهو التتويج باللقب، رغم اختلاف ظروف الفريقين، مع إنهاء شباب خانيونس لبطولة الدوري محتلاً المركز السادس، وهبوط شباب جباليا لدوري الدرجة الأولى مع نهاية المسابقة.

فشباب خانيونس يمنّي النفس بحصد البطولة الثانية في تاريخه، وتعويض مشاركته المخيبة في الدوري، بينما يتطلع شباب جباليا للحصول على أول لقب رسمي في تاريخه، وتعويض هبوطه لدوري الدرجة الأولى.

واستعد الفريقان جيداً للمباراة، وتفرغا تماماً لذلك في ظل انتهاء بطولة الدوري، وخاض كلاهما تدريباً رئيساً على ملعب اليرموك، وحظيا بدعم كبير من المسؤولين والجماهير على حد سواء في خانيونس وجباليا، من أجل التتويج باللقب الذي سيُختتم به الموسم الكروي في غزة.

مشوار الفريقين

استهل شباب خانيونس مشاركته في هذه النسخة بالفوز على الأهلي بهدفين دون رد في دور الـ32، سجلهما وائل موسى وعمر أبو عبيدة، قبل أن يكتسح التفاح في دور الـ16، وسجل الأهداف عبدالمجيد يوسف وعمر أبو عبيدة وحازم شكشك.

وفي مباراة دور الثمانية واجه شباب خانيونس نظيره خدمات الشاطئ، وفاز بأربعة أهداف مقابل ثلاثة، وتألق في المباراة لاعب "النشامى" عمر أبو عبيدة، بتسجيله ثلاثة أهداف، بينما سجل الهدف الرابع حسن حنيدق.

والتقى شباب خانيونس في مباراة الدور قبل النهائي مع جاره الخدمات، وتمكن من الفوز بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، وسجل له إسلام أبو عبيدة، وعيد العكاوي (هدفين).

أما شباب جباليا، فبدأ البطولة بمواجهة الزيتون في دور الـ32، واحتاج لركلات الترجيح للفوز (4/3) بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل بهدف لمثله، حيث سجل أحمد حلاوة هدف "الثوار".

وفي دور الـ16 اكتسح شباب جباليا نظيره الاستقلال بأربعة أهداف مقابل هدف واحد، وسجل له حينها يوسف داوود (ثلاثة أهداف)، ولباد الأخرس، ليواجه العطاء في دور الثمانية، ويفوز بهدف دون رد، سجّله يوسف سالم.

ومرة أخرى احتاج شباب جباليا لركلات الترجيح في الدور قبل النهائي، حيث حسم مواجهته مع غزة الرياضي بنتيجة (4/2)، بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل دون أهداف.

الظروف الفنية

على الصعيد الفني يبدو شباب خانيونس أكثر تماسكاً، كما أن الخبرة تعد عاملاً مساعداً له، لكن من المعروف أن مباريات الكؤوس لا تخضع لأي حسابات أو معايير، وهو يمنح شباب جباليا فرصة متساوية لحصد اللقب.

ويعتمد ناهض الأشقر مدرب شباب خانيونس على بعض عناصر الخبرة ولا سيما حسن حنيدق، إلى جانب اللاعب المميز عيد العكاوي، فضلاً عن هداف البطولة حتى الآن عمر أبو عبيدة، وغيرهم من اللاعبين المميزين.

أما خالد كويك، مدرب شباب جباليا، فيعوّل كثيراً على الثنائي يوسف سالم، ويوسف داوود، والأخير هداف الفريق في البطولة برصيد ثلاثة أهداف، كما يعتمد على بعض العناصر الأخرى التي بإمكانها تحقيق حلم جماهير جباليا بالتتويج باللقب.

وكانت الغلبة لشباب خانيونس في لقاءي الفريقين خلال الدوري الممتاز الأخير، ففي لقاء الذهاب فاز "النشامى" على ملعب بيت لاهيا بهدف دون رد، سجله اللاعب خالد القوقا، وانتهت مباراة الإياب على ملعب خانيونس بنفس النتيجة، وسجل عمر أبو عبيدة الهدف.

تاريخ حافل

يملك خالد كويك وناهض الأشقر مدربا الفريقين تاريخا مميزا في البطولة، وكلاهما سبق له التتويج بها لاعباً ومدرباً خلال السنوات الماضية، ويطمح كل واحد منهما لترصيع سجله الحافل بلقب جديد.

فقد سبق لخالد كويك أن توّج باللقب لاعباً مع شباب رفح في ثلاث مناسبات أعوام: 1994، 1995، 2003، ومدرباً مع شباب رفح أيضاً مرتين عامي 2005 و2012، فيما حصد ناهض الأشقر اللقب لاعباً مع شباب خانيونس عام 2000، ومدرباً مع خدمات رفح عام 2014.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني