فيس كورة > أخبار

فادي سليم وادارة رابطة الصحفيين الرياضيين

  •  حجم الخط  

فادي سليم وادارة رابطة الصحفيين الرياضيين

كتب/منذر زهران: 24/4/2016

إذا أردت أن تكون أسطورة وتخلد صفحات التاريخ اسمك بأحرف من ذهب، فقُد مركبتك (مؤسستك) إلى الانجاز ودعها لأشخاص قادرين على إكمال المسيرة.

هذا ما فعله تماماً اللاعب الفذ فادي سليم أسطورة مركز طولكرم، الذي أبى الاعتزال إلا بعد أن تمكن من قيادة فريقه إلى دوري المحترفين، وأعاد لهم تاريخهم المجيد مجدداً.

اسم فادي سليم سيخلد في صفحات التاريخ الكروي الفلسطيني، لأنه قاد المركز إلى هذا الانجاز، وأراد فتح المجال لزملائه الشباب لمواصلة الإنجاز وتثبيت الفريق في المحترفين عندما قرر الاعتزال مباشرة، لأنه اعتقد أنه قام بكل شيء يستطيع فعله للمركز.

قرار فادي سليم، قرار حكيم بدرجة كبيرة، فاللاعب سار على خطى زيدان، عندما اعتزل وهو في أوج قوته وعطاءه، فلو أكمل اللاعب مسيرته بعد ذلك سيبتعد عن مستواه الذي قدمه سابقا.

والان نتساءل، ما علاقة ذلك برابطة الصحفيين الرياضيين ؟

مجلس إدارة رابطة الصحفيين، وبكافة اعضاؤه الموجودين حاليا، يريدون أن يخلد اسمهم في التاريخ، وهم يعتقدون أن ذلك يكون بإطالة وجودهم على كراسي الرابطة، بالرغم من أن بعضهم لا يمارس مهنة الإعلام الرياضي، والبعض الآخر قليل جداً من ناحية المساهمة بذلك ، فإعداد مقالة أو تقرير صحفي أو تلفزيوني أو رسالة راديو بين أسبوع وآخر لا يعني أنك صحفي رياضي متخصص.

الآن مجلس إدارة الرابطة خالف كل القوانين والأعراف، ولجأ لشتى الوسائل والطرق من أجل أن يمكث أكبر فترة ممكنة عبر تشكيله لجان وهو مشرف عليها، لتنتهي مدة اللجان، ويعود مجدداً ويفرض سطوته على الرابطة وهكذا متخذاً النقطة الأضعف في قوانين العالم وهي "يبقى مجلس الإدارة مسيراً لأعمال الرابطة إلى حين إجراء الانتخابات".

والان هل فكر فادي سليم بهذه العبارة وقال " سابقى اللاعب رقم واحد واقود الفريق في المباريات لحين تغيري من قبل ادارة النادي " ، بالطبع لا ، قام سليم بترك المسيرة لغيره من اللاعبين لاكمالها ، ووضع كل ثقته بهم ، فهذا هو تفكير الاساطير.

أما تفكير مجلس إدارة الرابطة الحالي بطريقة "الجلوس على الكرسي لأطول فترة ممكنة لعله تكتب باسمه "هذا سيؤدي بهم إلى صفحات التاريخ السوداء، وسيأتي اليوم الذي نتذكر فيه أن فلان استغل الرابطة من أجل المنصب الفلاني، والسفر الفلاني، ولا أحد يبرر لي بشيء، فلو كنت مكان أحد منهم لصرخت بأعلى صوتي، أو قدمت استقالتي حفظاً لماء الوجه.

 




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني